Note: English translation is not 100% accurate
الرفاعي للعجيري: لا نوافق على تقويمك وتوقيتا الفجر والمغرب فيهما شبهة
21 يوليو 2012
المصدر : الأنباء


رد الشيخ فؤاد الرفاعي رئيس مجلس ادارة مركز «وذكّر» على المشايخ الذين انتقدوا مطويته ذات العنوان «وقت صلاتي الفجر والمغرب» التي ذكر فيها ان تقديرات الفلكيين مختلفة بالنسبة لوقت صلاة الفجر حيث لدينا تقويم العجيري المعمول به حاليا ولدينا دراسة لعبدالملك الكليب يقرر فيها ان الوقت الحالي حسب تقويم العجيري مبكر بمقدار سبع دقائق، بينما يذكر بعض المشايخ الاخرين انه مبكر بمقدار عشرين دقيقة. اما بالنسبة للمغرب فيرى الكليب انه يجب تأخير اذان المغرب بمقدار دقيقتين وبناء عليه وفي مثل هذه الحالة فالمسلم مطالب بالاحتياط وهذا ما اوصى به المركز من خلال المطوية حيث اوصى بتأخير اقامة صلاة الفجر بمقدار عشرين دقيقة سنة وفرضا، كما اوصى بتأخير اذان المغرب بمقدار دقيقتين من اجل صحة الصلاة والصيام، وبناء عليه قام مركز «وذكر» بصياغة المطوية وتلاها على د.صالح العجيري والكليب ووافقا على نشرها ومن ثم ترجمت هذه الوصايا والاحتياطات بشكل عملي من خلال جدول وضعناه في اخر المطوية او ما يسمى بالامساكية. واضاف الرفاعي ان ردود الافعال كانت رائعة من قبل اخواننا المسلمين واخواتنا المسلمات ولكن بعض المشايخ شنوا هجمة قوية علينا وحتى د.العجيري نفسه، سامحه الله تعالى، حيث وضع المنتقدون المطوية في سياق الفتنة واثارة البلبة والاضطراب والتعجل في الفتوى وعدم التثبت وعدم الرجوع الى اهل العلم، وغير ذلك من الاوصاف التي ما انزل الله بها من سلطان، وكل ذلك تحامل وتجن علينا ونحن لم ننشر كلمة واحدة الا بعد ان تلوناها على اهل الاختصاص، العجيري والكليب، ونحن ما نريد الا الاصلاح والنصيحة للمسلمين باذن الله تعالى كما اننا لم نقل في المطوية بان التوقيت الحالي خطأ والمطوية امام المسلمين، وانما قلنا ان التوقيت فيه شبهة تستوجب الاحتياط من المسلمين ريثما يتم التثبت من المواقيت هل هي صحيحة ام بحاجة الى تعديل؟ بل طالبنا اهل العلم والدراية والدين بان يعاونونا على تحديد المواقيت الصحيحة على المنهج الشرعي. وقال الرفاعي: كنا نتوقع من الاخوة المشايخ المهاجمين الموقف المفترض من اي انسان قدم نصيحة خالصة لله تعالى ثم للمسلمين باذن الله عز وجل، اما بالنسبة للدكتور العجيري فاني لم افهم ابدا انتقاده لنا، اذ هو اقر بانه وافق على نشر نص وكلمات البيان بعد ان تم قراءته عليه حرفيا، وبعد ان تم نشر المطوية وتطبيقها فنحن لا نفهم ان يوافق المرء على نشر امر ما بشكل نظري ثم اذا ترجم بشكل عملي وبلغة الارقام يرفض ويشجب، فهذا تناقض صارخ. ثم ان ما قاله د.العجيري باننا موافقون على تقويمه فهذا غير صحيح اطلاقا، فلو كنا موافقين على تقويمه لما اصدرنا المطوية اصلا. واختتم الرفاعي تصريحه بقوله: مازلنا متمسكين بموقفنا الذي اتخذناه على ما يجب علينا شرعا ونوصي اخواننا المسلمين واخواتنا المسلمات بالاحتياط لصلاتهم وصيامهم في كل بلاد العالم ولاسيما في الكويت، ريثما يتم التثبت من المواقيت الحالية.