Note: English translation is not 100% accurate
المبارك: نفتخر بوصول كلية مبارك العبدالله إلى مستوى يضاهي أرقى الكليات في العالم
2 يوليو 2008
المصدر : الأنباء
عبدالهادي العجمي
برعاية وحضور النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ جابر المبارك، اقيم حفل تخريج دورة القيادة والاركان المشتركة الثانية عشرة في كلية مبارك العبدالله للقيادة والاركان المشتركة.
هذا وقد وجه النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ جابر المبارك كلمة بهذه المناسبة اعرب خلالها عن فخره واعتزازه لما وصلت اليه كلية مبارك العبدالله للقيادة والاركان المشتركة والذي وصل الى مصاف الصروح الاكاديمية للعلوم العسكرية من مستوى يضاهي ارقى الكليات في العالم، واكد المبارك حرص القيادة على مواصلة تطوير الكلية ودعمها، واشار الى ان وجود عدد كبير من الضباط الدارسين من جيوش الدول الشقيقة والصديقة يؤكد رقيها وتطورها، وتمنى المبارك في ختام كلمته للخريجين كل التوفيق والنجاح في حياتهم العملية.
وقام بعدها النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع بتوزيع الجوائز والشهادات على الخريجين وتكريم المتفوقين والمتميزين منهم، وقد ضمت الدفعة 89 ضابطا تخرج منهم 88 ضابط ركن، منهم 61 ضابط ركن كويتي (55 ضابطا من مختلف تشكيلات الجيش الكويتي و3 ضباط من وزارة الداخلية و3 ضباط من الرئاسة العامة للحرس الوطني) و27 ضابط ركن من 18 دولة شقيقة وصديقة وهي: واحد من المملكة العربية السعودية وواحد من سلطنة عمان وخمسة من مملكة البحرين وثلاثة من دولة قطر وواحد من دولة الامارات العربية المتحدة وثلاثة من المملكة الاردنية الهاشمية واثنان من جمهورية مصر العربية وواحد من كل من الجمهورية العربية السورية والجمهورية اللبنانية والولايات المتحدة الاميركية والمملكة المتحدة وجمهورية الصين الشعبية واستراليا وكندا وجمهورية بنغلاديش الشعبية وجمهورية الهند وجمهورية موريتانيا وكوريا الجنوبية.
وألقى آمر الكلية اللواء الركن فهد المتروك كلمة قال فيها: انه من دواعي السرور والفخر ان نشهد في هذا اليوم الاغر، تخرج الدورة الـ 12 من ضباط الاركان، ويحق لنا ان نعتز بصرحنا الاكاديمي العالي - كلية مبارك العبدالله للقيادة والاركان المشتركة، ونشهد تطورها ونجاحها في تحقيق اهدافها، واكتساب المكانة المتميزة بين كليات المنطقة، حيث بدأت رسالة الكلية من الدورة الاولى عام 1996، بهدف التأهيل العسكري لضباط الجيش الكويتي وحصولهم على شهادة الماجستير في العلوم العسكرية، ثم ضمت دورة القيادة والاركان الثالثة ضابطا من الحرس الوطني للكويت وسبعة ضباط من الدول الشقيقة والصديقة.
ثم اتسعت تباعا دائرة الدول الراغبة في تأهيل ضباطها بالكلية، حيث ضمت في الدورة الثانية عشرة التي نحتفل بتخريجها اليوم سبعة وعشرين ضابطا خريجا من ثماني عشرة دولة شقيقة وصديقة، ان هذا الاتساع الاقليمي والدولي في دائرة خريجي الكلية، يعكس بجدارة المكانة العالية التي آلت اليها كليتنا، في مجال التأهيل العلمي العسكري في منطقة الشرق الاوسط، وذلك مدعاة للفخر والاعتزاز بمؤسستنا العسكرية.
واضاف المتروك: نحرص دوما على تنفيذ توجيهاتكم في دعم بنيان الجيش الكويتي، بالاعداد العلمي والتأهيل العسكري العالي، وتطوير خبرتنا من خلال التعاون العلمي المثمر، مع الخبرات العسكرية للدول الشقيقة والصديقة، وتنفيذ توجيهات رئيس الاركان العامة للجيش، بأن يحقق المنهج الدراسي للدورة متطلبات الجيش الكويتي على المستوى العملياتي وفقا لعقيدتنا العسكرية، وان يحقق التطور العصري المستمر من خلال السعي الدؤوب للاستفادة من الخبرة العسكرية للدول المتقدمة.
لذا اهيب بالاخوة الضباط الزملاء اعضاء الهيئة التعليمية من الجانبين الكويتي والبريطاني ورؤساء افرع واركان الكلية الاستمرار في جهدكم وعطائكم وحرصكم، على التخطيط السليم والكفء والمتكامل للمنهج الدراسي وان تبذلوا اقصى طاقاتكم في التطوير والتحديث لتحقيق هدفنا الطموح.
وقال آمر الكلية: اما الاخوة الضباط الخريجون فنقول لهم ان حصولكم على شهادة القيادة والاركان اليوم، هو شرف وتكليف، شرف في ان تستكملوا رسالتكم في المناصب القيادية ووظائف الاركان التي ستشغلونها مستقبلا، وتكليف لكم في بذل الجهد المتواصل في تحصيل العلم واكتساب الخبرة ومواكبة التطور الذي تشهده الآلة العسكرية، ومنظومة التسليح العالمي، كونوا دائما ملمين بما تشهده منطقتنا من تغيرات واحداث تنعكس على امننا الوطني، وليستمر عطاؤكم دوما من اجل كويتنا الحبيبة، اما الاخوة الضباط الخريجون من الدول الشقيقة والصديقة، نهنئكم بالتخرج، وحافظوا على تواصلكم معنا في الكلية، ومع زملائكم الخريجين كافة.
واضاف مخاطبا النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع: نتقدم لمعاليكم بالشكر والعرفان لرعايتكم الكريمة وتشريفكم حفلنا هذا، كما نعاهدكم في هذا اليوم المشهود، ان نبقى ثابتين على العهد، اوفياء لولائنا وانتمائنا، نؤدي الرسالة ونصون الامانة، نبذل الجهد ونقدم ارواحنا فداء لوطننا، خلف القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير القائد الاعلى للقوات المسلحة، وسمو ولي عهده الامين، وسمو رئيس مجلس الوزراء.
وكانت هناك كلمة لكبير المعلمين العقيد الركن يوسف النجار وقال فيها: ان اجمالي عدد الضباط الذين تخرجوا في الكلية (من عام 1996 إلى عام 2008) 901 ضابط ركن منهم 718 ضابط ركن كويتيا و183 ضابطا من الدول الشقيقة والصديقة.
وقال ان المعدل العام للدورة جيد ومرتفع، حيث امضى اخواني الضباط الاركان الخريجون 36 اسبوعا في دراسة وتعلم العقيدة العسكرية وعمليات تقدير الموقف وصنع القرار وفن القيادة وفن التخطيط والتحضير وادارة العمليات البرية والجوية والبحرية والعمليات المشتركة والمتعددة الجنسيات، وكيفية التعامل مع الاعلام.تغطية خاصة في ملف ( PDF )