Note: English translation is not 100% accurate
انخرطوا في برنامج تدريبي شامل حول عالم الصحافة واحتضنتهم «الأنباء» في جميع أقسامها
طلاب البرامج الصيفية في «لوياك» واليونسكو يعايشون هموم وشجون مهنة المتاعب
7 يوليو 2012
المصدر : الأنباء









فرج ناصر ـ دارين العلي
تنظم جريدة «الأنباء» دورة تدريبية لعدد من طلاب البرامج الصيفية التابعة للوياك واليونسكو وذلك ضمن المسؤولية الاجتماعية التي تضطلع بها الجريدة على مستوى الأنشطة المختلفة التي تقدمها لأفراد المجتمع.
ومن المقرر ان تشتمل الدورة التي بدأت يوم الاحد الماضي وتستمر حتى الثاني من اغسطس المقبل على عدد من المحاضرات النظرية والعملية بالإضافة الى التمرين التطبيقي في مختلف أقسام الجريدة للتعرف على سير العمل في كل قسم وطريقة التعامل مع الأخبار والمواد الصحافية وصولا الى صدور الصحيفة.
وقد بدأت المحاضرات الصحافية بمحاضرة للزميلة دارين العلي من قسم المحليات والتي تحدثت عبر محاضرتين عن مبادئ وأوليات العمل الصحافي وماهية الصحافة وكيفية التفريق بين الأشكال الصحافية.
وتضمنت المحاضرة شرحا مفصلا عن الأنواع المختلفة من المواد الصحافية وكيفية التفريق فيما بينها كالخبر والتحقيق والمقال والمقابلة أي الحوار الصحافي وكتابة الافتتاحية والتحليل والنقل وما إلى ذلك من الأشكال الصحافية المتنوعة.
وحول أجزاء الخبر لفتت الى مراعاة التساؤلات الخمسة في صياغة الخبر الصحافي والتي تتمثل في أين وماذا ولماذا ومن ومتى، مبينة ان الصدق والحياد والموضوعية والجدة من أبرز الصفات التي يجب ان يتمتع بها أي خبر صحافي.
وعن طريقة صياغة الأخبار والمواد الصحافية تطرقت المحاضرة الى ضرورة الابتعاد عن التكرار في الألفاظ التي تجعل الخبر ركيكا والتقليل من استخدام الأفعال المتشابهة واستخدام عبارات الربط، مشيرة الى مكونات الخبر القائمة على العنوان والمقدمة والهيكل والخاتمة.
وتطرقت الى كيفية كتابة العناوين وأنواعها كالتمهيدي والرئيسي والثانوي والفرعي ومحتوى كل منها، لافتة الى الشروط الرئيسية لكتابة العنوان بأن يكون واضحا ومفهوما وذا سجع موسيقي وضرورة اختياره من المقدمة واحتوائه على معلومة، وأهم ما جاء في الخبر والابتعاد عن الصفات وعدم تكرار اللفظة الواحدة مرتين واستخدام المختصرات والابتعاد عن التعميم.
الى جانب ذلك تناولت المحاضرة المقاسات الصحافية وحجم المواد وكيفية قياسها والترتيب الإداري في الصحف والإشراف على العمل اليومي الى حين صدور الصحيفة كما يراها القارئ.
هذا وتستمر الدورة الى الشهر المقبل وتتضمن عددا من المحاضرات في مختلف المجالات سواء في التسويق والإعلان أو التوزيع أو في الأرشفة وجمع المعلومات أو في كيفية التعامل مع الوكالات والأخبار الخارجية وفي الاقتصاد والتصوير والصحافة الأمنية وغيرها من المواد التي ستعرف الطلاب على العمل الصحافي بهدف شغل أوقاتهم الصيفية بما يستفيدون منه في حياتهم العملية في المستقبل.
أحمد فياض
تحدث رئيس قسم مبيعات الإعلان أحمد فياض عن مدى العلاقة بين ادارة الاعلان والتسويق بشكل عام وطريقة آلية تسلم الإعلان من العميل تصميمه والمراحل التي يمر بها الاعلان في الصحيفة.
وأضاف خلال المحاضرة التي ألقاها لطلبة لوياك واليونسكو ان الكلفة المالية للإعلان تختلف من اعلان لآخر وذلك حسب الصفحة والقياس واللون.
وأشار الى انه يتم التنسيق بين ادارة الاعلان وادارة التحرير وذلك لخدمة العميل المعلن، مشيرا الى ان ادارة التسويق والإعلان يهمها في الدرجة الأولى خدمة العميل والقارئ في الوقت نفسه.
هاني الشمري
من جانبه، قال رئيس قسم التصوير هاني الشمري ان للتصوير أنواعا، فهناك من يهتم بتصوير الطبيعة والنجوم والطيور، مؤكدا ان التصوير الصحافي له فنه وله مدرسته الخاصة به ويختلف اختلافا كليا عن التصوير العادي.
وأضاف خلال المحاضرة التي ألقاها لطلبة لوياك واليونسكو ان الكاميرات التي تستخدم في التصوير الصحافي تستخدم حسب حجمها وكبرها وأبعادها ولكل نوع في هذه الكاميرات الخاصية التي تستخدم لها في المناسبات والأحداث.
وقال ان الاكسسوارات الخاصة بالكاميرا تستخدم في الأوقات الفنية وحسب حاجة الصور لها سواء في الليل او في النهار، مثال على ذلك الفلاش حيث يستخدم في الأماكن ذات الإضاءة الخافتة.
وأوضح ان باستطاعة المصور الصحافي نقل الحدث الذي يقوم بتغطيته في حال عدم حضور المحرر الصحافي والقيام بدور الصحافي في بعض الأحيان.
وتطرق الى المضايقات التي يتعرض لها المصور الصحافي في عمله الشاق في بعض الأحيان، مؤكدا انه يجب تغطية الحدث بالكامل حتى يستطيع الحصول على لقطة او صورة معبرة تكون جذابة او ترمز للحدث.
أنوار عبدالرحمن
من جانبها، قالت الكاتبة أنوار عبدالرحمن أنه يجب على كاتب المقال ان يكون صادقا مع قرائه في حال قيامه بأي موضوع يقوم بكتابته، مطالبة كاتب المقال بأن يكسب قراءه وألا يخسرهم ومن ليس له قراء فهذا كاتب فاشل.
وأضافت: يجب على كل كاتب مقال ان يتحمل المسؤولية الكاملة في كتابة اي موضوع وان يكون المسؤول عن ذلك في كل الأحوال.
وتحدثت عن بعض الكتّاب الذين يفرضون أنفسهم على بعض وسائل الإعلام وهم في النهاية لا يفقهون شيئا في كتابة المقال.
وقالت ان تعريف المقال هو المقال المرتبط بالأحداث والمشاكل الحالية والقضايا التي يطرحها على الناس ويقول رأيه فيها.
وأضافت ان هناك العديد من المقالات مثل المقال الافتتاحي والذي يعبر عن رأي الصحيفة والمقال العمودي وهو يعبّر عن رأي الكاتب حول بعض الخواطر وله مكان ثابت ويعبّر فيه الكاتب عن رأيه ومشاعره، وكذلك المقال التحليلي وهو من أبرز الفنون الصحافية وعمل تحليل لبعض القضايا التي تشغل الرأي العام، بالإضافة الى المقال النقدي وهو انتقاد اي عمل ويقوم على عرض الانتاج الفني والأدبي والعلمي من أجل توعية القارئ تجاه موضوع خاص.
وقالت: يجب ان يكون عنوان المقال جذابا حتى يشد القارئ، وكذلك مقدمة المقال لابد ان تكون قوية وليست ركيكة حتى تجعل الموضوع أكثر قوة.
وتطرقت الى اسباب ضعف بعض المقالات وذلك يعود للأسباب التالية:
التكرار.
الركاكة في اللغة.
فقدان الترتيب.
مقدمة ضعيفة.
الغموض في الموضوع.
عنوان لا يشد.
العم أبومهند
من جانبه علّق مستشار الإدارة العامة يوسف عبدالرحمن على موضوع المقال، بأن كاتب المقال هو عبارة عن شقة مفروشة يمتلكها ويقدمها للقارئ، حيث ان كل انسان أعطاه رب العالمين ذوقا والكاتب يتميز بذوق رفيع، البعض وليس الكل.
وأضاف ان المقالة تتكون من عنوان ومحتوى وقفلة وقال انه اصبح الكثير من الناس يستخدمون التويتر استخداما سيئا مع العلم بأنه ابتكر للنخبة من الناس.