Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن العلاقة مع جماعة أنصار السنَّة في مصر جيدة وتقتصر على المساعدات الخيرية
المسباح عن التحالف مع التجمع السلفي في الانتخابات المقبلة: خالد السلطان سلفي منا وفينا ولم نتخذ قراراً بعد بشأن من يمثلنا
13 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

ليلى الشافعي
أكد رئيس لجنة الفتوى في جمعية إحياء التراث الإسلامي د.ناظم المسباح أن الإعلام سلاح ذو حدين إما أن يوجه للخير ونشر الفضيلة وإما العكس. جاء ذلك في حفل ختام حافظات القرآن الكريم للسنة الثالثة على التوالي والذي تم فيه حفظ سورة البقرة وآل عمران والمائدة والنساء لعدد 9 نساء.
وقال إن توصيل المعلومة الصحيحة عبر الإعلام له الاثر الكبير في المجتمع وعلى الناس، فالإعلام هو المحرك الكبير للعمل والتعريف به، فإذا قامت محاضرة أو ندوة تفيد الناس فلابد من التعريف بها، وشكر د.المسباح جريدة «الأنباء» لحرصها على تغطية أنشطتها. واستشهد بزيارته في رمضان الماضي عندما زار الأيتام في مصر وكان هناك مسجد متهالك لا يصلح للصلاة وكان يبحث عن أحد المحسنين للقيام بترميم المسجد فأخذ الشريط المصور الى الكويت وعرضه وأول ما رأى أحد المحسنين الايتام والنشاط الذي تقوم به الجمعية وان مسجدهم متهالك تبرع فورا لترميمه وأصبح المسجد دورين بفضل الله وبفضل شريط الكاسيت الذي عرض.
في تصريحات صحافية على هامش الحفل، وردا على سؤال حول موقف السلفيين من د.خالد السلطان وهل سيتم التحالف مع التجمع السلفي في الانتخابات المقبلة، قال المسباح: ان خالد السلطان سلفي منا وفينا، أما الجماعة فإلى الآن لم تتخذ قرارا بمن يمثل التجمع وستكون كالعادة الدراسة والنظر في الأمور ثم بعد ذلك اتخاذ القرار، وأما عن علاقاتنا مع جماعة أنصار السنة في مصر، فنحن على علاقة طيبة بهم، وبيننا وبينهم تعاون في بناء المساجد وكفالة الأيتام وإنشاء المشاريع الخيرية، وهناك انسجام أيضا بيننا وبينهم، وفي السياسة الشرعية في الدعوة الى الله هناك مطلب شرعي أن يكون التعاون معهم.
وعن المساعدات السياسية، أكد أنه لم يحدث أن قدمت الجمعية في الكويت أي مساعدات سياسية لجماعة مصر وإنما العلاقة بيننا وبينهم هي تنفيذ المشاريع الخيرية عن طريق جماعة أنصار السنة في مصر.
أما عن الاخوان المسلمين، فقال: نحن نتعاون معهم ومن منهجنا النصح للجماعات الإسلامية، فالدين النصيحة والتعاون مع الحق وعلى البر والتقوى قال تعالى (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان)، بل نحن نمد أيدينا لكل من يخطو خطوة ولمن يوافق بها الحق فنتعاون معه ونشجعه، وذلك منهج السلفيين في مصر تجاه السياسة حين دعموا مرشح الاخوان لأنه الأصلح الموجود.
وبسؤال من هم الفرقة الناجية، وهل هم أهل نجد فقط أجاب د.المسباح: العالم الإسلامي ممتلئ بدعاة الكتاب والسنة بفهم سلفنا الصالح، ولا نقول انهم من أهل نجد فقط، كما ذكر، فهذا تحجير واسع وأيضا مخالف للأحاديث التي وردت في فضل الشام واليمن وغيرهما.
وعن إنشاء أول قناة فضائية للمنتقبات، قال: لا بأس من ذلك، ولا بأس أيضا من استضافة الدعاة وفق الضوابط الشرعية.
وفي نهاية الحفل، بدأ تكريم حافظات القرآن ومنهن 7 نساء حفظن في هذه الدورة لأول مرة، وأثناء التسميع لهن سألهن عن سبب تسمية سورة النساء، مؤكدا أنها تكريم من الله تعالى للمرأة المسلمة، وان الله تعالى أكرمها. ثم وزع الشهادات والدروع عليهن.