Note: English translation is not 100% accurate
افتتاح تقاطع المنقف خلال أسبوعين.. ومعالجة الأزمة المرورية على 3 مراحل
صفر: 21 مليون دينار لتنفيذ تقاطعات في مداخل ومخارج الجهراء
8 يوليو 2012
المصدر : الأنباء





ضرورة تطبيق الإستراتيجية المرورية وإنشاء مدن إسكانية جديدة واستخدام النقل الجماعي
الكليب: نعمل على إنهاء مشروع تقاطع القيروان منتصف سبتمبرفرج ناصر
قال وزير الأشغال ووزير الدولة لشؤون التنمية والتخطيط د.فاضل صفر إن الوزارة تعمل على تنفيذ عدة تقاطعات في مداخل ومخارج محافظة الجهراء بقيمة 21 مليون، وسيتم الانتهاء منها في الوقت المحدد له حسب البرنامج الزمني، مشيرا الى أن المشروع يتضمن كذلك مداخل ومخارج منطقة سعد العبدالله، وذلك لسهولة التنقل والدخول والخروج منها من دون أي زحامات مرورية، متوقعة في المستقبل نتيجة الكثافات السكانية وكثرة استخدام السيارات في هذه المناطق، خاصة أنها مدن جديدة، ومن المتوقع أن يقطنها كم كبير من السكان.
وأضاف: لدينا تقاطع آخر في منطقة المنقف، وهو من التقاطعات المهمة جدا، وكان المواطنون ينتظرونه بفارغ الصبر وخلال أسبوع أو أسبوعين سيتم افتتاحه بعدما تم إنجازه في الوقت المحدد له.
وأكد ان خطة الاشغال لمعالجة الأزمة المرورية تأتي بالتنسيق مع المرور والبلدية من خلال ثلاث مراحل الاولى مرحلة فك الاختناقات السريعة عن طريق فتح طرق والتفافات ومداخل ومخارج وحارات أمان وحارات تخزين.
وأوضح ان هناك مشاريع أخرى للطرق والتقاطعات في مختلف مناطق البلاد، مشيرا الى ان الحل الامثل في معالجة الأزمة المرورية تكمن في تطبيق الاستراتيجية المرورية التي أقرها مجلس الوزراء وإنشاء مدن اسكانية جديدة واستخدام النقل الجماعي.
وعن مشروع هيئة النقل، قال الوزير صفر ان الحكومة رفعت المشروع كقانون حكومي لإنشاء هيئة عامة للنقل «للتنسيق وعدم تشتيت الجهود والعمل تحت مظلة واحده للجهات المعنية للطرق والنقل، مشيرا الى ان المشروع موجود لدى مجلس الامة منذ سنة كاملة ونحن بانتظار إقراره».
من جهته قال وكيل الوزارة م.عبدالعزيز الكليب إن الوزارة تنفذ أحد أهم مشاريع الطرق في البلاد وهو تقاطع القيراون، بينما تنفذ غيرها مشاريع طرق مختلفة كتقاطع طريق مرزوق المتعب والمنقف وتقاطع طريق الصبية مع السادس.
ولفت الى ان الوزارة تعمل على الانتهاء من مشروع تقاطع طريق القيروان في منتصف شهر سبتمبر، مفيدا بأن العمل سيكون بعدها على الانتهاء من تنفيذ مشاريع طرق أخرى في المناطق المجاورة للقيروان كمداخل ومخارج الجهراء وغيرها حسب استراتيجية الوزارة.
وأكد الكليب ان هذه التقاطعات تعتبر جزءا كبيرا من حل الحركة المرورية، وقد تم استخدام الطرق المنخفضة والمرتفعة كالأنفاق والجسور بالإضافة الى عمل دوارات فوق وتحت الجسور، وإلغاء الاشارات التي فيها لتسهيل حركة السير من دون تعطيل.
وأشار الكليب الى توجه الوزارة في حل مشاكل المرور من خلال ما تراه مناسبا للتنفيذ حسب تخطيط الطرق، فمنها ما يحتاج لأنفاق ومنها ما يحتاج لجسور وأخرى لتقاطعات ودوارات، مفيدا بأن الدوارات تكون للأقل ازدحاما بينما تكون الجسور والأنفاق للأكثر ازدحاما، وذلك لضمان سير الطرق بكل انسيابية.
وأوضح انه تنفيذا لهذه الإستراتيجية على سبيل المثال لا الحصر تم تنفيذ جسر ومن تحته دوار في تقاطع طريق الجهراء مع شارع مرزوق المتعب وعمل دوار فوق الجسر ومن تحته نفق في تقاطع منطقة القيروان مع طريق الدائري الخامس.
من جانبه، قال الوكيل المساعد لشؤون الطرق بالوزارة م.سعود النقي إن اليوم «أمس» تم افتتاح مشروع دوار تقاطع منطقة الجهراء مع (شارع مرزوق المتعب) احد مشاريع التقاطعات الـ 15 ضمن خطة التنمية، وهو أول تقاطع يتم انجازه خلال المرحلة الحالية، مشيرا الى ان الاعمال المتبقية فيه هي أعمال التنظيم ورفع الاشارات الضوئية وبعض أعمال (الكربستون).
وأضاف النقي ان قيمة المشاريع الثلاثة تبلغ 21 مليون دينار، مبينا ان التكلفة الأكبر كانت لمشروع تقاطع جسر القيروان، مشيرا الى أهمية المشروع الاخير والذي يأتي لحل الأزمة المرورية المبتدئة في طريق الدائري الخامس السريع.
وأكد ان هذه المشاريع تعتبر باكورة المشاريع التنموية الخاصة بقطاع الطرق، لافتا الى ان الموضوع لا يكمن في صغر حجمه بل بكبر الانتفاع به، لافتا الى أهمية استخدام تقنية الترافيك، وذلك لتسهيل عمليات الدوران والالتفاف بسهولة ويسر من دون أي تعقيدات.
وأشار الى ان المشروع يأتي لوضع حلول سريعة لبعض أماكن الزحام والتقاطعات والمشاكل المرورية والذي يعتبر أول التقاطعات التي سيتم انجازها في الوقت المحدد وحسب الميزانية وبدون أي مشاكل لحل بعض الاختناقات المرورية لمنطقة الجهراء من خلال إلغاء الاشارة المرورية الموجودة.
وأكد ان تقاطع القيروان يعمل على توفير مدخل وتسهيل حركة المرور لأهالي المنطقة القيروان على طريق الدائري الخامس وتنفيذه عن طريق دوار علوي وطريق منخفض أسفل الدوار، مشيرا الى ان هناك مشروعا آخر لمدخل منطقة الصباحية والمنقف على طريق الفحيحيل المتوقع إنجازه نهاية الشهر الجاري.
وذكر النقي ان هناك سبعة تقاطعات على الدائري السادس لتسهيل حركة المرور لمنطقة سعد العبدالله وغرب الجليب ومستشفى الفروانية وأخرى على الدائري السابع، إضافة الى تحسين طريق الملك فيصل بين منطقة خيطان وجنوب السرة.
وقال ان مشاريع الطرق بدأت تتحرك وتظهر للعيان مشيرا الى ان مشروع تطوير طريق الجهراء السريع بدأت الاعمدة تظهر وبدأ انتاج القطع الخرسانية فيها، مشيرا الى ان انجاز المشروع بلغ 20%.
وأكد ان مشروع طريق الجهراء يسير وفق الاجراءات المتبعة ولا وجود لأي عوائق، مشيرا الى تعاون المواطنين والجهات الحكومية، الأمر الذي سهل العمل علينا من دون أي تأخير، مشيرا الى ان هناك بعض العوائق يتم التعامل معها من دون أي أضرار أو تأخير.
وأشار الى ان العمل في تطوير طريق جمال عبدالناصر في مرحةه بدائية، مبينا انه وخلال نهاية السنة سنبدأ بنفس الانتاجية الموجودة في الوقت الحالي، كون مشروع جمال عبدالناصر يعتبر أصعب من مشروع الجهراء كون الطريق ضيقا ويمر بالجامعة والمعاهد والمستشفيات الموجودة، حيث تعتبر المنطقة حساسة وتحتاج لبعض الوقت والزيادة في العمل، متوقعا ان ينتهي قبل نهاية العام الحالي.
وعن مشكلات الدائري الرابع اكد النقي انه لا توجد مشكلات فكل ما هناك هو وجهات نظر، حيث يكون التنسيق بين ثلاث جهات وهي الاشغال والداخلية والبلدية، ونعمل جميعا للتوصل الى نقاط اتفاق فيها.
وعن كثرة المشاكل والشكاوى المقدمة من المواطنين فيما يتعلق بالحفريات حول احد الفنادق الموجودة على الطريق الساحلي البحري، قال هناك مشروع يتم تنفيذه لكن المواطنين وأصحاب العقار هناك رفضوا تطوير المشروع الامر الذي يجعلنا نبحث معهم ذلك الامر.
من جهته قال مهندس مشروع تقطاعات الجهراء علي السلمان انه في البداية كانت إشارة ضوئية تحت الجسر الموجود في تقاطع طريق الجهراء مع شارع مرزوق المتعب، الا انه تم ترحيل هذه الاشارة بعمل تقاطع ودوار سهل كثيرا من الحركة المرورية، وجعل متنفسا جديدا لأهالي المنطقة، مشيرا الى ان باقي مشاريعنا تعتمد على المناطق السكنية والتي تعمل على معالجة الأمور الطرقية تحسبا لأي كثافة سكانية قد تولد في هذه المناطق الحيوية.