Note: English translation is not 100% accurate
«كثرة» يبرز الآليات الاجتماعية في المجتمع الكويتي خلال المعرض الدولي الـ 13 للعمارة في بينالي البندقية
27 أغسطس 2012
المصدر : البندقية ـ كونا
بدأ المعرض الدولي الـ 13 للعمارة ببينالي البندقية فعالياته الرسمية أمس بمشاركة بارزة للكويت تحت مظلة المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، حيث يتم اختيار المشروعات الفائزة تمهيدا لفتحه أمام الجمهور.
وانطلقت ظهر أمس عملية استعراض الأجنحة المختلفة من لجنة التقييم الفنية في حدائق البينالي والترسانة القديمة (أرسينالي) التي تستضيف الجناح الكويتي بحضور رئيس بينالي البندقية الدولي باولو باراتا والمدير المشرف على المعرض وممثلي الدول المشاركة.
وانطلق معرض بينالي البندقية بعنوان (أرضية مشتركة) لإبراز وتأكيد وجود ثقافة معمارية لا تقتصر على إبداعات فردية، بل وأيضا على تراث ثري من الأفكار المختلفة يجمعها تاريخ إنساني مشترك وطموح بنائي مشترك ضمن سياقات ومثل جماعية.
وأكد القائم على تنظيم هذا البينالي ديفيد تشيبرفيلد «على أن فكرة المعرض العالمي هذا العام تستند على حقيقة أساسية وهي أن كل شيء في العمارة يبدأ من الأرض كنقطة انطلاق مادية ملموسة نخط عليها أول علامة بشق الأساسات التي ستدعم ملاذنا ونرسم على الأرض الخط الفاصل بين ما هو خاص وما هو عام».
وتشارك الكويت في هذا المحفل الدولي المهم في جناح خاص في منطقة (الارسنالي) الذي يضم معرض (كثرة) وهو عبارة عن بناء تمثيلي يستكشف الآليات الاجتماعية في المجتمع الكويتي المعاصر عبر رسم خارطة للإنتاجات الحضرية الثقافية مع النظر للقيمة المتوارثة في التجمعات الاجتماعية العامة والخاصة منها.
وشارك في تسليط الضوء على جناح الكويت في هذه المناسبة الدولية 40 من شباب الكويت المعمارية الكويتية وزهراء علي بابا بمساعدة ديمة الغنيم وبمشاركة عدد من المعماريين الفنانين والباحثين كما نال دعم كل من بلدية الكويت ووزارة الأشغال العامة ومشروع عربانة. وطرح المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب مشروع انطلاق (كثرة) كمرحلة أولى من مشروع بحثي بعيد المدى وخطة لسياسة لدعم الأنشطة الإبداعية والبحث في الآليات التي تؤسس للثقافة ولمفاهيم النشر وتنظيم المساحات وينصب هدفه الأول على دور العمارة في دعم مشاركة أكثر فعالية في المحيط المدني ويهدف كذلك الى تنشيط حوار دولي فاعل في مجالي العمارة والتمدن.