Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال افتتاحه لمقر الملتقى الإعلامي العربي الجديد وجود أفكار لتطوير المسارح بما يليق بالكويت
العبدالله: نتعامل مع حكم «الدستورية» بشكل محكم حتى لا نتعرض لإشكالية أخرى
22 يونيو 2012
المصدر : الأنباء




«العربي» عنوان الكويت.. والمطابع الخاصة ضرورة للحفاظ على شخصيتهاعائشة الجلاهمة
افتتح وزير الإعلام الشيخ محمد العبدالله المقر الجديد لهيئة الملتقى الإعلامي العربي الكائن ببيت العثمان القديم والذي أكد في لقائه مع الصحافيين والإعلاميين والحاضرين لافتتاح المقر على ضرورة ان تتذكر بفخر واعتزاز عبداللطيف العثمان صاحب هذا البيت وسيرته الطيبة العطرة، والشكر موصول لأبنائه، كما وجه العبدالله خالص شكره إلى الامين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحه والفريق القائم على ترميم هذا البيت الذي يجسد جزءا مهما من تراث الكويت كي تتعرف الاجيال الحالية والقادمة على تراثنا وتاريخنا.
كما أشاد العبدالله بهيئة الملتقى الإعلامي العربي ودورها في إثراء العمل الإعلامي ليس على المستوى المحلي فقط وإنما على المستوى العربي لما حققته الأنشطة المختلفة التي يقيمها الملتقى بشكل دوري أسبوعي وشهري وسنوي، مشيرا إلى أن هيئة الملتقى الإعلامي العربي أصبح لها دور فاعل ومؤثر على الساحة الإعلامية العربية بشكل عام.
بدوره، رحب الأمين العام لهيئة الملتقى اعلامي العربي ماضي الخميس بوزير الإعلام وجميع الضيوف الذين حضروا الافتتاح، مشددا على دور وزير الإعلام الشيخ محمد العبدالله ومجهوداته التي لمستها هيئة الملتقى الإعلامي العربي بشكل مباشر خلال العديد من الأنشطة، كما وجه الخميس الشكر إلى وزارة الإعلام وكل العاملين فيها، إضافة إلى م.علي اليوحه الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب على مجهوداتهم الكبرى المبذولة على الساحة الثقافية في الكويت.
وحول ما تشهده الساحة الكويتية من تقلبات سياسية عقب الحكم الأخير للدستورية العليا بعدم دستورية قرار حل مجلس الأمة السابق، اكد الشيخ محمد العبدالله ان الحكومة تسلمت نسخة من الحكم، مشيرا إلى أن الاسباب الواردة في المرسوم الذي حل المجلس السابق مازالت قائمة والحكومة تتعامل مع الحكم والرغبة الاميرية بشكل محكم حتى لا نسمح لأنفسنا بأن نتعرض لذات الاشكالية الدستورية مرة أخرى، ولا نريد الاستعجال حتى لا يكون الاستعجال مدعاة لأي مشكلة.
من ناحية أخرى، قال العبدالله «تشرفت برئاسة المجلس الوطني مرتين، ومن الامور التي تستحق الشكر للمهندس علي اليوحة الحرص على ترميم الاماكن التراثية والعمل على احياء التراث الكويتي من جديد».
وأضاف «أن ما تم اكتشافه من اثار ديلمونية في الكويت تفوق بمراحل ما تم اكتشافه خارج الكويت وهذه الاكتشافات تعتبر كنزا تاريخيا للكويت»، مشيرا إلى انه قد تم تشكيل فريق للمتابعة والعمل على هذه الاكتشافات وإنشاء متحف يجمع كل هذه الاكتشافات الأثرية المهمة.
وحول حرية الإبداع والممارسة الإعلامية وما يتردد من أخبار عن عدم اجازة بعض النصوص المسرحية قال العبدالله «سأصاب بالشلل اذا كان هناك نص مسرحي لم تتم اجازته بسبب الحريات، والنصوص التي لا تتم اجازتها يكون فيها اقتباس او نقل من اعمال اخرى وأنا لا يحركني شيء إلا ضميري ولن ارضخ لضغوط اي فئة».
ولفت العبدالله كذلك إلى أن هناك افكارا قدمت للحكومة لتطوير المسارح بما يليق بالكويت ووجهها الحضاري، إلا أنه أعرب عن أسفه لأن الحكومة لم تستطع تنفيذ هذه الأفكار، وأرجع ذلك إلى طول الدورة المستندية والعائق البيروقراطي، قائلا «الدورة المستندية في الكويت تشيب الشباب وتصيبهم بالعجز وللأسف هذا هو الواقع، وأحاول جاهدا ان اعالج بعض المسائل البيروقراطية وتقليص الدورة المستندية قدر الإمكان، ولكن اللوائح والقوانين لا تعطينا المجال».
وفيما يتعلق بالإصدارات وإطلاق قناة ثقافية كويتية أشار العبدالله إلى أن كل من يقابلهم من خارج الكويت يقرون له بأنهم عرفوا الكويت من خلال «العربي»، مشيرا إلى دور «العربي» الثقافي المهم الذي انتشر في العالم العربي كله، مؤكدا أن الجميع يحرص على الاهتمام بـ «العربي» وتطويرها لما لها من دور ومكانة داخل الكويت وخارجها.
وأوضح العبدالله أن «العربي» لها رمزية وشخصية خاصة بها، لذلك لا تستطيع المطابع الحكومية أن تعطي «العربي» هذه الجودة المطبعية التي توفرها المطابع الخاصة.
وأرجع العبدالله ذلك إلى أن فلسفة قانون المناقصات لا تقوم في الأساس على معايير الجودة قدر ما تقوم على معيار السعر الأدنى والأقل وذلك بالتأكيد يؤثر على جودة المنتج.
وحول الأفلام الوثائقية وإنتاجها أكد العبدالله أن تلفزيون الكويت يمتلك تراثا عظيما من المقابلات واللقاءات مع شخصيات كويتية مختلفة وفي مراحل زمنية مختلفة إلا أن القصد ليس محصورا في انتاج وثائقيات تحتوي على مقابلات شخصية وإنما وثائقيات علمية ومعرفية تستطيع ان تقدم المعلومة للمواطن في قالب سهل وبسيط وبشكل احترافي.