Note: English translation is not 100% accurate
خلال أمسية «الكويت في عيون لاتينية» في مركز حقوق الجاليات
مدوة: الكويت كانت ومازالت محبة للسلام وتدعو للتعايش السلمي
7 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

ملا علي: العالم العربي متقارب مع أميركا اللاتينية ثقافياً وأدبياًعادل الشنان
نظم المركز الكويتي لحقوق الجاليات أمسية ثقافية بعنوان «الكويت في عيون لاتينية» في مقر المركز بضاحية الشهداء، شارك فيها بعض من سفراء أميركا الجنوبية لدى البلاد ومفوضة العلاقات الدولية بالمركز الكويتي لحقوق الجاليات المحامية نورة مدوة، وأستاذة الأدب الإسباني د.أفراح ملا علي وقد تحدثوا من خلالها عن تجارب بلدانهم ومجتمعاتهم في التعامل بين الشعوب وإرساء مفاهيم الحضارة والتطور والرقي فيما بينهم.
في البداية قال السفير الكوبي لدى الكويت مانويل اجنيو ان المجتمع الكوبي اختلط مع العديد من الثقافات التي ساهمت في بناء هذه الدولة مما كان لها الأثر الكبير في تقوية وإرساء مفاهيم وقواعد الدولة بين الدول المحيطة بنا، مشددا على متانة العلاقات الكويتية الكوبية من خلال الاتفاقيات التي تجمع ما بين البلدين.
وأضــاف ان القــــــوانين والتشريعات لدى كوبا تم وضعها في عام 1912 وتم تشكيل حكومة كوبية آنذاك، بعد ان فازت الثورة الكوبية وكونت مجتمعا قريبا للشعب وبدأ منها التطور، وان الحركات الثقافية والأدبية من خلال بعض الأشخاص في كوبا ساهمت بتكوين المجتمع وجمع العديد من الحضارات المشتركة بين الشعوب والآن أصبحت كوبا في مصاف الدول المتقدمة والمتطورة عن نظيراتها القريبة منها.
من جهتها، قالت المحامية نورة مدوة ان الكويت كانت ولاتزال دولة محبة للسلام تنبذ التطرف والنزاع وتدعو للتعايش السلمي بين الشعوب وان صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد، استطاع ان يجعل من سياسة الكويت الخارجية مدرسة متميزة في فن الديبلوماسية يشهد لها العالم اجمع في هذا المجال منذ 4 عقود. واستغربت مدوة بعض الظواهر السلبية الغريبة على المجتمع الكويتي في هذا الجانب مثل اقتحام سفارة إحدى الدول وحرق علم دولة اخرى والمطالبة بطرد سفير، حيث تسيء هذه التصرفات الى علاقات الكويت الديبلوماسية الخارجية، مبينة ان الكويت لا تستطيع ان تعزل نفسها عن العالم الخارجي بل يجب ان تحتفظ بعلاقات جيدة ومتميزة مع جميع الدول والشعوب وان مؤسسات المجتمع المدني عليها دور كبير في مساندة الحكومة بجهودها الديبلوماسية للمساهمة في بناء الألفة والصداقة تجاه الكويت.
من جانبها قالت د.أفراح ملا علي ان الثقافة واللغة العربية على الثقافة الاسبانية كان لهما دور كبير في التقارب بين هذه الدول، مضيفة ان العالم العربي متطابق الى حد كبير مع أميركا اللاتينية بأدبها ولغتها وثقافتها وحتى طرقها المعيشية.
وأضافت انه من خلال الفتوحات العربية في شبه الجزيرة الايبيرية ندرك ان الثقافة العربية والاسبانية متحدتين الى حد كبير، مشيرة الى ان اللغة والأدب الاسباني تأسسا في اسبانيا ولكن الأدب واللغة العربية كان لهما تأثير كبير على هذه اللغة وثقافتها.
ومن جهته شكر نائب السفير الأرجنتيني لدى البلاد كارلوس سالورد المركز الكويتي لحقوق الجاليات على إقامة مثل هذه الأمسيات التي تساهم في إبراز الوجه الحضاري لكل دول أميركا الجنوبية وللحديث عن الأرجنتين وتاريخها، وبين ان العلاقات الكويتية ـ الأرجنتينية مميزة جدا الى حد كبير منذ ان تم غزو الكويت عام 1990 ودور الأرجنتين في إرسال الجنود والعتاد والمشاركة في تحرير الكويت، قائلا ان إنشاء السفارة في الكويت عام 1993 ساهم في تطوير هذه العلاقات بين البلدين الصديقين خصوصا بعد الزيارة التي قامت بها الرئيسة الأرجنتينية خلال العام الماضي الى الكويت وتم من خلالها ابرام العديد من الاتفاقيات بين البلدين، لاسيما الاقتصادية منها، متمنيا ان يكون هناك مزيد من هذه الاتفاقيات التي لها دور في تقوية العلاقات.
وقال ان الأرجنتين تمتلك كل مقومات السياحة التي يتطلع إليها العرب عند سفرهم مثل الطبيعة الخلابة خصوصا الكويتيين الذين يعشقون هواية «القنص»، لافتا ان 8% من أعداد السكان هناك يمارسون هذه الهواية الرائعة، موضحا ان 90% من التركيبة السكانية لديهم من ايطاليا وفرنسا وكذلك العرب، وأشار ان عدد سكان الأرجنتين 40 مليون نسمة وتتكون من 123 أقليما.
من جانبه، قال نائب السفير البرازيلي لدى البلاد مايو دي نورونه ان البرازيل استطاعت ان تتخلص من حالات الفقر لدى 30% من عدد السكان لديها وانها السادسة على مستوى العالم اقتصاديا، ولفت الى ان التطور الاجتماعي المشترك بين الشعوب من أولوياتهم والتي لا تقتصر على النواحي الاقتصادية فقط.
وأضاف انه منذ إنشاء السفارة البرازيلية في الكويت عام 1975 نشأت علاقات متينة وقوية بين البلدين وهي تمتد الى 3 عقود، مشيرا الى ان 200 برازيلي يقيمون في الكويت.