Note: English translation is not 100% accurate
المهنا: اجتماع تنسيقي بين «التربية» و«ديوان الخدمة» و«المرور» للفصل بين مواعيد الدوام الرسمي وعمل الموظفين
18 أغسطس 2008
المصدر : الأنباء
اكد وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون المرور اللواء ثابت المهنا ان قطاع المرور يولي اهتماما متميزا للخطة المرورية لعام 2008/2009 بالنظر الى تزامن بداية العام الدراسي الجديد مع حلول شهر رمضان المبارك، الامر الذي يستوجب مضاعفة الجهد والاستعداد.
واضاف انه تمت مشاركة الجهات الادارية الاخرى مع ادارة العمليات بتشكيلات مختلفة لضمان الحصول على اعلى مستويات ممكنة من الضبط المروري وانسيابية الحركة على جميع الطرق ومصبات المناطق المؤدية الى الطرق السريعة والدائرية، وكذلك توزيع الدوريات المرورية الثابتة والمتجولة بشكل يتفق مع اوقات الذروة والازدحام.
واوضح اللواء المهنا انه سيعقد اجتماعا صباح اليوم في وزارة التربية بحضور وكيلة وزارة التربية تماضر السديراوي وبمشاركة وكيل ديوان الخدمة المدنية محمد الرومي لبحث عملية تنظيم اوقات العمل لموظفي الدولة ومواعيد الدوام المدرسي، مشيرا الى ان وجود تفاوت بين هذه المواعيد سيؤدي الى مزيد من انسيابية الحركة المرورية وتسهيل عملية انتقال الطلبة من منازلهم الى مدارسهم وبالعكس، وتخفيف الضغط على الطرق الرئيسية وبالتالي تقليل الاختناقات المرورية، خصوصا في ظل وجود 500 الف طالب يتنقلون صباحا وبعد الظهر من والى المدارس، الامر الذي يستلزم وضع ضوابط لتنقل الطلاب مما يسهل من الحركة المرورية.
وذكر ان هناك قرارا لمجلس الوزراء يقضي بضرورة وجود تنسيق بين وزارات الدولة وبين الادارة العامة للمرور.
وشدد اللواء المهنا على ان قطاع المرور في حالة استنفار دائم وفق خطط مرسومة، سواء بالنسبة لبدء دخول المدارس او عودة المسافرين، ملمحا الى انه تم توفير العدد اللازم من الدوريات لتسهيل الحركة من منطقة المطار وخارجه من اجل راحة العائدين من الخارج من المواطنين والمقيمين.
وفيما يتعلق بقرب بدء الموسم الدراسي الجديد، اشار الى ان قطاع المرور وفر الاعداد المتاحة من الضباط وضباط الصف والافراد لمواجهة هذه الاعباء وبرمجة الاشارات الضوئية وتوفير الفنيين اللازمين، بالاضافة الى التنسيق مع قطاع الامن العام.
واضاف ان تزامن العام الدراسي مع رمضان المبارك يتطلب برمجة مزدوجة، برمجة اولى لتحقيق السيولة في اوقات بدء اليوم الدراسي وانتهائه، وبرمجة ثانية بالنسبة لتدفق المواطنين والمقيمين على مناطق الاسواق العامة وخروجهم منها.
واشار الى ان هناك مليونا و300 الف سيارة بالكويت، من بينها 110 آلاف سيارة زادت خلال العام الماضي فقط، الامر الذي يزيد من صعوبة مهمة رجال المرور بالنظر الى ان الاعمال التي تقوم بها وزارة الاشغال العامة في العديد من المشروعات المرورية مازالت مستمرة.
واشاد اللواء المهنا بتجربة النقل الجماعي لطلبة وطالبات المدارس التي جرت في العام الدراسي الماضي بمحافظة حولي، والتي ساهمت فيها شركة النقل العام بتوفير 100 باص وتوفير المشرفين اللازمين لها.
واضاف ان التجربة نجحت، معربا عن امله في تعميمها في جميع المحافظات لتقليل الازدحام بشكل كبير، الامر الذي يؤدي بدوره الى تقليل الحوادث المرورية وخفض عدد ضحاياها.
واوضح ان كاميرات الضبط المروري الثابتة والمتجولة الهدف منها رقابة الطرق وفرض الالتزام باحترام قواعد المرور وآدابه وكل ذلك من اجل سلامة مستخدمي الطرق وليس من اجل جني الغرامات. وعن اللوحات المتغيرة على الطرق، ذكر اللواء المهنا انه لم يبدأ تشغيلها بعد، وانها موجودة في العديد من الدول المتقدمة، وانها في الكويت مرتبطة بغرفة تحكم ستقوم عند وقوع حادث بارسال رسائل الى الموقع نفسه تعلن فيه لمستخدمي الطريق عن ذلك حتى لا يحدث ازدحام او اختناق مروري، وفي حال عدم وجود حوادث يتم استخدام هذه اللوحات في توجيه رسائل توعوية.
وعن اللوحات المعدنية الجديدة، اشار اللواء ثابت المهنا الى ان مصنع اللوحات المعدنية ينتج انتاجا مستمرا منذ فترة، وانه واجه بعض الصعوبات تم العمل على حلها. واوضح انه يتم التركيز حاليا على صرف اللوحات المعدنية للسيارات الجديدة فقط، اما بالنسبة لمن يجدد سيارته او ينقل ملكيتها فعليه الاحتفاظ بلوحته القديمة مؤقتا حتى تتوافر الكمية الكافية من اللوحات المعدنية الجديدة.
واشار الى امكانية بيع اللوحات المعدنية المتميزة بالمزاد العلني على ان تؤول الحصيلة للدولة، خاصة بعد صدور ما يجيز ذلك من ادارة الفتوى والتشريع.
واختتم وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون المرور اللواء ثابت المهنا معربا عن تمنياته بالسلامة والامان لكل مستخدمي الطرق، خصوصا الطلبة والطالبات الذين هم امل المستقبل.الصفحة في ملف ( PDF )