Note: English translation is not 100% accurate
عبدالعزيز الشارخ لـ «الأنباء»: المعهد الديبلوماسي هدية نقدمها لأبنائنا لتحقيق النجاح والاستثمار فيهم لعامين سيقابله 40 عاماً من الخدمة المتميزة
5 أغسطس 2008
المصدر : الأنباء
بيان عاكوم
يحق لنا ان نصفه بالقيادي المتمرس الذي دخل السلك الديبلوماسي من بابه الواسع منذ 40 عاما ليغنيه بثقافته وكفاءته ومهاراته البارزة.
السفير عبدالعزيز الشارخ لا يحتاج منا الكتابة عنه فاسمه حاضر في اروقة وزارة الخارجية وفي كل بلد عمل به بدءا من اليابان حتى بروكسل، ومن يعرفه يذكر تماما دوره البارز اثناء الاحتلال العراقي للكويت حيث ظهر الشارخ كقيادي بارع في العمل الديبلوماسي وكان من الذين رافقوا سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الاحمد في زيارته المشهورة الى الولايات المتحدة الاميركية ومقر الامم المتحدة في نيويورك، ومما لا شك فيه ان خبرته الطويلة في العمل الديبلوماسي ستساهم بشكل فعال في نجاح تأسيس المعهد الديبلوماسي فكيف لا وهو الذي يدرك تماما اهمية التدريب الذي اعتبره «ظاهرة يؤمن بها من ينتمي لهذا العصر»، «واذا لم نعد كوادرنا لمتابعة هذه الثورة المعرفية الشاملة وتمكينهم منها فسيفوتنا القطار».
ولكن في الوقت نفسه يقول بكل تواضع «لا ندعي اننا سنعلمهم كل الثقافة وانما مفاتيح للنجاح، والمهمة الكبرى تبقى على عاتقهم في مواصلة التوسع الذاتي في المجالات التي دربوا عليها».
آماله وطموحاته كبيرة في النجاح بالمهمة الجديدة وكما ذكر لنا «احاول توظيف خبرتي الطويلة في خدمة تأسيس المعهد».
ولا يرى الشارخ ان المعهد ركز على السياسة الاقتصادية في التدريب فقط واغفل الجوانب الاخرى وانما كانت البداية بالجانب الاقتصادي لتفعيل ما يسمى بالديبلوماسية الاقتصادية وتمكين الديبلوماسي من المساهمة في تحقيق رغبة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد بتحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري، مشيرا الى سعيه في الفترة المقبلة لتوسيع نشاطات المعهد خصوصا بعد الانتقال الى المبنى الجديد حيث سيعمل على استقبال متدربين آخرين غير كويتيين الى جانب البدء بدورات جديدة تتعلق بالبروتوكول والاتيكيت وتاريخ العلاقات الدولية، اضافة الى تاريخ الكويت والتوجهات الرئيسية للسياسة الخارجية الكويتية، وكذلك التحضير لاتفاقيات توقيع بروتوكولات تعاون مع معاهد ديبلوماسية اخرى للاستفادة وتبادل الخبرات.
وعند الحديث عن الديبلوماسية الكويتية وكيفية ادارتها للازمات ابدى الشارخ اعتزازا لا يوصف بها انطلاقا من تمتعها بالمصداقية والواقعية واحترام الاخر معتبرا ان هذا مكنها من لعب ادوار ليست سهلة في الكثير من الازمات التي كانت تدور في عالمنا العربي.
وبما ان الحديث عن الديبلوماسية الكويتية فلا يمكن الا ان يشير الى عميد الديبلوماسية وقائدها صاحب السمو الامير ودوره الجوهري في تكريس ممارسات راقية في السياسة الخارجية وهذا ما جعلها برأيه تقليدا يجمع بين الرسوخ والديناميكية. وبما اننا نتحدث مع خبرة عمر في العمل الديبلوماسي فكان لابد من التوقف عند ما يشغل بال المنطقة اليوم وهو الملف النووي الايراني، حيث اشار الى ان موقف الكويت ودول الخليج عموما واضح ومعلن «فنحن لا نجامل ايران او غيرها في هذا الموضوع ولا نمارس اي قدر من الخجل او التردد في اعلان موقفنا ونصيحتنا للايرانيين بالتعاون المطلق وممارسة الشفافية في تعاملهم مع المجتمع الدولي، مشيرا الى ان الكويت توظف صداقتها مع الولايات المتحدة الاميركية لجعل الموقف الاميركي اكثر تفهما للمصالح العربية ومقتضيات الأمن والسلام في المنطقة. ورأى الشارخ انه لم يستدع احد الولايات المتحدة الاميركية للتواجد في المنطقة وانما وجودها افراز طبيعي بعد انتصارها في الحرب العالمية الثانية وجاء انسجاما مع مصالحها وقدراتها.تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )