Note: English translation is not 100% accurate
الجلاد: دور رائد لمؤسسة البابطين في نشر اللغة العربية والتعريف بالثقافة الإسلامية
1 يوليو 2012
المصدر : مدريد ـ كونا

أشاد ممثل مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري في اسبانيا د.نادر الجلاد بالدور الرائد الذي تقوم به المؤسسة في نشر اللغة العربية والتعريف بالثقافة العربية والاسلامية، مشيرا الى التقدير الكبير الذي تحظى به نشاطات المؤسسة لدى الاسبان والجاليات العربية.
واثنى الجلاد، وهو استاذ مشارك في جامعة قرطبة الاسبانية، في لقاء مع «كونا» على الجهود الحثيثة التي يبذلها رئيس المؤسسة الاديب عبدالعزيز سعود البابطين «لنشر سحر الكلمة ومد جسور التواصل بين الثقافات». وأوضح ان الفعاليات المتنوعة للمؤسسة في اسبانيا تشهد اقبالا شعبيا وأكاديميا متزايدا عاما بعد آخر.
وقال ان تجربة المؤسسة في اسبانيا ناجحة جدا ومميزة لاسيما بفضل الفضول والاهتمام الكبير لدى الشعب الاسباني للتعرف على شعوب جنوب المتوسط واكتشاف جوانب التاريخ المشترك والعلاقات التاريخية بين العالم الاسلامي واسبانيا. واضاف ان نشاطات المؤسسة ساهمت بقدر كبير في ازالة الافكار النمطية والمفاهيم الشائعة حول العالمين العربي والاسلامي عبر نشر اللغة والتعريف بالثقافة العربية وحضارتها العريقة وتاريخها المجيد، مشيرا في هذا السياق الى معارض الكتب التي اقامتها المؤسسة واتاحت للمهتمين التعرف على الكويت وعلى العالمين العربي والاسلامي.
واوضح الجلاد ان نشاط المؤسسة في اسبانيا ينقسم بشكل اساسي الى شقين يتمثل الاول في الجائزة العالمية «للدراسات التاريخية والثقافية لأفضل بحث عن الحضارة والثقافة الأندلسية» التي حصل عليها الباحث الاسباني خوسيه راميريز دل الريو في نسختها الثانية عن بحثه الموسوم «سهوب مدينة استجة في الأندلس.. بادية ايستييا والمناطق المحيطة بها» وتسلمها من الاديب البابطين في حفل أقيم في مدينة غرناطة في مايو الماضي. وذكر ان المؤسسة تمنح الجائزة للباحثين الذين يقدمون ابحاثا علمية موثقة حول تاريخ الاندلس وبشكل خاص القرى والمدن الأندلسية وما اسهمت به من الناحية الثقافية في تاريخ الاندلس العريق.
وشدد على ان اصالة البحث واستجلاب اسماء علماء ومفكرين وشعراء اندلسيين لم يذكروا في ابحاث سابقة من اهم الامور التي تقيمها لجنة التحكيم المتخصصة. ورأى ان الجائزة التي تبلغ قيمتها نحو 21 الف يورو تتيح للباحثين المهتمين مجالا واسعا للبحث والدراسة في تاريخ القرى الأندلسية، مبينا ان ذلك يعد حافزا مهما وعاملا ايجابيا في نشر المعرفة من حيث امكانية ترجمة تلك الاعمال ونشرها باللغتين العربية والانجليزية. وقال الجلاد ان الشق الثاني من نشاطات المؤسسة التي تحظى بكرسي البابطين للغة العربية في اربع جامعات اندلسية هي قرطبة وغرناطة وملقا واشبيلية يتمثل في توفير دورات المرشدين السياحيين ودورات اللغة العربية اضافة الى تقديم سلسلة من المحاضرات والدورات المتخصصة بمشاركة خبراء في مجال التاريخ الأندلسي والدراسات الأندلسية واللغة العربية وهي نشاطات مجانية متاحة لجميع الراغبين والدارسين والمهتمين.
واوضح ان دورات اللغة العربية التي تتألف من خمسة مستويات كل منها يستمر مدة سنة دراسية كاملة وتشهد اقبالا لافتا معتبرا ان تدريس اللغة العربية يشكل فرصة لتحقيق التقارب بين الثقافات لاسيما ان تدريس اللغة مقترن بشكل وثيق بالثقافة ويعد وسيلة للتعريف بطبيعة الشعوب العربية والاسلامية ونافذة على جمالية انجازاتها الحضارية على مر العصور ولاسيما في ظل التغييرات الحالية.