Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن إحياء سنة النبي صلى الله عليه وسلم دليل محبته
الرفاعي للمناور: الاستقالة وعدم العودة للبرلمان واجب شرعي ننتظره منك
17 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

أدلى الشيخ فؤاد الرفاعي رئيس مجلس ادارة مركز وذكر الاسلامي بتصريح صحافي تعليقا على كلام النائب اسامة المناور والذي قال فيه: ان المجلس ما يساوي 15 فلسا كويتيا، ان لم يمرر قانون تغليظ عقوبة المسيء للذات الالهية، او النبوية، التي تنص على عقوبة الاعدام.
قال الرفاعي: ان المجالس التشريعية، الوضعية، الشركية لا تساوي فلسا واحدا ـ في ميزان الله عز وجل ـ لان هؤلاء الاعضاء نُصّبوا ونصبوا انفسهم ـ اربابا من دون الله تعالى ـ يشرعون للناس.
وخاطب المناور بقوله: يا ابا احمد اذا لم يستطع المجلس اقرار القانون فهو ما يساوي 15 فلسا، حسب كلامك.
ولكننا نقول: حتى لو اقر القانون ـ فالمجلس لا يساوي 15 فلسا ـ ايضا، لانه اقره بالتصويت والاغلبية - لا بالسمع والطاعة لله سبحانه وتعالى، (ونحن هنا ننقد الفكرة لا الاشخاص).
واختتم الرفاعي تصريحه قائلا: ان المجلس ـ وحسب طريقته الباطلة لتطبيق الشريعة ـ لم يفلح في تعديل المادة الثانية، او المادة 79، مما يسمى بالدستور، فكم يساوي المجلس في ظل هذا الفشل المفضوح؟
فتقديم الاستقالة وعدم العودة الى هذه المجالس الشركية نهائيا ـ مع التبرؤ والتوبة منها ـ هو الواجب الشرعي الذي ننتظره منك يا ابا احمد.
إحياء سنة النبي صلى الله عليه وسلم دليل محبته
ااكد الشيخ فؤاد بن الرفاعي بمناسبة السابع والعشرين من شهر رجب الحرام.
ان بعض المسلمين يحتفلون بذكرى الاسراء والمعراج بمعجزة النبي صلى الله عليه وسلم الفريدة حيث أسري به من بيت الله الحرام في مكة المكرمة إلى المسجد الأقصى في بيت المقدس ومن ثم عرج به إلى ما فوق سبع سموات طباق وقد وقع خلاف بين كتاب السير في تحديد زمان حدوث هذه المعجزة فالأصح أنها وقعت في ربيع الأول، والمشهور أنها في السابع والعشرين من رجب.
وأضاف الرفاعي الحسيني أنه لم ترو لنا كتب الصحاح أن النبي صلى الله عليه وسلم أو أصحابه أو التابعين أو تابعيهم احتفلوا بهذه المناسبة على وجه ما، فهو أمر حادث لم تعرفه أسلاف الأمة، ثم إن الذين يدافعون عن هذا الاحتفال يدعون أنه من علامات حب الدين والنبي صلى الله عليه وسلم، والحق ان اتباع النبي صلى الله عليه وسلم والتزام منهجه وإحياء سنته هو الدليل الصحيح على محبته صلى الله عليه وسلم.
ولاسيما بهجر كل ما يخالف عقيدته من الديموقراطية والمجالس التشريعية والانتخابات والأحزاب والوطنية والدولة المدنية وتعظيم العلم والنشيد الوطني والوحدة الوطنية وغيرها.
واختتم الرفاعي الحسيني قائلا: إن معجزة الإسراء والمعراج بغض النظر عن تــاريخ وقـــوعها كانت إكراما لنبينا صلى الله عليه وسلم وإكراما لاتباعـــه إلى يوم القيامة، فهل نقابل هذا الإكرام والاحسان بالاحسان أم نقابله بالتفريط والعصيان..؟؟ فيجب أن نعدل من حياتنا بحيث تكون منصبغة بالتوحيد ناطقة بالطاعة لله سبحانه وتعالى، عنوانها الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم.