Note: English translation is not 100% accurate
«الإصلاح»: تأخر حملتنا الإغاثية لبورما لصعوبات مرتبطة بالدول التي تستضيف اللاجئين
10 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء
أعربت الأمانة العامة للعمل الخيري بجمعية الاصلاح الاجتماعي عن بالغ القلق والأسى لما تتعرض له الاقلية المسلمة في بورما من حملات تشريد وقتل وتطهير أثني من قبل السلطات البورمية، مؤكدة تضامنها التام مع المسلمين هناك. وقالت الامانة العامة في بيان صحافي بهذا الصدد: انه انطلاقا من واقع مسؤوليتنا الانسانية ورسالتنا الخيرية، ومع الطلبات المتكررة من قبل المتبرعين للتبرع لإخوانهم المضطهدين في بورما، فقد قمنا بالاتصالات اللازمة مع الجهات الرسمية والمؤسسات الخيرية الكويتية الاخرى للتنسيق معها من أجل القيام بدورنا الاغاثي لمسلمي بورما، إلا أن صعوبات بالغة حالت دون ذلك في الوقت الراهن، يتمثل أهمها في الموافقات والتسهيلات الحكومية الخاصة بالدول التي تستضيف اللاجئين البورميين والقريبة من الحدود هناك.
وأوضحت الأمانة العامة للعمل الخيري بجمعية الاصلاح الاجتماعي أنها تواصل متابعة تطورات الاوضاع تجاه الاقلية المسلمة في بورما، والجهود التي تبذلها الهيئات والمنظمات الاقليمية والدولية في هذا الشأن وفي مقدمتها منظمة المؤتمر الاسلامي للوصول الى المتضررين سواء في بورما أو على الحدود مع بنغلاديش، داعية الجهات الرسمية والخيرية الى مواصلة جهودها الحثيثة من أجل تخطي العقبات والصعوبات القائمة في أقرب وقت ممكن لإغاثة المتضررين.
وفي ختام بيانها الصحافي، أكدت الامانة العامة للعمل الخيري بجمعية الاصلاح الاجتماعي «انه عند حدوث انفراج بتذليل العقبات القائمة، سيتم الاعلان فورا عن حملة الاغاثة لمسلمي بورما من قبل الجمعية، وذلك انسجاما مع الرسالة التي تنتهجها الامانة العامة للعمل الخيري في عملها والمتمثلة في المساهمة الفعالة في رفع المعاناة عن شعوب الأمة الاسلامية والاقليات المسلمة في العالم. الجدير بالذكر أن الامانة العامة للعمل الخيري بجمعية الاصلاح الاجتماعي لها تاريخ حافل ودور ريادي في تنظيم الحملات الاغاثية المختلفة على مدى 30 عاما من العمل الخيري والاغاثة في أكثر من 32 دولة. وقد كان للجمعية السبق والريادة في التعامل مع أحداث مصيرية، منها على سبيل المثال لا الحصر: أحداث البوسنة والهرسك، زلزال تسونامي، فيضانات وزلزال باكستان، ومجاعة الصومال، وذلك بالمشاركة مع المؤسسات الخيرية الكويتية الأخرى.