Note: English translation is not 100% accurate
اللحظات الأولى من المهرجان شهدت حشداً كبيراً من المستهلكين وأبناء المنطقة
«تعاونية العارضية» تكتسح المهرجانات التسويقية الرمضانية بخصومات تصل إلى 85% على 250 صنفاً
15 يوليو 2012
المصدر : الأنباء


محمد راتب
لأول مرة في تاريخ المهرجانات التسويقية الرمضانية التي تقيمها الجمعيات التعاونية والأسواق الموازية فجرت جمعية العارضية التعاونية مفاجأة من العيار الثقيل بإطلاقها مهرجان السلع الرمضانية بخصومات حقيقية تصل إلى 85% على 250 صنفا استهلاكيا.
فقد أزاح رئيس جمعية العارضية التعاونية محمد مطلق الدجيني الستار عن أضخم تخفيضات تشهدها الجمعيات التعاونية حتى هذه اللحظة، ما يجعل من العارضية التعاونية الأولى التي تقوم بالسبق في هذا المجال وتحطم الرقم القياسي في الأسعار.
وعزا الدجيني في تصريحات للصحافيين السبب في إطلاق المهرجان في صالة أفراح العارضية في القطعة 5 بجوار البنزين والذي يستمر حتى 23 الجاري إلى تزامن المهرجان مع انتهاء السنة المالية والقيام بعمليات الجرد السنوي في السوق المركزي، موضحا أن توافد المستهلكين على السوق سيكون له أثر سلبي في إتمام عمليات الجرد في الوقت المحدد ولذا فإننا رأينا نقله إلى مكان آخر لتحصيل الفائدة المرجوة.
وقال إن المهرجان قد تم إطلاقه لعموم المستهلكين وهو يتضمن أنواعا مختلفة من السلع الرمضانية والاستهلاكية والغذائية وأصنافا متنوعة من المنظفات، مشيرا إلى أن مجلس الإدارة قد راعى احتياجات المستهلك عبر دراسة وافية للأصناف الأكثر طلبا، خصوصا خلال شهر رمضان المبارك الذي يعد من أضخم المواسم على الإطلاق ويتضاعف فيه الاستهلاك بكميات كبيرة للغاية.
وذكر أنه تمت مراعاة خصوصية المساهمين الكرام فقمنا بتخصيص أصناف أساسية لحاملي البطاقة العائلية، حيث نؤمن بأن للمساهم الحق الأول في الاستفادة من الخصومات والعروض من منطقته وجمعيته، فهو صاحب رأس المال، والأولى بأن يكون المستفيد من جميع ما يتم تقديمه، مؤكدا أن هدفنا ليس التربح والكسب المادي وإنما الوقوف إلى جانب المستهلكين وذوي الدخل المحدود لمواجهة الغلاء الفاحش.
وكشف الدجيني عن أن هذه المفاجأة لم تكن وليدة اللحظة وإنما سبقها عمل وجهد دؤوب استمر لمدة شهرين حيث قمنا بالتفاوض مع كبرى الشركات الموردة للتوصل إلى هذه العروض الضخمة التي فاجأت الحضور الذي ملأ اركان الصالة لحظة افتتاح المهرجان للحصول على السلعة التي يرغبون في شرائها.
وأشار إلى اننا اتخذنا آلية جادة وحازمة في التعامل مع تجار البقالات، حيث تم الإيعاز إلى مدير السوق بمنع أي تاجر أو صاحب بقالة من الشراء والاستفادة من العروض المطروحة وفي حال ضبط أي منهم متلبسا فإننا سنقوم بمنعه وحرمانه من السلعة وعدم السماح له بالشراء مرة أخرى، وهذا الأمر ليس بشيء جديد على مدير السوق الذي لديه خبرة في التعرف على تجار البقالات الذين يسلبون المستهلكين حقوقهم ويبيعونها في بقالاتهم بالاسعار المرتفعة.
وفيما يتعلق بمهرجان الخضار والفواكه قال الدجيني إن هذا المهرجان من أهم المهرجانات التي تطلقها جمعية العارضية، حيث تعتبر هذه الأصناف رئيسية وأساسية في الطعام، ولذا فنحن نقوم بإطلاق مهرجان أسبوعي كل يوم أربعاء بأسعار مقبولة للجميع، مؤكدا ان ما يميزنا عن الجمعيات الأخرى في هذا الجانب أننا نقوم بالشراء المباشر من سوق الخضار والفاكهة في الصليبية دون أي وسيط وهذا ما لمسه المستهلكون من الجودة العالية والسعر المنافس.
وشدد على التزام مجلس الإدارة في تعاونية العارضية بتوفير السلع والأصناف المتنوعة المشمولة بالتخفيض بكميات كبيرة تناسب احتياجات المستهلكين ورواد السوق الذين يقصدونه من أنحاء الكويت المختلفة بسبب السمعة الطيبة التي حصلت عليها جمعيتنا خلال الفترة السابقة وعدم اتباعنا لسياسة «البيع حتى نفاد الكمية».
وشكر الدجيني وزارتي الشؤون والتجارة على تنفيذهما قرار منع البيع «حتى نفاد الكمية»، موضحا أن جمعية العارضية تميزت بمصداقيتها وشفافيتها في العروض المقدمة حيث كانت حقيقية وليست وهمية وهذا ما لمسه جموع المستهلكين من المنطقة وخارجها.
وأوضح أن القرار وضع الجمعيات التعاونية على المحك وكشف عن العروض الوهمية من الحقيقية التي تتحمل جمعية العارضية أعباءها من الدعم المالي وتظهر مدى اجتهادها في التفاوض مع الشركات الموردة وسهرها ومواصلة الليل والنهار من أجل مصلحة المستهلك والحصول على عروض قوية ومنافسة للاسواق التعاونية والموازية.
واختتم رئيس مجلس الإدارة محمد مطلق الدجيني تصريحه بدعوة رواد جمعية العارضية التعاونية إلى ترقب المهرجانات المقبلة تبعا للمواسم والاحتياجات التي تحقق المصلحة للجميع، مؤكدا أن الحصول على رضا واستحسان المساهمين الكرام أمر في غاية الاهمية ويعتبر البوصلة الرئيسية لأداء مجلس الإدارة.