Note: English translation is not 100% accurate
دورات تنمية المهارات الشخصية تعزز الثقة بالنفس وتدفع إلى النجاح
15 يونيو 2012
المصدر : جنيف ـ كونا
أكدت دراسة صادرة عن جامعة زيورخ السويسرية ان الحرص على تنمية المهارات والتدريب لتنمية القدرات الشخصية تساعد كثيرا في تعزيز الشعور بالثقة بالنفس وتنمي الشعور بالتفاؤل والأمل وتقضي على الشعور بالعزلة وتعزز حب التطلع الى الأفضل واكتساب المعرفة.
وذكرت الدراسة التي قدمها مجموعة من الباحثين في علم النفس بالجامعة انها تمكنت للمرة الأولى في العالم من متابعة الأثر النفسي والمعنوي لمن يحرص على تنمية قدراتهم الشخصية والمهارات عن طريق التدريبات المتخصصة والدورات التعليمية ذات الصلة فرصدت تقدما هائلا في توجهاتهم المهنية والصحية. واستندت الدراسة على أبحاث ميدانية أكدت ان تقوية شخصية الإنسان تكون اكثر نجاحا من خلال البحث عن الجوانب الايجابية في النفس البشرية بشكل عام. وكشفت الدراسة ان النواحي الايجابية للحالة النفسية للإنسان التي تؤدي اليها الدورات التدريبية المتخصصة لا تكمن فقط في الكشف عن المهارات الشخصية وإنما ايضا في كيفية تنميتها وتعزيز القدرات الشخصية في المجالات التي يميل اليها كل شخص. واعتمدت الدراسة على نتائج متابعة 178 حالة لأشخاص بالغين تم اختيارهم عشوائيا لضمان تنوع انتماءاتهم واهتماماتهم ثم وزعوا على ثلاث مجموعات، اهتمت الأولى بتنمية مهارات حب المعرفة والعرفان بالجميل والتفاؤل والثانية ركزت في تنمية اهتمامات الفرد بالابتكار والتعامل الجماعي وحب التعلم بينما اهتمت الثالثة بتنمية مهارات التخطيط بعيد المدى والتخطيط الايجابي. وأظهرت نتائج متابعة حالات المشاركين بعد عشرة أسابيع من التدريبات المتواصلة ارتفاع معدلات الشعور بالتفاؤل والإقبال على الحياة لدى المشاركين في المجموعة الأولى في حين ارتفعت نسبة الشعور بالطموح الايجابي والرغبة في التطوير والتجديد لدى أعضاء المجموعتين الثانيتين.
وأوضحت الدراسة ان القاسم المشترك بين جميع المشاركين هو الشعور بالرضا النفسي والقناعة المعنوية بشكل ايجابي واستطاعتهم تقديم المزيد في المجالات التي يرون ان لديهم امكانيات متميزة فيها فضلا عن امكانية التحكم في مشاعرهم اثناء الاختيار بين أكثر من حل لمشكلة مطروحة وصولا الى أفضلها وتعزيز الشعور بالاصرار وصولا الى النجاح. وأشارت الى استخدام الباحثين في البرامج التدريبية مشكلات واقعية حقيقية كي تصبح الدراسة اقرب الى الواقع منها الى النظرية، ومن بينها مثلا تمارين على كتابة رسائل الشكر التي تحث على البحث عن الايجابيات بعيدا عن النفاق. كما استخدمت الدراسة تدريبات لإيقاظ الحس الداخلي بما هو جميل في حياة الإنسان وكيفية الاهتمام به والحفاظ عليه ونصح الآخرين به لتعميم الفائدة. ويعتزم القائمون على الدراسة مواصلة ابحاثهم على مجموعات جديدة من الراغبين في المشاركة فيها، حيث ستكون المشاركة عبر شبكة الانترنت في تدريب يومي لا يزيد عن 15 دقيقة تتم متابعة تأثير التدريب عليهم من خلال الإجابة عن مجموعة من الأسئلة.