Note: English translation is not 100% accurate
مبرة الدعم الإيجابي عايدت مرضى السرطان وبثت فيهم أمل الشفاء
25 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء

أكد أمين السر العام لمبرة الدعم الايجابي لمرضى السرطان المستشار مفرح غريب المطيري أن فريقا من اعضاء مجلس الإدارة ومتطوعين بمبرة الدعم الايجابي لمرضى السرطان قاموا بزيارة الى المرضى الرجال وكذلك للمريضات من النساء بواسطة فريق من المتطوعات وبرئاسة رئيسة اللجنة النسائية هدى طارش وتم خلال الزيارة توزيع الهدايا على مرضى ومريضات السرطان في مركز حسين مكي جمعة وكذلك تم توزيع الهدايا على فريق الهيئة الطبية والتمريضية بمناسبة عيد الفطر السعيد.
وأشار المطيري في تصريح صحافي الى ان مجلس ادارة المبرة يهدف من هذه الزيارات الى بث الأمل في نفوس مرضى ومريضات السرطان وان هذا المرض لم يعد كما يتصوره البعض أن السرطان يساوي الموت فهذه مقولة استطاعت مبرة الدعم الايجابي لمرضى السرطان بالتعاون مع الفريق التطوعي أن تبدل هذه العبارة الى أخرى أن بالأمل بالله والتفاؤل ممكن أن يتشافى مريض السرطان ويعافى كما هو الحال مع عدد من متطوعينا والذين كانوا يصارعون مرض السرطان لسنوات عديدة لكنهم بالنهاية تم شفاؤهم تماما وخليت أجسامهم منه وهاهم اليوم يشاركوننا عملنا ليشرحوا فرحتهم بعدما عافاهم الله وشافاهم من هذا المرض ما منح كثيرا من المرضى الأمل والتعلق به انه ليس بعيدا على الله أن يشفيهم وخير دليل تلك الحالات المتعافية وهذه هي الرسالة الايجابية التي نسعى الى زرعها في نفوس المرضى ليعود الأمل الى بعض أولئك المرضى الذين افتقدوه.
بدورها أكدت رئيسة اللجنة النسائية بمبرة الدعم الإيجابي لمرضى السرطان الاستشارية الاجتماعية هدى سلطان طارش من خلال تجربتي مع مرضى السرطان ومعايشتي لأوضاعهم الصحية والاجتماعية والتغيرات التي تطرأ عليهم خلال المراحل المتعددة التي يمر بها مريض السرطان وأصعبها مرحلة عدم التصديق والقلق والتوتر ومرحلة تقبل المرض والتعايش معه سواء كان سلبيا أو إيجابيا.
كل هذه المراحل إلى جانب الأسئلة التي تمر في ذهنه هل سيعيش مع هذا المرض، وقد كان لزاما أن يكون من يقف معهم لتذليل الصعوبات والتي منها أن يكتشف المرض ولكن لا يستطيع شراء العلاج الغالي الثمن، فتنتابه مرحلة أخرى لم تكن في الحسبان فيصاب بصدمة كبيرة هو وأقرباؤه ويكون همه البحث من مكان إلى مكان للحصول على العلاج.
وبينت طارش أن من اهم جوانب الدعم النفسي هو توفير العلاج لأن المريض سيلقي عن عاتقه عبء وهم كبير ونحن في مبرة الدعم الإيجابي تلمسنا حاجة المريض، وقد واجهنا عدة قصص لمرضى السرطان وبالنسبة لي شعرت بأن مريض السرطان يواجه حرب داخلية في جسمه من تضارب للخلايا وانتشار لو رأيناها بالعين المجردة لكنا لا نتمالك أنفسنا إلا أن نسعى بجهدنا وهمتنا لإنقاذه.