Note: English translation is not 100% accurate
خلال احتفال نظمه تجمع «إلا الوطن» في ساحة الإرادة مساء أمس الأول تحت عنوان «بيرقنا كرامتنا» تخليداً للذكرى الـ 22 لشهداء الكويت
يوسف مصطفى: شهداء الكويت سيظلون في ذاكرة التاريخ ولن ننساهم
4 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء










العلوي: لن نسمح لأحد بأن يشق وحدتناحمد العنزي
نظم تجمع «إلا الوطن» احتفالا شعبيا بعنوان «بيرقنا كرامتنا» في ساحة الإرادة تخليدا للذكرى الـ 22 لشهداء الكويت وتكريما لذويهم، بمشاركة عدد من التجمعات «كويتيون» والعدالة والسلام وشباب الكويت.
في بداية الحفل تحدث الوكيل المساعد لشؤون الإذاعة في وزارة الإعلام يوسف مصطفى قائلا: ان وجود المواطن اليوم في هذا الحدث هو بمثابة تمثيل الكويت وتجسيد لذكرى الثاني من أغسطس الأسود، وان الوطن له معنى وكيان وقيمة لهذه الأرض بالنسبة له، وليثبت أيضا لنفسه ولله عز وجل انه مواطن صالح.
واسترجع مصطفى الذكريات الأليمة التي عاشتها الكويت في ذلك اليوم الأسود، وأضاف ان الحب والغيرة تجاه الوطن هو من دفع الناس للحضور الى هذا التجمع لإحياء هذه الذكرى المؤلمة التي تتصادف أيضا مع يوم الخميس، مؤكدا في الوقت نفسه ان علم الكويت الذي يرفرف في ساحة الإرادة هو الرمز الخالد الذي يجمعنا دائما وأبدا.
وأشار الى انه لا يوجد شعب في العالم فعل مثل ما فعل الكويتيون ابان الغزو الغاشم على دولتنا الحبيبة، مبينا ان وجودنا اليوم في ظل الأمان والنعم ورغد العيش وشعب متراحم وقيادة حكيمة قد أذهلت العالم، وان شعار «هنا الكويت» الذي يتضمن كلمتين هما الأرض والشعب لا بد ان يتجسد ونزرعه في عقول وقلوب كل أبنائنا والأجيال القادمة.
واضاف: ان هناك عدة رسائل نريد إيصالها اليوم، ولعل من أقوى هذه الرسائل اننا نحب الكويت ونضحي لأجلها، وأكرمنا هم الشهداء الذين قدموا دماءهم رخيصة في سبيل الله، وان الشهيد لا يوجد أحد في مرتبته عند الله عز وجل.
وأكد ان شهداء الكويت سيظلون في ذاكرة التاريخ ولن ننساهم، مشيرا الى انه من الضروري ان نشكر الله على النعم وان ندعوه ان يحفظ البلد من كل مكروه، محذرا في الوقت نفسه من ممارسات البعض لشق الصف الوطني، قائلا «لن نسمح لأحد بأن يشق وحدتنا».
من جهته، قال ممثل مكتب الشهيد سامي العلوي ان تراب الكويت لو كان ينطق لقال شكرا لكم يا أبناء الكويت على تضحياتكم ودمائكم التي نزلت على تراب الوطن.
وأضاف: اننا نتأسف بحق كل الشهداء الذين استشهدوا في سبيل علم الكويت، واليوم نحن انشغلنا في تفصيل فئات وطوائف المجتمع الكويتي، في حين ان شهداءنا الذين استشهدوا، لم يختاروا ان يستشهد السني مع السني والشيعي مع الشيعي بل كانوا جميعا نسيجا واحدا مترابطين مع بعضهم وقت الغزو الصدامي البغيض.
من جانبها قالت أخت الشهيد مشعل يوسف انه بعد 17 سنة من العناء والتعب والبحث عن أخيها الذي كان من المفترض ان يكون أسيرا، تبين لاحقا وفي عام 2003 بالتحديد انه توفي منذ زمن طويل، وللأسف جاء الى أهله وهو عظام وليس جثة. وأكدت ان والديها وأهلها يفتخرون ويعتزون بأن يكون مشعل أحد شهداء الكويت الأبرار، وأن عزاءنا اليوم هو ان نجتمع باسم الكويت لنستذكر شهداءنا والتضحيات التي قدموها لبلدهم.
من جهته، أعرب منتج مسلسل «ساهر الليل» د.عامر جعفر انه يتمنى ان تكون رسالة «ساهر الليل» قد وصلت الى عقول وقلوب الجيل الحالي، وان تكون الصورة قد وضحت بالنسبة لهم حول تلك الذكرى الأليمة.
واعتبرت الناشطة السياسية د.فاطـمة العبدلي ان هذا التواجد يجـسد المعــــنى الحقيقي للوحدة الوطنية في إحياء ذكرى الغزو الصدامي للكويت، وأضافت ان الشباب الكويتي الذي تفاعل مع مسلسل «ساهر الليل» جسدوا هذه الوحدة الوطنية في التصدي للعدوان العراقي.
وأضافت: بالرغم من الألم والمعاناة اللذين تسبب فيهما العراق تجاه الكويت الا انه يظل جارا ويتحتم علينا احترامه وفق المبادئ الدولية، ولكن لابد ان تجسد تلك الذكرى ولن ننساها ولا كذلك جهود أهلنا في مقاومة الاحتلال الغاشم.
وطالبت بضرورة ان يتم تخصيص يوم في السنة لإحياء ذكرى الشهيد، معربة في الوقت نفسه عن أسفه لا أن يكون الحضور لإحياء هذه الذكرى ليس بالحجم المطلوب او بمستوى المحنة التي عصفت بالبلاد.
وفي نهاية الحفل تم تكريم بعض الشخصيات على جهودهم في إحياء ذكرى الغزو الصدامي على الكويت وهم: د.فاطمة العبدلي، المخرج ياسر ملا علي، بالاضافة الى فريق المسلسل التلفزيوني ساهر الليل.
لقطات
٭ بدأ الحفل في تمام الساعة العاشرة مساء بعد صلاة التراويح مباشرة.
٭ في بداية الاحتفال تم رفع علم الكويت وعزف النشيد الوطني.
٭ الجمهور تفاعل مع الحفل منذ البداية وقام برفع الأعلام الوطنية ترحيبا بالمناسبة.
٭ خيمت أجواء من الحزن ودمعت عيون أمهات الشهداء والأسرى والمشاركين حين تم عرض فيلم وثائقي عن أحداث الغزو والاجتياح الصدامي البغيض للكويت.
٭ المنظمون للحفل رفعوا لوحة كبيرة معبرة تضمنت صور شهداء الكويت.
٭ أهالي الشهداء والمشاركون بالحفل رفعوا كذلك صور أبنائهم وأقربائهم الذين ضحوا بأنفسهم وأرواحهم فداء للكويت.