Note: English translation is not 100% accurate
عائلة الطبطبائي تقرر مقاضاة منتج الفيلم المسيء
الطبطبائي: الفيلم يهدف إلى تضليل الرأي العام بحق النبي صلى الله عليه وسلم
20 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء


ليلى الشافعي
أكد عميد كلية الشريعة والدراسات الاسلامية الأسبق د.محمد الطبطبائي أن الفيلم الذي عرض عن النبي صلى الله عليه وسلم هو جريمة شنيعة ورديء بكل معانيه، وان هذه الاعتداءات ليست بالجديدة، فقد قيل في مقام النبوة ما قيل حتى قال الله تعالى في محكم تنزيله (انا كفيناك المستهزئين)، حيث كان ذلك رفعة لمقامه الكريم.
جاء ذلك خلال الندوة التي نظمها مؤتمر علماء الشريعة بالكويت في ديوان السادة الطبطبائي بالخالدية بعنوان «وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين»، وصرح د.الطبطبائي عن قيام عدد من أبناء عائلة الطبطبائي بتوكيل عدد من المحامين لرفع دعاوى قضائية ضد منتج الفيلم المسيء للرسول وجميع الممثلين فيه، مشيرا الى أن هناك ما يسمى بالحق الخاص، حيث من خلاله نستطيع رفع دعاوى على منتج الفيلم والممثلين كذرية للرسول صلى الله عليه وسلم، ففي الغرب لا يمكن رفع الدعاوى في الجانب العقائدي والروحاني لعدم اعترافهم بالاسلام كدين ويعتبرون ذلك مخالفا لدستورهم، ونحن نتباحث مع بعض القانونيين للوصول الى آلية مناسبة لرفع الدعوى الخاصة.
وأضاف: نحذر المسلمين وندعوهم للحيطة والحذر مما يحاك ضدهم، حيث ان هؤلاء الأعداء في إشكال كبير مع الاسلام، فهم لن يعترفوا به كدين من الأديان، وهي المشكلة التي يجب أن ننطلق من خلالها ونواجهها لعدم تكرار التعدي على نبينا بين فترة وأخرى، حيث ان جميع الدساتير الغربية التي تدعي احترامها للأديان إنما تقف عند المسيحية والنبي عيسى عليه السلام، وطالب د.الطبطبائي بالاعتراف بالإسلام كديانة سماوية كما هو الحال في النمسا وبعض الدول.
وزاد: هم ليسوا منصفين أو عادلين كما يدعون، فحينما يأتون الى الهولوكوست يعتبرونه تعديا على مشاعر اليهود، والمسلمون أولى أن يحترموا كونهم يمثلون ربع سكان العالم، مشيرا الى أن الفيلم يهدف الى تضليل الرأي العام بحق النبي صلى الله عليه وسلم مما يدعو الى الحزن، لأن هؤلاء لم يعرفوا النبي بشكل صحيح، وهو من أهدافهم لتضليل غير المسلمين. وقال إن ردود الافعال منها ما كان متوازنا ومنها ما كان متطرفا في كلا الطرفين التي أهملت أمر التضليل أو التي ردت ردودا غير مناسبة، إلا أننا نقول بالاستنكار والعمل على محاسبة هؤلاء المعتدين على مقام النبوة بكل الوسائل القانونية، ولو وصل الأمر الى قطع العلاقات مع كل دولة تقوم بمناصرة هؤلاء والعمل عى سن تشريع يجعل الاسلام معترفا به كدين سماوي في العالم.
وأكد أن الأدوار مختلفة، فهناك دور للعلماء والدعاة، وهناك دور للأسرة والحكام المسلمين، فعلى العلماء البيان والرد، وعلى الأسرة الحرص والحماية لأولادهم وعدم تمكينهم من رؤية هذه الافلام والطعن الذي ينال من مقام النبي لما فيه من الشبه والافتراءات التي تحاول تشويه صورة النبي الكريم، كما أن على الاخوة ملاحقة هؤلاء المسيئين الذين أصبح بعضهم في حماية بعض الدول كما حموا قبل ذلك سلمان رشدي وغيره بل ومنحوهم الجوائز وهو امر متوقع من قبلنا.
إساءات
وقال الداعية راشد الحقان: على المسلمين المسارعة والمبادرة الى دعوة غير المسلمين الى الدخول في الدين الاسلامي لان ذلك يمثل خط الانبياء الذي رسمه الخالق عز وجل وهو من اسلم الطرق للوقوف امام الاساءات لنبي الأمة محمد صلى الله عليه وسلم.
دين الرحمة
بدوره قال الداعية ابراهيم الرفاعي ان الكراهية لا تأتي الا بالكراهية ولابد من ترجمة حرقتنا على النبي بحزمة من الرحمة والعاطفة الصادقة التي نستمدها من كتابنا العظيم وسنة نبي الهدى التي ان نحن سرنا بها وعظمنا شعائر الدين في كل مكان وخاطبنا الغرب بان كل الأمم التي تطاولت على الأنبياء قد دمرت لدخل الغرب واميركا جميعا في الاسلام، واضاف علينا ترويج بضاعتنا لـ 6 مليارات في ذمتنا وكل يقابله نظيره فعلى الحاكم ان يدعو نظراءه الى الدين الاسلامي وعلى العالم دعوة العلماء وعلى الاشخاص دعوة من يقابلون للنهوض بميراث ديننا العظيم للبشرية ولسماع كل اذن بدعوة محمد صلى الله عليه وسلم.
سيرته العطرة
من جهته اكد الأمين العام المساعد للمجلس العالمي للدعوة والاغاثة د.بدر الماص ان رحمة النبي صلى الله عليه وسلم امتداد زماني ومكاني والباحث يجدها في سيرته العطرة صلى الله عليه وسلم حتى مع اعدائه فهو من كان يبعث رسائل الخير والمحبة للجميع واردنا ان نستقي ذلك منه حتى مع من يوجهون لنا السهام كمسلمين.
هجمة شرسة
بدوره قال د.عثمان الخميس ان المعتدين على النبي صلى الله عليه وسلم لو علموا حقيقته وتمكنوا من تقبيل قدميه لفعلوا، مبينا ان هذه الهجمة قد يكون فيها من الخير الكثير لتذكير المسلمين بحبهم لنبيهم صلى الله عليه وسلم وضرورة تبصير الناس بدينهم العظيم.