Note: English translation is not 100% accurate
الحميدان: فوز الأمانة بالجائزة لعام 2012 دافع لمزيد من العطاء
أمانة الأوقاف تحصد المركز الثاني على الجهات الحكومية في مؤشر مدركات الإصلاح
28 مايو 2012
المصدر : الأنباء


فازت الأمانة العامة للأوقاف بالمركز الثاني من بين 48 جهة على قائمة الجهات العامة في تقرير مؤشر مدركات الاصلاح لعام 2012، وهو التقرير الذي تعده جمعية الشفافية الكويتية للسنة الخامسة على التوالي، من خلال قياس أدوات الاصلاح في الجهات الحكومية لمعرفة مواطن القصور في هذا القطاع ونشرها على الجمهور والمسؤولين بالدولة لمعرفة المجتهد والمقصر.
وفي هذا الصدد، أعلن الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف د.عبدالمحسن الجارالله الخرافي أن الأمانة حلت في المركز الثاني على مستوى الجهات الحكومية بحصولها على 4.0374 نقطة، وفق مؤشر مدركات الاصلاح في الجهات العامة لعام 2012 وذلك خلال المنافسة التي جرت بين 48 جهة حكومية تم تطبيق ذلك المؤشر عليها، والذي يضم ستة معايير لتقييم أداء هذه الجهات هي: الشفافية، والنزاهة، والمساءلة، واحترام القانون، والعدالة، وتكافؤ الفرص، والقيادة، والتخطيط الاستراتيجي، مشيرا الى ارتفاع نسبة التغيير في نتائج الأمانة وفق المؤشر الى 9.22% وذلك مقارنة بالعام 2011م، وهي أعلى نسبة تغيير بين الجهات الخمس الأولى.
وزف الخرافي خبر فوز الأمانة بالمركز الأول بين الجهات الحكومية وحصولها على 4.1167 نقطة في معيار القيادة الى نواب الأمين العام بالأمانة العامة للأوقاف وجميع قياديي الأمانة واشرافييها، مشيرا الى أن هذا المعيار يشمل وضوح معايير اختيار وقياس كفاءة القياديين من خلال اتخاذهم قرارات صائبة «مدروسة وغير متسرعة»، مع اشراك الموظفين في اتخاذ القرارات أو حل المشكلات، وتشجيع المبادئ الحديثة والأفكار الابداعية لتطوير العمل وبث روح التعلم والتدريب والتنمية الذاتية للعاملين، كما تقوم القيادة بتطبيق القيم المعلنة فيها في سلوكها وتصرفاتها وقراراتها، وتفويض بعض صلاحياتها واستثمار علاقتها مع السلطات العليا بالدولة لصالح تحقيق أهداف الجهة، واتقان فن التعامل الايجابى مع وسائل الاعلام بما يخدم استراتيجية الجهة، والعمل بروح الفريق الواحد، اضافة الى ذلك تمتلك القيادة القدرة على الحوار والاقناع والاتصال الفعال مع الآخرين «موظفين وعملاء».
وأضاف الخرافي ان الأمانة العامة للأوقاف تصدرت الجهات الحكومية في معيار التخطيط الاستراتيجي ـ وللسنة الثانية على التوالي ـ بحصولها على المركز الأول بـ 4.4369 نقطة حيث يشمل هذا المعيار المهم وجود خطة استراتيجية مطبقة تتضمن مجموعة من القيم الوظيفية المعلنة، مع التشجيع على تطبيقها، ووجود رؤية مكتوبة ومعتمدة ومعلنة بوضوح، ووجود رسالة توضح مهمة الجهة ودورها، ووجود خطة تنفيذية ذات أهداف قابلة للقياس، من خلال نظام لقياس نسب الانجاز، مع الالتزام بتنفيذ هذه الخطة بحيث لا يتم استحداث أو تعديل الهيكل التنظيمي الا وفقا لأهدافها.
من جهتها، أكدت نائب الأمين العام للادارة والخدمات المساندة ايمان محمد الحميدان خلال حفل الاعلان عن نتائج مؤشرات مدركات الاصلاح في الجهات الحكومية لعام 2012 بحضور الجهات الحكومية الخمس الأولى أن ذلك النجاح ما كان ليتحقق لولا جهود العاملين بالأمانة كافة وتفانيهم في أداء الواجبات الموكلة اليهم، موضحة أن الأمانة العامة للأوقاف ومنذ صدور المرسوم الأميري رقم 257 لسنة 1993 والذي نظم عمل الأمانة وهي تعمل على كل ما يحقق رسالتها في نشر ثقافة الوقف وخدمة المجتمع، مشيرة الى أن هذه الجائزة لم تكن الأولى التي حققتها الأمانة حيث سبق ان حصدت العديد من الجوائز التي تدل على أن الأمانة وبفضل الله تسير في الطريق الذي أنشئت لأجله.
هذا، وقدمت الحميدان شكرها للقائمين على جمعية الشفافية الكويتية لحرصهم على نشر الوعي الاصلاحي وتعزيز مفهوم الشفافية في الجهات الحكومية، كما هنأت العاملين في الأمانة العامة للأوقاف بفوزهم بهذه الجائزة مثمنة حرصهم على العطاء الدائم ومؤكدة على أن هذه الجائزة ستكون دافعا وحافزا لمزيد من العطاء.
يذكر أن الجمعية تستخدم 6 أدوات لقياس المدركات تضم شريحة العاملين في الجهة الحكومية، والمراجعين المتعاملين مع تلك الجهة، وتقرير خبراء الجمعية، والعميل الخفي، وتقييم الموقع الالكتروني، بالاضافة الى مقابلة القياديين، حيث يهدف المؤشر الى وضع معايير لتقييم أداء الجهات العامة وفقا لمتطلبات الشفافية والنزاهة والمساءلة وتشجيع المنافسة الايجابية بين الجهات في القطاع العام والمسؤولين العاملين فيها، ونشر الوعي الاصلاحي بأهمية مكافحة الفساد الاداري والمالي بين العاملين في القطاع الحكومي وتشجيع الجهات العامة على تطوير أنظمة لوائح العمل والاستفادة من المعايير بتحويلها الى برنامج اصلاحي متكامل داخل الجهات في القطاع العام وتسليط الضوء والاهتمام الاعلامي بالجهات العامة المتميزة الأكثر اصلاحا لتكون حافزا للجهات الأخرى لمزيد من التطور.