Note: English translation is not 100% accurate
خلال زيارة قام بها الكندري ووكلاء الشؤون للمباركة لرئيس الاتحاد بمنصبه الجديد
السمحان: آن الأوان لتخفيف النسبة المجحفة المستحقة لأملاك الدولة
3 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

بحث توحيد الأسعار وتخفيضها خلال رمضان وإلغاء عبارة «حتى نفاد الكمية»
محمد راتب
طالب رئيس اتحاد الجمعيات التعاونية عبدالعزيز السمحان وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل محمد الكندري بإنهاء حقبة من معوقات العمل التعاوني وما يعانيه اصحاب الاختصاص من متاعب ومطبات، على رأسها إلحاق مخالفات الجمعيات التعاونية بشخص الرئيس وليس صفته ما يضعه في موقف مدني واجتماعي محرج ويجعل ابواب الدوائر الحكومية موصدة في وجه اي معاملة يتقدم بها علاوة على حرمانه من حق السفر ليس لذنب الا لوجود مخالفة على جمعيته التي تطوع لخدمتها وخدمة مساهميها.
جاء ذلك خلال استقبال رئيس الاتحاد في مكتبه وكيل وزارة الشؤون والوكلاء المساعدين الذين حضروا لتقديم التهاني والتبريكات بالمنصب الجديد والحصول على ثقة التعاونيين، وذلك بحضور امين السر نبيل المفرح ورئيس لجنة الإعلام والعلاقات العامة محمد الهبيش ورئيس اللجنة الإدارية وليد الأيوبي.
على الجانب الآخر، شدد السمحان على اهمية حل مشاكل الفروع المستثمرة في الجمعيات التعاونية واعادة النظر في مستحقات أملاك الدولة المجحفة على التعاونيات، موضحا أن مثل هذه القضايا تعكر صفو العمل التعاوني وتعوق مرحلة الإنجازات والتطوير، وطلب مشاركة الاتحاد في لجان الشؤون المنبثقة والمهتمة والمحتكة بالعمل التعاوني.
ثم تم النقاش على موضوع الهيئة العامة للتعاونيات، وأهمية إطلاقها لترى النور وتعمل على النهوض بالحركة التعاونية في الكويت، كما تم بحث العديد من الموضوعات المتعلقة بالعمل التعاوني وكيفية توحيد الاسعار في الجمعيات التعاونية وتخفيضها خلال شهر رمضان المبارك من خلال إطلاق المهرجانات التسويقية وتوفير الكميات الكافية من السلع الاساسية والرمضانية مع إلغاء عبارة حتى نفاد الكمية من قاموس المهرجانات المقامة.ورأى السمحان أن الروتين الحكومي يعمل على تعطيل التنمية ويؤثر بشكل مباشر في تراجع المركز المالي للعديد من الجمعيات التعاونية الأمر الذي يستدعي من الشؤون التخفيف من الروتين المتبع والسماح بالحصول على التراخيص وتسهيل أمور المعاملات لتكون الطريق ممهدة لإحداث نقلة نوعية في المسيرة التعاونية. بدوره، أكد وكيل الشؤون محمد الكندري أنه كان تعاونيا قبل أن يكون وكيل وزارة، واعدا بعقد العديد من اللقاءات في المستقبل القريب لبحث المشاكل التي تعاني منها الجمعيات التعاونية والنظر في الطرق الكفيلة بدفع عملية التنمية والتطوير، متمنيا للرئيس السمحان التوفيق والنجاح في رئاسة الاتحاد والنهوض بالواقع التعاوني وتحقيق الإنجازات المتعاقبة.