Note: English translation is not 100% accurate
جمعية التكافل أطلقت فرحة رمضان الحادية عشرة برعاية الأمانة العامة للأوقاف
الخرافي: مساعدة سجناء القضايا المالية وحالات الضبط والإحضار مهمة إنسانية
21 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

مندني: نهدف لمساعدة 150 سجيناً وسجينة و200 أسرة من أسر السجناءليلى الشافعي
بارك الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف د.عبدالمحسن الخرافي حملة جمعية التكافل لشهر رمضان المبارك لهذا العام والتي استهدفت رعاية أسر السجناء.
وأكد د.الخرافي في كلمة له خلال المؤتمر الصحافي الذي نظمته جمعية التكافل مساء أول من أمس للإعلان عن حملة رمضان لهذا العام والتي تأتي برعاية الأمانة العامة للأوقاف ود.عبدالمحسن الخرافي على ان مهمة مساعدة سجناء القضايا المالية وحالات الضبط والإحضار مهمة إنسانية تصدى لها اخوة متطوعون نذروا أنفسهم منذ سنوات طوال وأحسوا بالمسؤولية تجاه السجناء الذين قدر الله سبحانه وتعالى عليهم ظروفا خارجة عن قدرتهم، مؤكدا ان هذا العمل الإنساني به إضافة للعمل الخيري الكويتي، لاسيما ان العمل الخيري الكويتي دائما عمل مبدع وبه بصمات كثيرة، حيث قدم للعالم العربي والإسلامي نماذج تحتذى وصورا مختلفة.
وطمأن د.الخرافي المتبرعين بأن جمعية التكافل وضعت من الضوابط ما يطمئنهم على تبرعاتهم بحيث لا يقلق المتبرع على تبرعه وان التبرع يوضع في مكانه الصحيح.
وأضاف كون هذه الجمعية متخصصة لمساعدة أسر السجناء فأعتقد انها ستحقق الأهداف المنشودة منها، خصوصا ان التخصص بحد ذاته يقود الى الإبداع، بالتركيز على قضية معينة ولخدمة شريحة معينة، فكانت مرجعية لأهل الكويت الذين يؤمنون بأهمية هذه القضية وخدمة هذه الشريحة.
وقال الخرافي ان الأمانة العامة للأوقاف لا تألو جهدا في خدمة ودعم جميع المشاريع الخيرية بالكويت، خاصة ذات الطابع الإنساني، أما فيما يخص هذا المشروع السامي فقد اقترحت وتفاعلت مع مشروع جمعية التكافل بتقدمها بعدة اقتراحات من شأنها تحقيق الأهداف المرجوة من الحملة، ومنها على سبيل المثال لا الحصر بداية التذكير بنوافل وقف خيري مخصص لعقول هذه الشريحة والجمعية، التي يجري تطبيقها على أرض الواقع.
وحث الخرافي المتبرعين على ان يقوموا بالتبرع لهذه الشريحة وتركيزهم على الجانب الوقفي الذي سيكفي هؤلاء الحاجة الى مثل هذه الحملات من التبرعات، مشيرا الى انه قدم اقتراحا الى مجلس إدارة الجمعية بعمل حملة لشراء وقف مخصص لخدمة أغراضها، وستقوم الأمانة بتوفير الغطاء الرسمي ومن خلاله تجمع التبرعات والذي من شأنه فتح الحساب الوقفي وتنمى حتى تزيد من أرباحها للاستثمار، إضافة الى المساعدة في الحملة الإعلامية، كما نرعى هذا العقار الوقفي من خلال إدارة الاستثمار العقاري. معلنا دعوته لكل اللجان الخيرية بالكويت الى إقناع المتبرعين بعدم تقديم تبرعاتهم كمساعدة مقطوعة مرة واحدة، بل يتبرعون لإنشاء وقف يحبس أصله لدى الأمانة العامة للأوقاف ويوزع ريعه لأغراض هذه الجمعية.
ومن جانبه وجه رئيس مجلس إدارة جمعية التكافل د.مساعد مندني الشكر للأمانة العامة للأوقاف وعلى رأسها الأمين العام د.عبدالمحسن الخرافي على رعايته الكريمة لانطلاق فرحة رمضان المبارك الحادية عشرة.
وبين د.مندني ان حملة رمضان هذا العام تهدف الى الإفراج عن 150 سجينا وسجينة وموقوفا ومساعدة 100 حالة ضبط وإحضار، ومساعدة 200 أسرة من أسر السجناء ومساعدة 200 أسرة من الحالات الإنسانية لكبار السن والنساء والمرضى. إضافة الى الاستمرار خلال الحملة كسابقاتها من الحملات في العمل على توعية المجتمع من مخاطر الديون، داعيا المؤسسات والشركات والتجار والمحسنين للتعاون مع الجمعية في حملتها الرمضانية التي تحمل كل معاني الفرحة للاخوة سجناء القضايا المالية والمطلوبين من خلال تبرعاتهم سواء بالحضور للجمعية او الاتصال على هواتفها وهي: 94064060 أو 94064061 أو 24834414.
وأوضح د.مندني انهم في هذا العام يسعون جاهدين لبيان الأضرار الناجمة عن ضبط وإحضار النساء، مؤكدا على ان حبس المرأة يؤدي الى ضياع الأسرة، خصوصا الأولاد، وهذه الحالة غريبة على المجتمع المسلم المحافظ لأن حبس المرأة ربما يؤدي الى تفكك الأسرة ناهيك عن نظرة المجتمع لهذه المرأة التي تم حبسها لأن المجتمع ينظر لها بانتقاص.
وبين انه من أسباب الحبس للمرأة الأهل، ربما الزوج او الأخ او الأب، وذلك بسبب إقحام هذه المرأة بالمعاملات المالية سواء بالكفالة او بعمل توكيل سواء للزوج او الأخ او الأب ويقوم بالتوكيل بعمل أعمال مالية غير مدروسة تعرض هذه المرأة التي أوصانا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرا للمساءلة القانونية والتي تعرضها للحبس وان الضبط والإحضار أصبح ظاهرة في مجتمعنا المحافظ وأصبح هناك آلاف الحالات. وأكد د.مندني ان الجمعية تسعى جاهدة لتسليط الضوء على هذه الحالات لتتم نجدتها من قبل الاخوة المتبرعين الكرام للقضاء على هذه الظاهرة السلبية في مجتمعنا المحافظ.
وأشار الى ان جمعية التكافل في العام الماضي في فرحة رمضان المبارك رفعت الضبط والإحضار والإفراج عن 541 حالة بمبلغ وصل الى 562560 دينارا، لافتا الى ان هذا المبلغ من المتبرعين، وتضافر الجهود من بيت الزكاة وبيت التمويل الكويتي، الذي نتمنى ان يستمر بدعمه للجمعية هذا العام لتكتمل المسيرة. وأضاف انهم يسعون جاهدين لمساعدة سجناء القضايا المالية وحالات الضبط والإحضار في هذه الأيام المباركة، وكذلك تسعى الجمعية في هذا العام جاهدة لعمل إفطار صائم لأسر السجناء والحالات الإنسانية، لافتا الى ان تكلفة الأسرة الواحدة يوميا عشرة دنانير بمبلغ 300 دينار لشهر رمضان المبارك للأسرة الواحدة لتكفيهم مؤنة شهر رمضان المبارك ونخفف عنهم ونساعدهم في غياب معيلهم، إضافة الى العمل على مساعدة 400 أسرة من أسر السجناء والحالات الإنسانية لكبار السن والنساء والأرامل والمطلقات والمرضى، وقد تمت في رمضان الماضي مساعدة 430 حالة بمبلغ 80250 دينارا.
80 ألف حالة عليهم ضبط وإحضار ثلثهم من النساء
أكد د.مساعد مندني ردا على التزايد المستمر في حالات الضبط والاحضار للنساء وهل يمكن اعتبارها ظاهرة تمثل خطرا على المجتمع الكويتي، وهل هناك احصائية عن عدد تلك الحالات فقال انهم من خلال معرفة أسباب تراكم الديون على النساء وعدم معرفتهن بأن عليهم دينا الا عندما يجدن طلب ضبط وإحضار بسبب توكيل عملنه لأحد الأهل أو الزوج وعمل عليهن ديونا مالية لا علاقة لهن بها وعن عدد الحالات قال انه ليس لديه احصائية دقيقة، ولكن يتوقع من خلال تقارير وزارة العدل ان من عليهم ضبط واحضار من الرجال والنساء يصل لـ 80 ألف حالة ثلثهم تقريبا من النساء، معتبرا ان هذه النسبة كبيرة، متمنيا من كل المحسنين وبيت الزكاة وبيت التمويل والأمانة العامة للأوقاف التعاون مع الجمعية لإيصال العدد لأقل رقم ممكن حتى لا تنعكس زيادة الأرقام بأثر سلبي على المجتمع.
وبسؤال د.مندني عن أعضاء الصندوق المشترك وهل مستمرون جميعهم في عضويتهم للآن قال ان أعضاء هذا الصندوق هم بيت الزكاة ووزارة الشؤون ووزارة العدل بالإضافة الى بيت التمويل، متمنيا ان تنضم الأمانة العامة للأوقاف لعضوية الصندوق المشترك في اجتماعاتهم المقبلة.