Note: English translation is not 100% accurate
الحركة الدستورية لـ «قادة قمة مكة»: فلسطين.. سورية.. بورما جراحات في جسد الأمة يجب اتخاذ موقف حاسم تجاهها
15 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء
وجهت الحركة الدستورية الاسلامية (حدس) رسالة الى المؤتمرين في الدورة الاستثنائية الرابعة لمؤتمر القمة الاسلامي في مكة المكرمة (14 ـ 15/8/2012) المخصص لبحث الاوضاع التي تشهدها العديد من دول العالم الاسلامي طالبت فيها بضرورة عدم غياب «قضية» فلسطين عن اي اجتماع اسلامي جامع مبينة ان المخاطر تصاعدت على المسلمين والعرب في «سورية» مطالبة بعدم نسيان ما يتعرض له اخوانهم في اقليم «آركان» من اضطهاد.
وفيما يلي نص الرسالة الموجهة من الحركة الى قادة القمة الاسلامية:
رغم اهمية ما يحدث في العديد من البلدان العربية والاسلامية من احداث وثورات، ورغم تكاثر الهموم والتحديات في كل بلد اسلامي على حدة، ولان التطورات الجارية في عالمنا العربي كبيرة الى درجة انها حجبت اعلاميا الكثير من الاضواء الواجب تسليطها على ما يجري في العالم الاسلامي، فإننا في الحركة الدستورية الاسلامية نرى انه من الواجب التنبيه الى جملة من التطورات التي نرى ضرورة اصدار مواقف تاريخية، واتخاذ اجراءات عملية، تجاه تطوراتها.
ان قضية «فلسطين» عموما، والقدس خصوصا، لا ينبغي ان تغيب عن اي اجتماع اسلامي جامع، ليس لانها قضية العرب والمسلمين الاولى فحسب، بل لأن الاحتلال يستغل انشغال العالم الاسلامي بمشكلاته، فيمارس مزيدا من التهويد على القدس، ويحاول تحقيق حلمه بالسيطرة على المسجد الاقصى كاملا او تقسيمه، مكانيا او زمانيا، وان الحركة الدستورية الاسلامية تدعو لتبني المؤتمر استراتيجية عملية لدعم القدس وصمود المقدسيين في القطاعات الحيوية كافة، وتفعيل قرارات القمم العربية والاسلامية، ولاسيما قرار قمة «سرت» عام 2010، المتضمن دعم مشاريع القدس بـ 500 مليون دولار.
لقد تصاعدت المخاطر على المسلمين والعرب في «سورية» وان الحرب التي يشنها النظام تجاه شعبه الاعزل تخلف كارثة وطنية وسجلا حافلا بالجرائم الانسانية والاخلاقية نتيجة التردد الدولي وعدم اتخاذ موقف موحد يردع سيل المجازر النازفة في ارض الشام.
ان انشغال العالم الاسلامي بمشكلاته، لا ينسيه ما يتعرض له اخوانه في اقليم «آركان» من اضطهاد زادت من وتيرة العنف والاستهداف التي تطال المسلمين دون اعتبار لقيم حقوق الانسان والمواثيق او الاعراف الدولية، وتطالب الحركة الدستورية المجتمعين اثارة القضية في كل المحافل الدولية، لوقف التعدي على حقوق المسلمين المضطهدين هناك واعاقة حرية عبادتهم، او تعديهم على التراث الانساني والحضاري لمسلمي الاقليم.
لقد تسارعت مؤخرا وتيرة الاصلاحات السياسية والدستورية في عدد من دول العالم العربي والاسلامي الا ان هذه الوتيرة مازالت لا تلبي حجم التطلعات التي تنشدها الامتان العربية والاسلامية في ظل عالم مفتوح وقرية كونية تلاحظ البون الشاسع بين توقعها وواقعها الذي يرزح بين ثالوث الفقر والمرض والجهل.
ان ملفات حقوق الانسان التي تجعل كثيرا من دولنا العربية والاسلامية في ذيل قوائم الدول التي تلتزم المعايير الدولية فضلا عن الشرعية تتطلب رفعا لمستوى الجدية والتعاطي الايجابي معها بإيمان راسخ ومنهج واضح وآليات تضمن التطبيق العادل للحقوق والحريات حتى يتحقق الحكم الرشيد المنشود في ربوع بلداننا.
«حدس»: لا نمتلك جزئياً أو كلياً خدمة «الخبر»
نفت الحركة الدستورية الإسلامية جملة وتفصيلا ما يروجه البعض من امتلاكها جزءا أو كلا من خدمة «الخبر»، مؤكدة ان هناك افتراءات من المغرضين وقالت الحركة نقول ان الحركة الدستورية الإسلامية لا تمتلك كليا أو جزئيا خدمة «الخبر» أو غيرها، ومن يأبى إلا تصديق أوهامه وافتراءات المغرضين فندعو له بالهداية للحق وشجاعة الالتزام به والثبات عليه.
وأكدت الحركة ان الشيخ فلاح بن جامع يبقى رمزا وطنيا وقف ضد الفساد والمفسدين في وقت تقاعس فيه كثيرون، وكان مقاولو الفتن وأدواتهم يستبيحون أموال الشعب ويمزقون الوحدة الوطنية.