Note: English translation is not 100% accurate
الخياط: مشاريع الإنتاج الحيواني مهمة لخدمة الوطن
18 يونيو 2012
المصدر : الأنباء
أفاد مدير ادارة الارشاد الزراعي بالهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية م.حسين الخياط بأن مشاريع الانتاج الحيواني تعتبر من أهم المشاريع الهادفة لخدمة الوطن والتي تتمثل في تربية الأبقار وتسمين العجول والأغنام والماعز وتربية الابل والخيول والنعام وغيرها وذلك بتقديم الغذاء الصحي والنافع الخالي من الهرمونات والكيماويات ومسببات الأمراض، لذا فإن استنبات الشعير لاستخدامه كعلف أخضر يؤدي الى توفير اكثر من 70% من نفقات التغذية وبالتالي زيادة معدل الربح وذلك لسهولة انتاجه على مدار العام في جميع فصول السنة.
وذكر ان الاستنبات بصفة عامة هو جزء من الزراعة المائية او ما يسمى بالهيدروبونيك واستنبات الشعير بصفة خاصة هو عملية نقع ثم انبات البذور داخل غرف محكمة الغلق لها جو يماثل الجو الطبيعي لزراعة الشعير كونه نباتا شتويا وذلك من خلال التحكم في درجة حرارة الغرفة ودرجة الرطوبة والإضاءة طوال العام مما يؤدي الى تحرر الأنزيمات ونمو الجنين ومضاعفة الفيتامينات والمعادن والأحماض الأمينية.
عندما تتعرض حبة الشعير للرطوبة ينشأ انزيم (ألفا أميلاس) الذي يعمل على تفكيك النشاء الموجود في حبة الشعير بصيغة مشبعة الى سكريات بسيطة وبالتالي يتحول البروتين المعقد الى بروتين بسيط بشكل أحماض أمينية سهلة الهضم كما تنشأ أنزيمات أخرى تحول هذه المركبات البسيطة الى فيتامينات وعناصر غذائية أخرى وان الأحماض الأمينية الحية لها تأثير مهم جدا على تجديد خلايا الحيوانات كما تتولد انزيمات حية لها اثر ايجابي كبير على الجهاز الهضمي للحيوان وأيضا الأملاح المعدنية المتواجدة في حبة الشعير المستنبت بنسب متفاوتة.
وبيّن ان الشعير المستنبت غني بالبروتين والطاقة والفيتامينات والمعادن والأحماض الأمينية والألياف لذلك يعتبر وجبة غذائية متكاملة يعطى مع قليل من الأعلاف الجافة وهناك جهاز المرج الأخضر لاستنبات الشعير بعد نقعه للحصول على الشعير الأخضر النظيف والمعقم دون الحاجة الى تربة وأسمدة عضوية وكيماوية، كما بين آلية غرف الاستنبات وتتمثل في غسيل بذور الشعير جيدا وتعقيمها من الفطريات، ثم تنقع البذور في الماء النظيف تمهيدا لعملية الاستنبات لمدة 6 ساعات.
وبعد ذلك يتم وضع الشعير في صواني الانبات تحت درجة حرارة 18 درجة مئوية ويحتاج الشعير الى اضاءة لتعوضه عن ضوء الشمس ويتم ري الشعير بالتناوب طول دورة الزراعة ومدتها سبعة أيام يمكنك بعدها الحصول على الشعير الأخضر المستنبت.
وتطرق الى أهمية التغذية على الشعير المستنبت وتتمثل في:
٭ توفير الأيدي العاملة حيث ان تلك الغرف لا تحتاج الى عمالة كبيرة.
٭ توفير استهلاك المياه حيث يلزم لانتاج 1 طن من الشعير الأخضر 350 ليتر ماء يوميا.
٭ توفير الأرض بدلا من استخدامها لزراعة تغذية الحيوان واستغلالها في زراعة ما هو مفيد للإنسان.
٭ توفير ثمن السماد العضوي والكيماوي لعدم استخدامهم في تلك الغرف.
٭ لا يحتاج الى مساحات كبيرة من الأرض لإقامة المشروع حيث ان كل 50 مترا مربعا تكفي لانتاج 1 طن يوميا من الشعير الأخضر.
٭ ارتفاع معدل هضمه عند الحيوان ولا يسبب انتفاخا او سوء هضم عند الحيوان.
٭ ارتفاع القيمة الغذائية به وبالتالي هو غذاء ذو قيمة غذائية عالية.
٭ يقوم بتحسين الصفات الوراثية للحيوان مما يهيئ الإناث لانجاب توائم.
٭ رفع انتاج المربي الى الحد الأعلى بأقل جهد.
٭ توفيره على مدار العام لتوفير الغذاء المطلوب وبالكميات المطلوبة من دون حد أقصى للانتاج.
٭ يعمل على زيادة ادرار الحليب بنسبة 20% اكثر من العلف الجاف.
٭ منتج اورجانيك خال من الهرمونات والكيماويات.