Note: English translation is not 100% accurate
140 معلماً ومعلمة في رحلة سياحية إلى البوسنة وتركيا
«المعلمين»: استعدادات العام المقبل تتطلب إعادة ترتيب الأوراق بعيداً عن الظروف الحالية للمشهد السياسي
7 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

محمد هلال الخالدي
غادر البلاد متوجها إلى البوسنة وتركيا ما لا يقل عن 140 معلما ومعلمة وأسرهم ضمن الرحلة السياحية التي تنظمها جمعية المعلمين الكويتية في إطار نشاطها الصيفي الحافل.
وقد أشار رئيس وفد الجمعية وعضو مجلس إدارتها سعود العازمي إلى أن الجمعية وبقدر اهتمامها الكبير بالجانب التربوي وبمعالجة القضايا التربوية وطرح الخطط والمشاريع الهادفة وسعيها إلى تعزيز مكانة المعلمين والارتقاء بها وما حققته من إنجاز كبير في إقرار كادر المعلمين، فإنها في الوقت نفسه لا تغفل دورها في تعزيز مجال تواصلها مع الأعضاء والمعلمين من خلال الأنشطة الاجتماعية والترويحية والسياحية، إلى جانب الخدمات التربوية المتعددة التي تقدمها للأسر التعليمية والطلبة، مضيفا ان الرحلة السياحية إلى البوسنة وتركيا تأتي في هذا السياق.
من جانب آخر، أصدرت الجمعية بيانا بمناسبة انتهاء العام الدراسي الحالي، مشيرة إلى أن هذا العام شهد العديد من المحطات والأحداث المؤثرة والمفصلية، ومن أبرزها ذلك الإنجاز الكبير، الذي حققته في إقرار كادر المعلمين، عقب مراحل صعبة مر بها، وفي إطار جهود حثيثة، وإرادة لم تعرف اليأس أبدا، وتستحق أن تكون مثلا وعبرة، فيما كان للمنعطف الكبير الذي مرت به الوزارة في التغيير الوزاري بحقيبة الوزارة تأثيره المباشر على مستوى آلية العمل والخطط والسياسات التربوية.
وأكدت الجمعية ثبات موقفها ونهجها خلال العام الدراسي، مشيرة إلى أنها ومن خلال ممارساتها على مستوى مجلس الإدارة وعبر مجلتها الأسبوعية «المعلم» حرصت كل الحرص على أن تكون سياستها ثابتة وشفافة، وتتوافق مع رؤى ومطالب أهل الميدان ومتطلبات الواقع التربوي، فيما حرصت على أن تتفاعل بموضوعية مع جميع القضايا والمستجدات والأحداث التربوية، فعبرت فيها بشفافية عن رأي أهل الميدان وبكل أمانة ومسؤولية، ومن واقع رسالتها وحرصها على دعم المسيرة التربوية والارتقاء بها، وفي تعزيز مكانة المعلمين وحقوقهم ومكتسباتهم.
وأضافت قائلة إنه إن كان من خلافات ووجهات نظر متباينة قد حدثت بينها وبين القيادات التربوية خلال العام الدراسي، فهي خلافات جاءت في إطار رؤى واضحة ومساع صادقة، وبهدف التصحيح والعلاج والتطوير، ولعل الكثير من الشواهد والأحداث قد أكد ذلك، وعكس حقيقة وواقع الدور الكبير والمميز الذي تقدمه بنواياها الصادقة وسياساتها الحكيمة، التي وضعت مصلحة مسيرتنا التربوية فوق كل اعتبار. وأكدت الجمعية في بيانها على ضرورة أن تبادر وزارة التربية بإعادة ترتيب جميع أوراقها في إطار استعداداتها للعام الدراسي المقبل بغض النظر عن الظروف الحالية المتشعبة التي تمر بها البلاد عبر المشهد السياسي المتأزم، مشيرة إلى إن الخطوات الإيجابية التي شهدها العام الدراسي في مراحله الأخيرة باتت تؤكد على أهمية توسيع قاعدة التنسيق والتعاون بينها وبين الوزارة للمضي قدما في معالجة القضايا المتراكمة وما نعانيه من نقص وخلل على كل المستويات، إدارية كانت أو منهجية أو خططية. وجددت الجمعية تطلعاتها إلى تعزيز مجالات التعاون مع جميع قيادات الوزارة، مشيرة الى انها وإن اختلفت مع أي قيادي في أي قضية تربوية فهي بذلك تطرح رؤيتها من خلال الواقع التربوي ومن خلال رؤية أهل الميدان وهي لا تزايد على موقفها لمجرد صنع حالة من التأزيم أو بهدف المزايدة والتكسب الإعلامي، كما أن خلافها مع أي قيادي في الوزارة مهما كان حجمه ومنصبه لا يرتبط بشخصه وإنما بأدائه وعمله. واختتمت الجمعية بيانها، معربة عن أملها أن يسير العام القادم على أرض صلبة وحالة من الاستقرار المنشود برؤية بعيدة المدى منفتحة، وفي إطار تفعيل كل ما من شأنه تطوير تعليمنا والارتقاء به والعمل المتواصل في معالجة قضاياه، وتأمين المناخ التربوي المناسب لأهل الميدان من أجل أداء رسالتهم على الوجه المنشود.