Note: English translation is not 100% accurate
البابطين: منح سعاد الصباح جائزة مانهي اعتراف عالمي بالفكر العربي
9 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء


أكد رئيس مجلس أمناء جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للابداع الشعري عبدالعزيز البابطين ان منح الشاعرة الشيخة سعاد الصباح جائزة مانهي للادب هو اعتراف عالمي بالفكر العربي المعاصر. وأضاف البابطين في لقاء مع (كونا) امس ان جائزة مانهي تعد ارفع جائزة ادبية في جمهورية كوريا الجنوبية وهي تقدم من جمعية الصحافيين الاسيويين هناك منذ 1979 سنويا باسم مانهي.
وأوضح ان الشاعر مانهي هان يونج اون كرس حياته لنشر الافكار النبيلة فعاش مصلحا وشاعرا شهيرا وتخليدا لذكراه وعمله في نشر الفكر والحكمة ودفاعه عن فكره والمساواة كانت جائزة مانهي وسبق ان حصلت على هذه الجائزة شخصيات عالمية شهيرة لذلك فان اصطفاف المبدعين العرب الى جانب نظرائهم من مختلف دول العالم يعد اعترافا عالميا بنتاجهم.
وحول دور الشاعرة على المستويين الأدبي والشعري اكد البابطين ان رأيه بالشاعرة الدكتورة سعاد محمد الصباح أعلنه عمليا لا نظريا فمؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للابداع الشعري سبق أن منحتها الجائزة التكريمية في دورة (شوقي ولامارتين) التي اقامتها المؤسسة في باريس عام 2006.
واضاف ان تلك الجائزة خاضعة لاختيار رئيس المؤسسة وتمنح على اساس النتاج المؤثر والمديد للشاعر المكرم مبينا ان الشاعرة الصباح ادت دورها في الحياة الشعرية مرتين: الأولى من خلال كتابتها للشعر واصدارها للعديد من الدواوين، والأخرى من خلال إنشائها لجوائز تمنحها للشعراء والمبدعين في مجالات اخرى مختلفة من خلال دار سعاد الصباح التي تعتبر احد روافد العمل الثقافي على صعيد المؤسسات المدنية.
وحول أهمية تكريم الشاعر من قبل المؤسسات المحلية والعالمية قال البابطين «انه من واقع عملي فقد جربت هذا الشعور شخصيا في مناسبات عدة فالشاعر عندما يتلقى التكريم يشعر بأن كل ايادي الشعراء في مختلف انحاء العالم كانت معه وتسلمت هذه الجائزة».
وأضاف البابطين انه حين تم اختياره رئيسا فخريا للاكاديمية العالمية للشعر في فيرونا بايطاليا العام الماضي أحس بأهمية ان يكون الإنسان شاعرا فهو لا يغيب عن أذهان العالم حتى في خضم هذا الازدحام الفضائي والتقني والصراعات السياسية والتاريخية لذلك فتكريم الشاعر هو اقرار بوجوده الفعلي مهما حاول العالم الجنوح بعيدا عنه.
وأشار الى ان الشعر ادى منذ القدم مختلف الأدوار فتارة يؤدي دورا إعلاميا وتارة دورا اجتماعيا او سياسيا وهو ايضا المؤرخ للاحداث والموثق للوقائع التي مرت عبر التاريخ.
وأضاف ان للشعر تأثيرات كبيرة في الاحداث عبر التاريخ «وقد يقف مع الحق او الباطل ورب قصيدة غيرت العالم وهي بذلك تعادل كتابا فكريا كاملا لذلك يجب ألا نستهين بالشعر وقد عرف الزعماء على مر العصور اهمية الشعر فحفظوا مكانته وعاملوه معاملة خاصة ولم يسقطوه ابدا من حساباتهم».