Note: English translation is not 100% accurate
160 غواصاً يواصلون رحلة الغوص الـ 24.. وحفل ترفيهي تنوعت فيه العروض الفنية والتراثية
الفهد: رعاية صاحب السمو لرحلة الغوص تجسيد للاهتمام بتراث الآباء والأجداد
28 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء




القبندي: حصيلة ثلاثة أيام لرحلة الغوص 200 لؤلؤة متنوعة ما بين سحتيت وقماشات
الراشد: حصلنا على ثلاث قماشات كبيرة بالرغم من أننا لم نقم بفلق إلا ربع الكمية
المناعي: مشاركتنا بصفة شخصية بغرض إحياء تراث مشترك بين البلدين الشقيقين
حمد العنزي
واصل شباب الغوص أنشطة رحلتهم الرابعة والعشرين بمشاركة 160 غواصا بتسع سفن مهداة من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بقيادة 15 نوخذة و37 مجدمية، إضافة إلى مشاركة خليجية من مملكة البحرين بقيادة النوخذة عبدالرحمن المناعي حيث شهدت ليلة أول من أمس حفل سمر ترفيهي بحضور اسر الغاصة وحضور إعلامي كبير في بندر الغوص حيث تنوعت فيه العروض الفنية التراثية بين اغان وفعاليات مختلفة.
بداية نقل رئيس مجلس إدارة النادي البحري الكويتي اللواء المتقاعد فهد الفهد تحيات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد للمشاركين في الرحلة على جهودهم المبذولة لتخليد تراث الآباء والأجداد، مبينا ان الرعاية الأميرية السنوية لرحلة الغوص تجسد حقيقة الاهتمام الكبير الذي يوليه سموه بضرورة المحافظة على التراث وفي إبراز صور الماضي وتخليد ذكرى الآباء والأجداد، وتعزيز روح الوفاء والولاء في نفوس الشباب.
الاسرة الواحدة
وأضاف ان لرحلة الغوص معاني كثيرة أهمها تعزيز روح الوحدة الوطنية في نفوس الشباب والأخذ بالنهج المتميز الذي سار عليه آباؤهم وأجدادهم من أجل المحافظة على وحدتهم وترابطهم والتفافهم جميعا خلف قيادتهم، مجسدين روح الأسرة الواحدة المتمسكة بالثوابت والقيم التي قام عليها وطننا.
وأوضح ان رحلة الغوص تمثل صورة معبرة للوحدة الوطنية التي تجمع الشباب الكويتي كافة في سفينة واحدة تجمعهم جميعا روابط الاخوة والمحبة والاحترام وروح الأسرة الواحدة، مشيدا بالدور الكبير لوسائل الصحافة والإعلام في التفاعل الإيجابي مع برامج وأنشطة الرحلة وتغطيتها أولا بأول، متوجها بجزيل الشكر لإدارة منتزه الخيران ولجميع المساهمين والرعاة لهذه الرحلة.
200 لؤلؤة
من جانبه، أوضح رئيس لجنة التراث البحري والمشرف العام على الرحلة علي القبندي ان حصيلة 3 أيام للغوص التي قضاها الشباب في البحث عن المحار تنوعت بين القماشات، والسحتيت، والتي بلغ عددها 200 لؤلؤة، لافتا الى ان جميع السفن المشاركة وعددها 9 مهداة من صاحب السمو الأمير ومن سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد.
وأضاف ان رحلة البحث كانت شاقة ومتعبة، الا ان شباب الغوص تجاوزوا جميع العقبات وتحملوا حرارة الجو حتى وصلوا جميعا بسلام الى بندر الغوص في منطقة الخيران، وهو المكان الذي ترسو به السفن.
وأضاف القبندي ان الغوص الفعلي للرحلة بدأ من يوم الجمعة الماضي في هيرات «الخيران» وهي المناطق التي يكثر فيها المحار، وذلك بإشراف النوخذة خليفة الراشد مستشارا للرحلة وأيضا مشاركة النوخذة عبدالرحمن المناعي من مملكة البحرين الشقيقة.
أما مشرفا الرحلة من النواخذة الشباب فهما حامد السيار وعبدالله الفارس، حيث كان دورهما يختص بالعملية التنظيمية وتأمين جميع سبل النجاح للرحلة.
ولفت الى ان الغوص الفعلي ينظم بشكل يومي من الفترة الصباحية وحتى المسائية فيما سيكون يوم الخميس المقبل موعدا لعودة جميع السفن الى ساحل النادي البحري، حيث ستقام مراسم «القفال» عصرا في احتفال شعبي كبير.
مشاركة فعلية
من جانبه، أثنى النوخذة خليفة الراشد على جهود الشباب المشاركين في الرحلة، موضحا انهم جميعا كانوا على قدر المسؤولية برغم أعمارهم الصغيرة نسبيا والتي تبدأ من 14 عاما الا ان جميعهم أصر على المشاركة الفعلية والغوص بحثا عن اللؤلؤ. وأضاف الراشد: لقد كان اختيار توقيت الرحلة لهذا العام مرتبطا بعدة عوامل منها دخول شهر رمضان وضيق الوقت الا انه يعتبر وقتا مثاليا، حيث تقل فيه الرياح والتيارات المائية ويصبح الماء في أعلى درجاته من الوضوح والشفافية وهو ما سهل كثيرا من مهمة الشباب نتيجة لتحديد الهدف بوجود اللؤلؤ قبل النزول الى الماء وهو ما وفر عليهم جهدا كبيرا في البحث، مشيرا في هذا الصدد الى ان حصيلة الأيام الثلاثة الأولى من اللؤلؤ كانت جيدة جدا نظرا للعوامل التي ذكرت فقد حصلنا على 3 قماشات كبيرة برغم اننا حتى الآن لم نقم بفلق إلا ربع كمية المحار التي استخرجناها في الفترة السابقة وأتوقع ان يرتفع المحصول هذا العام عن الأعوام الـ 5 السابقة.
وجدد الراشد دعوته الى الهيئة العامة للبيئة والهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية للاهتمام بالثروة البحرية بشكل جدي ليس فقط بخصوص العابثين بالمحار لبيعه في السوق السوداء، وإنما لما هو أخطر ـ على حد تعبيره ـ وهو صرف مياه الصرف الصحي في شواطئ الكويت واعتبر ان ذلك كفيل بتدمير البيئة البحرية وموت الكثير من الأحياء المائية من الأسماك والمحار.
تراث مشترك
ومن جانبه، قال النوخذة البحريني عبدالرحمن المناعي ان الوفد البحريني مشارك بصفة شخصية بغرض إحياء تراث مشترك بين البلدين الشقيقين وهو واحد من أبرز العلامات المميزة لهما وهو التراث البحري والذي من المهم ان يظل قائما من أجل الوفاء لتلك الأجيال التي تحملت الجهد من أجل كسب لقمة العيش في أجواء صعبة في هذا التوقيت، ومن ناحية اخرى تكمن أهميته في نقل تلك المعاناة التي عاشها أجدادهم وهو أدعى للحفاظ على الترابط والوحدة الوطنية بين أبناء الدولة الواحدة من جهة وبين أبناء الخليج الذين يربطهم تراث واحد وهدف مشترك.
وأشار المناعي الى تنظيم رحلات رسمية في السابق قام من خلالها شباب الغوص الكويتيون بزيارة البحرين والغوص في مغاصاتها في إحدى الرحلات السابقة، كما شارك ايضا وفد من البحرين في إحدى الرحلات ومن ثم آثر الوفد البحريني المشارك هذه المرة ان تكون مشاركتهم بشكل ودي وبصفة شخصية تقديرا لشخصيات بحرية كويتية بمثل النوخذة خليفة الراشد.