Note: English translation is not 100% accurate
المنيعي: وجود جهات مركزية لنظم المعلومات الجغرافية يحد من المخاطر البيئية
7 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

دعا الباحث السعودي فيصل المنيعي الى وجود هيئات وأجهزة خليجية معنية برصد الآثار البيئية الناتجة عن الأنشطة والفعاليات التي تشهدها المنطقة، مشيرا الى جدوى استخدام تكنولوجيا نظم المعلومات في هذا المجال.
وشدد المنيعي في محاضرة ألقاها في جمعية المهندسين الكويتية مساء أمس الأول عن تطبيقات نظم المعلومات الجغرافية في البيئة، على أن رصد التسربات الجوفية للنفايات النووية بالمنطقة أمر في غاية الأهمية، وان تحليل ودراسة المعلومات التي توفرها هذه النظم تساعد أصحاب القرار على اتخاذ القرار الصائب، مضيفا انه وفي حال قيام أي جهة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية او غيرها من الدول لابد من نشرها ورفع مستوى الوعي لدى مختلف الشرائح المجتمعية.
وأوضح المنيعي الذي يترأس مجلس ادارة شركة «الف العربية لأنظمة المعلومات» في المملكة العربية السعودية أن نظم المعلومات الجغرافية، تعمل كنظام إنذار مبكر للحد من الآثار البيئية السلبية المتوقعة، حيث انها تضع امام صاحب القرار الصورة كاملة عن الوضع القائم حاليا، وفي الماضي، والمتوقع.
وأكد الباحث السعودي دقة النتائج العلمية التي تقدمها نظم المعلومات الجغرافية وان هامش الخطأ فيها قليل جدا، مضيفا انه وبمعطيات هذه النظم يمكن وضع خطط وطنية لمعالجة كافة الأوضاع البيئية، الصحية، البنية التحتية، التربوية، إدارة المخاطر، الكوارث المتوقعة.
ودعا المنيعي المعنيين في دول الخليج العربي الى وضع قاعدة بيانات لكل دولة على حدة بناء على هذه النظم، وتطويرها، ومقارنتها بما هو متوافر حول العالم للمقارنة والاستفادة منها بشكل عام، مضيفا أن وجود هيئات او اجهزة مركزية في هذه الدول للتعامل مع نظم المعلومات الجغرافية، أمر ذي جدوى اقتصادية وإدارية وفنية، ويساهم بشكل أكثر فاعلية لمواجهة المشاكل بمختلف أنواعها في المجتمعات الخليجية التي تتشابه في مكوناتها.