دارين العلي
اكد وكيل وزارة الكهرباء والماء بالانابة م.صالح المسلم أن البلاد بحاجة الى محطات توليد جديدة لمواكبة نسبة النمو التي تتخطى الـ 6%. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده امس في الوزارة للتحدث عن آخر مستجداتها وعملها خلال الفترة المنقضية من الصيف شاكرا باسم الوزير عبدالعزيز الابراهيم ووكيل الوزارة احمد الجسار جميع المنتسبين الى الوزارة الذين حافظوا على ايصال هذه الخدمة في كل الظروف. وقال ان الوزارة بذلت جهودا حثيثة لتأمين إيصال خدمة الكهرباء والماء على أكمل وجه خلال فترة الصيف المنقضية، وأوضح أن المشاكل كانت نسبية وتم التغلب عليها في حينها سواء في الشبكة المائية أو الكهربائية، لافتا الى ان الوزارة كانت حريصة على تخفيض فترة الانقطاع من خلال تزويد الأماكن المتضررة بمولدات الديزل لحين ارجاع التيار.
وأشار إلى ان أقصى الأحمال الكهربائية سجل في أغسطس وبلغ 11850 ميغاواط، موضحا ان محطات توليد الطاقة عملت على تزويد كافة الشبكات الكهربائية والمائية بالخدمات، لافتا الى ان الانقطاعات الكهربائية واردة خلال فصل الصيف بسبب ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الأحمال.
وقال المسلم ان الوزارة تعمل حاليا على حصر الأعطال وأنواعها بهدف الاستفادة من هذه الخبرة في تأمين الطاقة الكهربائية وتفادي تكرار أعطال مماثلة في السنوات المقبلة، لافتا الى ان الوزير يتابع بنفسه كافة الاجراءات الخاصة بتدعيم الشبكة الكهربائية والمائية. ولفت إلى أن الوزارة مقبلة على مشاريع ضخمة سواء في قطاعات النقل أو التوزيع أو الانتاج حيث تم توقيع عقود بقيمة 500 مليون دينار فيما خص انشاء شبكات المياه والنقل من مراكز الانتاج الى مراكز التوزيع وانشاء مجمعات مائية ضخمة تخدم هدف الوزارة بالوصول الى طاقة تخزينية تبلغ حوالي 5 مليارات غالون امبراطوري. وأشار إلى إقدام الوزارة على توقيع عدد من العقود الانشائية بهدف خدمة البنية التحتية للدولة وهي تمثل مشروعات تنموية تعزز المخزون الاستراتيجي للمياه كمجمع مياه الزور وميناء عبدالله.
وشدد المسلم على ان المسؤولين في الوزارة يتابعون عن قرب آخر مستجدات مستحقات الوزارة، لافتا الى ان الأرقام الخاصة بالمديونية مطمئنة وجار استحداث إجراءات وآليات جديدة للتحصيل.
وتحدث عن محطة التحويل في الزور الشمالية لافتا الى ان الوزارة على وشك توقيع العقود الخاصة بها بعد الحصول على الموافقة من الجهات الرسمية المعنية، مشيرا الى انها تشكل منفذا مهما للوزارة خلال مواسم الذروة في نقل الكهرباء المنتجة من محطة الانتاج في الزور الجنوبية والشمالية.
ولفت الى أن الوزارة مقبلة على توقيع العديد من العقود الخاصة بالمكثفات التي توضع على شبكات التوزيع والتي اثبتت التجارب قدرتها على توفير الكثير من الأموال والنفط على الدولة مشيرا الى القرار الوزاري الذي يلزم المصانع والمجمعات الكبرى بتركيب هذه المكثفات قبل ايصال التيار الكهربائي لها. واضاف ان الوزارة فيما خص تأخر محطة الزور الشمالية لتوليد الطاقة قد أوجدت بعض البدائل كالترشيد والتوعية عبر خطط اعلامية ومشاريع الطاقة الشمسية كمشروعي العبدلية والشقايا اللذين ينفذهما معهد الابحاث لافتا الى ان المحطة باتت في مراحلها الاخيرة للتوقيع ان البلاد بحاجة الى محطات توليد جديدة لمواكبة نسبة النمو التي تتخطى الـ 6%.