Note: English translation is not 100% accurate
وزير الإعلام المصري في أول حوار مع صحيفة عربية أكد أن الرئيس استبعد تماماً كلمتي الصدام والتخوين من قاموسه
صلاح عبدالمقصود لـ «الأنباء»: لا نقبل بهجوم برامج على شخصيات عامة وسياسية.. وسنبدأ بالنصيحة والإنذار
13 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء





لا صدام مطلقاً بين الرئيس مرسي والمجلس العسكري
أفخر بانتمائي للإخوان المسلمين.. وحقيبة الإعلام تولاها شيوعيون وسلطويون وتابعون لنظام مبارك فلماذا يستنكرونها على الإخوان؟!
خلعت ردائي «الإسلاموي» على أبواب الوزارة وأعمل الآن كخادم للشعب بدرجة وزير
لن أمنع مذيعة سافرة من الظهور على الشاشة فالحجاب ليس المعيار وإنما الكفاءة والمهنيةأعلن وزير الإعلام المصري صلاح عبدالمقصود انه لن يكون هناك صدام على الاطلاق بين مؤسسة الرئاسة في مصر والمؤسسة العسكرية أو بعض التيارات مشددا على أن الرئيس د.محمد مرسي دائما يقول: يجب أن نستبعد من قاموسنا كلمة صدام وكلمة تخوين.
وقال عبدالمقصود في حوار خص به «الأنباء» في القاهرة ان الرئاسة والمؤسسة العسكرية بينهما تعاون واحترام، مستذكرا تولي المجلس العسكري إدارة البلاد في فترة غاية في الصعوبة والحرج وأنه هو من حمى الثورة والشعب.
وأوضح عبدالمقصود أن انتماءه للإخوان المسلمين أمر يفخر به ولم يكن عائقا أمام حصوله على حقيبة الاعلام، لافتا الى انه معروف على المستوى الإعلامي من خلال نشاطه النقابي في نقابة الصحافيين. وزاد: اتعجب ممن يستنكرون اختياري ويتوجسون منه خاصة أنه منذ ثورة 1952 وحتى الآن توالى على هذا المنصب الوزير الشيوعي والسلطوي والتابع للنظام وغيرهم من مختلف الانتماءات فلماذا يستنكرون أن يأتي الآن وزير إخواني.
وعبر وزير الإعلام المصري عن اعتقاده بأن معظم الشعب ينظر له بأمل إصلاح الإعلام مشددا على القول: ليعلم الجميع انني خلعت ردائي «الإسلاموي» على أبواب الوزارة وأنا أعمل الآن كخادم للشعب وأحاول أن أؤدي واجبي بمهنية وكفاءة وصدق وأمانة.
وحول قلق بعض المذيعات غير المحجبات في التلفزيون والإذاعة قال عبدالمقصود: المعيار الأول لنا هو الكفاءة والمهنية ولن امنع مذيعة سافرة من الظهور على الشاشة لأن الدستور والقانون ساوى بين المواطنين وبالتالي ليس من حق وزير أو رئيس أن يفرق بينهم.
وفيما يلي تفاصيل اللقاء
للمرة الأولى يشغل منصب وزير الإعلام المصري وزير إخواني، فما تعليقك؟
٭ أعتقد ان انتمائي للإخوان المسلمين والذي أفخر به لم يكن عائقا لحصولي على مقعد الإعلام خاصة انني معروف على المستوى الاعلامي من خلال نشاطي النقابي في نقابة الصحافيين فالزملاء يعرفونني من خلال المشروعات الخدمية التي قدمتها لهم ومنها علاج الصحافيين وصندوق التكافل ويعلم الجميع انني كنت أقدم الخدمات للجميع دون اي تفرقة سواء للمسيحي او المسلم للاخواني او صاحب الفكر اليساري لانني أرى ان للجميع حرية اختيار ما يقتنعون به من افكار وكذلك الانتماء للتيار الذي يقتنعون به وأتعجب لمن يستنكرون اختياري ويتوجسون منه. خاصة انه منذ ثورة يوليو 1952 وحتى الآن توالى على هذا المقعد الوزير الشيوعي والسلطوي والتابع للنظام وغيرهم من مختلف الانتماءات فلماذا يستنكرون ان يأتي الآن وزير اخواني؟
أسلمة الإعلام
وهل ستعمل على أسلمة الإعلام؟
٭ بالرغم من فخري لانتمائي الفكري وخلفيتي الإسلامية الا ان لدي يقينا ان معظم الشعب ينظر لي بأمل إصلاح الإعلام المصري وهو الإعلام الغني بالكفاءات والإمكانيات والذي نتمنى له ان يكون مؤثرا، ولابد ان يعلم الجميع انني خلعت ردائي الإسلامي على أبواب الوزارة وأنا اعمل الآن كخادم للشعب بدرجة وزير وأحاول ان أؤدي واجبي بمهنية وكفاءة وصدق أمانة وهذا ما أعاهد الله عليه ان شاء الله. هذا الإعلام الذي كان اعلاما للحزب الوطني سيصبح اعلاما للشعب وللدولة وليس للنظام اعلام يعبر عن مصالح الشعب واعلام للدولة لا للنظام اعلام يعبر عن مصالح الوطن وطموحه. ولابد ان يطمئن الجميع انني لن أحوله لخدمة السلطة او الحكومة.
الحجاب ليس معيارا
هناك قلق بالغ لدى المذيعات غير المحجبات من فرض الحجاب عليهن خاصة وان عددا من المذيعات تم منعهن من الظهور على الشاشة بسبب الحجاب حصلن على حكم من القضاء الاداري بأحقيتهن في الظهور على الشاشة بالحجاب فما تعليقك؟
٭ الحجاب ليس هو المعيار لظهور المذيعة على الهواء فأول المعايير بالنسبة لي هو الكفاءة والمهنية وإذا ما أضيف لهذه المعايير أشياء أخرى فإنني سأنظر في التظلمات وفي حقوقهن القانونية ولن أمنع مذيعة سافرة من الظهور على الشاشة لأن الدستور والقانون ساوى بين المواطنين وبناء على ذلك ليس من حق وزير او رئيس ان يفرق بينهم في التعامل.
المهنية والموضوعية
هل هناك نية لديك لعمل تغييرات في القيادات داخل الإذاعة والتلفزيون؟
٭ أقول للجميع بكل صدق انني أمد يدي لهم ولا اطلب الا المهنية والموضوعية وان يعبر الاعلام عن الدولة المصرية والشعب المصري. وإذا اتسق مع هذه السياسة اي زميل فلن أقدم على تغييره اما اذا وجد من يريد ان يبقي الاعلام من اجل السلطة او الصراعات او غير ذلك فلن اتركه يعبث وسأبعده فورا، فنحن نريد اعلاما مهنيا وموضوعيا يتمتع بالحرية في النقد والتعبير وان يعكس الرأي والرأي الآخر وليس اعلاما للنيل من مسؤول او مواطن.
نصيحة وإنذار
وماذا عن التجاوزات التي تحدث في بعض البرامج والهجوم على بعض الشخصيات العامة والسياسية من اجل تشويه صورتها؟
٭ سأقوم بتطبيق معايير المهنية وسيكون هناك لجنة لتقييم الأداء الاعلامي ستقرر اي البرامج يتحلى بالموضوعية وأيها يخرج عنها. وسنبدأ بالنصيحة والانذار ثم اذا لم تستقم الأمور سيكون هناك تصرف آخر.
ماذا تقول للمشككين في اختيار صلاح عبد المقصود وزيرا للإعلام؟
٭ أقول ان هذه الوزارة توافد عليها خلال تاريخها العديد من الانتماءات فقد تولى الوزارة شيوعيون وسلطويون فلماذا ينكرون ان يتولى اخواني حقيبة الإعلام ولابد ان يعلم الجميع انني اعتبر انتمائي الفكري للإخوان وساما على صدري وعليهم ان يحكموا على ادائي المهني ويكفيني تاريخي في العمل النقابي بنقابة الصحافيين من خلال 4 دورات انتخابية كنت اعمل فيها وكان صوتي يعلو وأتعامل مع زملائي من جميع الأطياف دون تمييز. وأؤكد للجميع ان الاعلام سيكون للجميع وليس للاخوان فقط.
تعرضت للسجن في عهد مبارك اكثر من مرة لماذا؟
٭ اعتقلت 4 مرات خلال ذلك العهد وكانت كلها قضايا نشر لأنني كنت اعبّر عن رأيي بصراحة في تجاوزات ذلك النظام.
هل تتوقع حدوث صدام بين الرئاسة وبعض التيارات في الفترة القادمة؟
٭ لا أتوقع ان يحدث صداما على الإطلاق لأن مرسي دائما يقول انه يجب ان نستبعد من قاموسنا كلمة صدام وكلمة تخوين والحقيقة ان الرئاسة والمؤسسة العسكرية بينهما تعاون واحترام ونحن نتذكر للمجلس العسكري انه تولى البلاد في مرحلة غاية في الصعوبة والحرج واستطاع ان يحمي الثورة والشعب. كما نجح في تأمين الانتخابات الرئاسية وانتخابات مجلس الشعب والشورى. ونحن لن ننسى لهم ما فعلوه.
وزير الإعلام المصري: لا نستغرب وقوف الكويت بجوار مصر في مختلف القضايا
كونا: أكد وزير الاعلام المصري صلاح عبدالمقصود ان وقوف الكويت مع شقيقتها الكبرى مصر في مختلف القضايا والأحداث التي شهدتها يأتي ترجمة لصدق وعمق العلاقات الطيبة والوثيقة التي تجمع القيادتين والشعبين الشقيقين.
وقال الوزير عبدالمقصود خلال لقائه مع مدير جمعية الصحافيين الكويتية عدنان الراشد انه ليس بغريب وقوف دولة الكويت الى جوار مصر فقد كانت الكويت ومازالت سباقة في دعم قضايا الامة العربية والقومية ونصرتها.
وأضاف «لطالما وقف البلدان الشقيقان الى جوار بعضهما في كافة المحافل الاقليمية والعربية والدولية في سبيل دعم قضاياهما وقضايا الامتين العربية والاسلامية». وأوضح الوزير المصري في هذا السياق أن المرحلة المقبلة تتطلب تعاونا كبيرا من الأشقاء الكويتيين مع مصر الجديدة بقيادتها لتتمكن من بلوغ وتحقيق غاياتها وأهدافها نحو مستقبل مشرق وزاهر يلبي طموحات الشعب المصري بشكل خاص والشعب العربي بصورة عامة.
وذكر عبدالمقصود أن مصر تعد من الدول العربية والاقليمية الكبرى ولها من الامكانات والبعد العربي والاسلامي ما يجعلها لاعبا بارزا في المحيط العربي والاقليمي والاسلامي في سبيل خدمة القضايا العربية والإسلامية.
وعن السياسة الاعلامية التي سيتبعها الاعلام المصري في أعقاب ثورة 25 يناير قال الوزير صلاح عبدالمقصود انه يتعين على الاعلام المصري بشقيه العام والخاص دعم الاستقرار في مصر لتعود الاوضاع الى طبيعتها حيث ان للإعلام دورا فاعلا وكبيرا ومساندا للجهود الحكومية والشعبية ليتسنى لمصر الانتقال الى مرحلة الاستقرار.
وأكد أن انتقال ثورة يناير من الشرعية الثورية الى الشرعية الدستورية بالانتهاء من اجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية وقرب الانتهاء من صياغة الدستور المصري الجديد يدل على ان مصر تسير بخطى صحيحة نحو طريق الاستقرار والنهوض والعمل. وأعرب عبدالمقصود عن أمله في ان يتمكن من النهوض بمنظومة الاعلام المصري وتطويرها مؤكدا ثقته بالإعلام المصري وكوادره وإمكاناته التي تؤهله لاستعادة وضعه الطبيعي على الخريطة الاعلامية العالمية.
وعن الدور الذي قامت وتقوم به المؤسسة العسكرية في مصر اشاد وزير الاعلام المصري بدور المجلس الاعلى للقوات المسلحة خلال ثورة الـ 25 من يناير التي اعادت للشعب المصري حريته وكرامته وإرادته.
وقال ان الجيش المصري تولى امور البلاد في ظروف حساسة وحرجة لكنه تمكن من ان يعبر بالبلاد الى بر الأمان، مضيفا ان الجيش استجاب للإرادة المصرية ولم يصطدم بشعبه بل حماه واشرف على المرحلة الانتقالية وسلم السلطة بعد أول انتخابات رئاسية نزيهة شهدتها مصر في تاريخها الحديث.
رئيس هيئة الاستعلامات المصري اللواء حمدي الشوادي لـ «الأنباء» بعد توليه منصبه بساعات: سنعتمد على شباب الهيئة في هذه المرحلة بعد إعدادهم لتحمل المسؤولية
القاهرة ـ خديجة حمودة
قامت الهيئة العامة للاستعلامات بدور بارز أثناء ثورة يناير 2011 حيث ساعدت المراسلين الأجانب على تغطية الأحداث وقامت بتزويدهم بالأخبار أولا بأول كما أمنت تحركاتهم داخل مصر، خاصة أثناء حظر التجول وأحداث العنف التي أعقبت تنحي الرئيس السابق حسني مبارك.
وفي لقائه مع مدير جمعية الصحافيين ونائب رئيس التحرير الزميل عدنان الراشد، أكد اللواء حمدي الشوادي رئيس الهيئة ان إنشاءها عام 1954 فى عهد الرئيس محمد نجيب كان يهدف في المقام الاول للترويج لثورة 23 يوليو وان الضباط الاحرار ارادوا من خلال عملها تحسين صورة الثورة وتعريف المصريين بها وكانت تعمل تحت مسمى هيئة الارشاد القومي. وفى اكتوبر 1967 بعد النكسة تم تغيير الاسم الى المسمى الحالي وكان وقتها الهدف من عملها تحسين صورة مصر استعدادا لاستعادة الارض والنصر الذي تم في حرب اكتوبر 1973 مرورا بحرب الاستنزاف.
واضاف اللواء الشوادي ان هناك 32 مكتبا للهيئة خارج مصر بالاضافة الى 65 مركزا اعلاميا في المحافظات حيث يتمتع بعضها بوجود اكثر من مكتب لتغطية جميع المناطق. واشار الى ان مؤسسة الرئاسة المصرية تشعر بأهمية عمل الهيئة من خلال ما يتم تزويدها به من تقارير حول ما يقال عن مصر في الخارج حيث يتم تجميع المعلومات من مختلف المكاتب الخارجية، ومن هذا المنطلق فانه يتم حاليا تطوير الهيئة وتأهيل العاملين بها وذلك مع التركيز على اعطاء الفرصة كاملة لجيل الشباب ودمجهم مع جيل الرواد حتى يستفيدوا من خبراتهم بالاضافة الى عملية تحديث للاجهزة والمعدات التي يحتاجها العاملون.