قام عدد من شباب الكويت متمثلا بكل أطيافه، بتبني تجمع جديد أطلق عليه اسم «قبيلتي هي الكويت» ساعين من خلاله الى انقاذ الكويت مما تتعرض له من تجاذبات وأخطار محدقة، غير طامعين في أي أهداف سياسية او دعائية.
وقال المنسق العام ورئيس اللجنة الإعلامية للجمعية الكويتية لمتابعة وتقييم الأداء البرلماني فيصل الدحام الحربي: ان تلك الفكرة التي جمعت شباب الكويت بكل أطيافه حول «قبيلتي هي الكويت»، ولدت لتكون السور الواقي لتحصين بلدنا من مخططات إحراقها سياسيا وقطع الطريق على كل من تسول له نفسه العبث بالدولة والمجتمع تحت مسميات زائفة.
وأضاف: ان الكويت هي ملاذنا الأول والأخير، وسنعمل بكل جهد في السعي الى حماية البلاد من أجندات سياسية تخريبية، يحاول البعض فرضها وتسويقها في مجتمعنا تحت ذرائع مختلفة متجاهلين الأكثرية الكويتية التي باتت تعرف خفايا وأطماع هؤلاء المتسلقين أصحاب المصالح الضيقة، والذين لم يكلفوا أنفسهم عناء قراءة المشهد السياسي الكويتي بواقعية.
وحول أهداف هذا التجمع، أوضح الدحام انه جاء ردا على المحاولات البائسة والفوضى السياسية التي بدأت ملامحها تظهر في شق نسيج المجتمع الكويتي من خلال الاصطفافات الطائفية والقبلية والعرقية، والعمل على حماية وحدة الوطن والشعب وتكريسها، والتصدي لكل من يحاول طعنها تحت مسميات شعبية مغلفة بمصالح خاصة.
وأكد الدحام ان هذا التجمع لا يسعى الى مكاسب انتخابية او دعاية سياسية، ولكن هدفه هو العمل على التئام وحدة المجتمع، في مواجهة التحديات متمثلين بقول الله سبحانه وتعالى: (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) صدق الله العظيم (سورة الأنفال).
وناشد الدحام جميع القوى السياسية والتجمعات والنشطاء السياسيين، العمل على دعم هذا التجمع وتعزيزه حتى يكون الكلمة الصادقة التي تخرج لتقول اللاءات الأربعة وهي: لا للفتنة الطائفية، لا لتمزيق النسيج الاجتماعي، لا للتقليد الأعمى للسياسات الخارجية، لا للتشكيك في القضاء.
وشدد الدحام على وقوف الجميع صفا واحدا لاسيما في هذه الظروف الحرجة التي تمر بها البلاد، والمتغيرات الاقليمية والدولية التي تتطلب منا الحيطة والحذر والتصرف وفق أجنداتنا الوطنية التي تحمي البلاد والعباد.
من جانبه، اعتبر صاحب فكرة تجمع «قبيلتي هي الكويت» حمد شريف الحربي، ان هذا المشروع الوطني قد لاقى قبولا واستحسانا كبيرين لدى الكثير من السياسيين وشيوخ القبائل والمهتمين بهذا الشأن، لافتا الى ان ما تشهده الساحة السياسية من صراعات وتجاذبات، باتت تهدد حاضر الكويت ومستقبلها، وأضحت تستوجب منا جميعا البحث عن حلول تتناسب مع هذه المستجدات الدخيلة.