Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن «ما حدث في طرابلس أمس خطير جداً والأخطر دعوة البعض الجيش للتدخل»
رئيس «التقدمي الاشتراكي»: الحوار هو الحل لعدم نقل الأزمة السورية إلى لبنان
3 يونيو 2012
المصدر : الأنباء








حزب الله يقرر متى يجب إدخال السلاح بالدولة اللبنانية ومن يعتقد حل المسألة بالقوة يكون مجنوناً
عندما يضعنا الملك السعودي أمام مسؤولية الحوار يجب عدم التذرع والتهرّب أمام مصير الوطن
بيان عاكوم
علق رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي ورئيس جبهة النضال الوطني النائب في البرلمان اللبناني وليد جنبلاط على احداث طرابلس امس والتي وصفها بـ «الخطيرة جدا» متمنيا على الحكماء ان يتفادوا تلك الازمة، معتبرا تدخل الجيش خطرا، مستشهدا بما حصل للجيش السوري عندما تدخل في الازمة حيث وقع في التراجع والانقسام، وشدد على ان الحل لعدم نقل الازمة السورية الى لبنان وتجنيب البلاد اي صراع امني داخلي يكون عبر الحوار.
وحيا جنبلاط في لقاء جمعه مع ابناء الجالية اللبنانية امس في الشيراتون نداء الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز الى الرئيس ميشال سليمان من اجل عقد طاولة الحوار وقال: عندما يضعنا الملك امام مسؤولية الحوار يجب عدم التزرع والتهرب امام مصير الوطن.
وقال «لبنان مجتمع منقسم عموديا بين مؤيد للثورة السورية ومؤيد للنظام، لافتا الى وجود حلين اما الدخول في الاتون السوري او تنظيم الخلاف، والذي تكون عبر الحوار، مبينا انه من المؤيدين للحوار دون شروط مسبقة على عكس فريق 14 آذار الذي يضع شرط عدم التحاور بوجود السلاح.
ورفض الحديث عن ان الانقسام في لبنان شيعي وسني، وقال: يوجد في 14 آذار شيعة كما يوجد في 8 آذار سنة، مؤكدا على ان مثل هذا الحديث يوقعنا بالفخ المنصوب من قبل الدول الكبرى ولا نملك الارادة على منع مخططاتهم.
بخصوص سلاح حزب الله قال «اذا أحد يظن ان حزب الله سيقبل بتسليم سلاحه طوعا فلن يتم ذلك» لافتا الى انه «سنتفق معه على آلية دقيقة سميناها الخطة الدفاعية تستوجب إدخال السلاح بالوقت المناسب بالدولة اللبنانية وحسب ما يقرر حزب الله نفسه»، مشيرا الى انه من يعتقد الوصول الى حل بالقوة يكون مجنونا.
وأضاف ان السلاح له فائدة للدفاع عن إسرائيل، ولكن مع عدم استخدامه بالداخل، كما حصل في 7 ايار عام 2008 مشيدا بتأسف السيد حسن نصرالله على ما حصل وقتها، وأكد على ان السلاح لن يخرج الا بتسوية سياسية مستشهدا بما حصل وقت حصار بيروت ولم تستطع إسرائيل ان تدخل لأن كل أهل بيروت رفضوا دخولها، وان وقتها طرح الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات تسوية سياسية مع الأميركان.
وقال «من يملك السلاح في لبنان ليسوا غرباء هم من أهل الدار يمثلون الطائفة الشيعية وتمثل 35% من الشعب اللبناني»، لافتا الى انه توجد مراهنة اليوم على انه بسقوط النظام السوري سيضعف حزب الله وسيضعف الشيعة مؤكدا ان هذه المراهنة خطأ. وقال «ربما يسقط النظام وربما لا»، مؤكدا ان الحوار سيستوعب هذا السلاح.
وردا على سؤال عن علاقته بالإفراج عن المخطوفين في سورية قال «لا علاقة لي وإنما استطعت في السابق مع المعارضة السورية ان نجنب حوران وجبل العرب فتنة مذهبية وساعدوني مع مشايخ الجبل بالإفراج عن هؤلاء.
وبخصوص وضع الطائفة الدرزية قال «أنا عربي قبل أن أكون درزيا وعندما نريد الكلام هكذا نقع في الفخ».
وعن مصير المواطن شبلي العسيمي قال «نحن اتهمنا السفارة السورية في لبنان ولا نملك معلومات حول مصيره».
وردا على سؤال عن السلاح الفلسطيني في الداخل والخارج تحدث جنبلاط عن الحالة المزرية التي يعيشها المواطن الفلسطيني في لبنان مشيرا الى ان حالة الفقر والتعاسة التي يعيشونها تمثل قنبلة موقوتة.
وقال «اللبنانيون عنصريون يعملون وكأن الفلسطيني غير موجود أرضنا.
واضاف «كفى مزايدات حول التوطين ولا بد من اعطائهم الضمانات الاجتماعية والخدماتية» ولفت إلى أن اللبنانيين يدعون انهم من صفوة القوم ولكنهم فشلوا في إدارة بلدهم.
وبخصوص الحكم على مبارك وأعوانه اعتبره عادلا على مبارك ووزير الداخلية السابق حبيب العادلي الا انه اعتبره غير عادل عندما برأ المساعدين وابني مبارك علاء وجمال مشيرا الى انهم سرقوا اموال الشعب المصري وقال الحكم استند على بعض القرائن القضائية ولكنه للاسف دخلت فيه السياسة.
الشيخ صباح.. والأيادي البيضاء
استهل النائب وليد جنبلاط لقاءه امس مع الجالية بالحديث عن صاحب السمو الأمير حيث قال انه صديق قديم له منذ اكثر من 35 عاما عاصرناه وعايشناه بأصعب مراحل الحرب اللبنانية، لافتا الى انه كانت له اليد البيضاء في مساعيه للوصول إلى حل بين اللبنانيين بمبادرات متعددة ومتنوعة، متمنيا لسموه وللشعب الكويتي الخير والصحة.
الحل السوري بيد ايران وروسيا
دعا جنبلاط الدول الصديقة لسورية كروسيا وايران ان تتدخل قبل ان تصيب النار سورية كلها، وفرض حل على الطريقة اليمنية التي اعتبرها ناجحة بكل المقاييس.
تجربة ديموقراطية فريدة
أشاد جنبلاط بالتجربة الديموقراطية الكويتية التي تتمتع بتجربة فريدة مثل لبنان، ولكنه تمنى على الديموقراطية الكويتية ان تبقى سليمة من أمراض الديموقراطية اللبنانية.
مش فارقة معي الانتخابات
ردا على سؤال بخصوص الانتخابات قال جنبلاط «يوجد حدث أمني كبير، قتيلان و40 جريحا وان شاء الله تصير الانتخابات، وأسقط مش فارقة معي المهم سلامة البلد».
تصريحات عون والديسكفري
ردا على سؤال عن التصريحات العونية ضده قال «لا أعلق على التصريحات فأنا أشاهد الأخبار بشكل عام.. وأشاهد الديسكفري بتريح الأعصاب».