Note: English translation is not 100% accurate
سلمان: الاهتمام بالطاقة البديلة وتكنولوجيا النانو لمواكبة التطورات في العالم والمساهمة في خدمة الوطن
18 يوليو 2008
المصدر : الأنباء
عبدالهادي العجمي
اختتمت الدورة التدريبية الصيفية الحادية والثلاثون «هندسة تآكل المعادن»، والتي اقامها معهد الكويت للابحاث العلمية واعرب نائب المدير العام للابحاث د.محمد سلمان في تصريح صحافي على هامش الحفل عن سعادته بوجود بعض مخرجات المعهد الذين يشعرون بأهمية البحث العلمي وطريقة ادائه وقال ان المحاور التي اهتم بها الطلبة وتم اختيارها محاور مهمة جدا تتناسب مع تطورات القرن الحادي والعشرين وهي الطاقات البديلة ومن ضمنها الطاقة الشمسية وتكنولوجيا النانو واعادة التصنيع والتغيرات المناخية وهذا ما يركز عليه العلم والعلماء بالكويت وفي جميع انحاء العالم واضاف نحن في معهد الابحاث بشكل عام نمثل الجهة الرسمية للبحث والتطوير ومهتمون جدا بالطاقة البديلة وهي رغبة اميرية سامية للنظر مرة اخرى بالطاقات المتجددة والبديلة وخاصة الطاقة الشمسية، واشار سلمان الى ان معهد الابحاث له جهود كبيرة بهذا المجال وايضا «النانو تكنولوجي» هو طبعا تكنولوجيا العصر الآن واضاف كل هذه المحاور العلمية تطرقت اليها الدورة معربا عن امله في ان تعود بالفائدة على ابنائنا الطلبة.
واكد سلمان انه تم اختيار المحاور اخــ*تيارا مدروسا لانها محل اهتمام العالم بأكمله وحتى تواكب الكويت التطور العالمي بالعلم والتكنولوجيا وزاد: ســنحاول خلق مراكز متميزة في معهد الابحاث للطاقة البديلة ولتكنولوجــيا النانو بالاضافة الى مراكز متميزة في البترول.
ومن جانبه قال مدير الدورة التدريبية الصيفية الـ 31 د.وليد البزاز ان المركز بدأ ينظم هذه الدورات عام 1976 ويحرص على الاستمرار فيها والهدف من هذه الدورة هو تدريب طلبة الثانوية والجامعة في فترة الصيف، واضاف: نوفر لهم جميع معدات البحث العلمي من مختبرات ومادة علمية وتخصصات من مشاريع قائمة ونحاول دائما ان ننمي فيهم روح البحث العلمي، واشار الى ان مسابقة البحث العلمي تم استحداثها هذا العام لمواضيع تهم الكويت.
مشرفة دورة هندسة التآكل والمعادن د.هناء المزيدي قالت ان الدورة تعتبر الأولى من نوعها في منطقة الخليج والشرق الاوسط والذي قام بتمويلها ماديا وعلميا كل من معهد الكويت للابحاث العلمية وجمعية المعادن الاميركية (ASM) من كليفلاند وجمعية التآكل الأميركية (NACE) من هيوستن بالولايات المتحدة الاميركية.
واضافت ان الهدف الاساسي من دورتنا هو تشجيع طلبة المرحلة الثانوية من الجنسين على الانخراط في المجالات والتخصصات العلمية والتقنية عندما يصبحون على عتبة دخولهم الحياة الجامعية في الكويت أو في البلدان الأخرى بالاضافة الى استغلال وقت الفراغ لديهم بما يعود عليهم بالنفع والفائدة، وقالت بما ان تقدم الدول يقاس بمدى قيامها بالبحث العلمي والتطوير وتلبية لحاجة الكويت للتخصصات العلمية ولسد الثغرات في الكوادر الوظيفية ولتوجيه جيل المستقبل لهذا التخصص المهم ولترغيبهم في علم التآكل والمعادن فقد قمنا بتوفير هذا البرنامج التدريبي لدراسة هندسة التآكل والمعادن فهذه الدورة ما هي الا محاولة متواضعة منا لبناء جيل سيمسك بزمام الأمور مستقبلا وسيسعى لتطوير وطننا، وحاولنا جاهدين تبسيط المعلومات قدر المستطاع وتقديمها لابنائنا الاعزاء كوجبة خفيفة مع التطبيقات العملية التي ترسخ المعلومات اكثر واكثر، فنحن نعلم جيدا أن افضل سبل التعلم يكون بالتطبيق العملي وليس بالقاء المحاضرات الجامدة تباعا، لذلك كان التركيز اكثر على التجارب العملية التي تمت بايدي البراعم الزاهرة.الصفحة في ملف ( PDF )