Note: English translation is not 100% accurate
حملة «هذا محمد نبي الرحمة» هدفها جمع مليون دينار
الدعيج: وسائل التعريف برسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم تُستقى من مكارم أخلاقه
29 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء

ليلى الشافعي
أكد نائب المدير العام بلجنة التعريف بالإسلام م.عبدالعزيز الدعيج أن وسائل التعريف برسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم لابد أن تكون مستقاة من أخلاقه العليا ومواقفه السمحة مع الآخرين والخطوط التي رسمها صلى الله عليه وسلم في تبليغ رسالته، والتي تؤكد على المضي قدما وفق منهج قوامه الحكمة والموعظة الحسنة.
وأكد الدعيج ان «التعريف بالإسلام» ـ بفضل الله تعالى ثم بدعم أهل الخير ـ قامت بإطلاق حملة دعوية تحت شعار «هذا محمد نبي الرحمة» والهدف منها توفير مبلغ مليون دينار لتمويل الأنشطة والوسائل الدعوية المختلفة التي وضعتها وفق خطتها الدعوية للتعريف بنبي الرحمة صلى الله عليه وسلم، وحرصت اللجنة على تنويع وسائل التواصل والتي تعددت من كتيبات ونشرات تعرف بسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وكذلك برامج مرئية وأفلام وثائقية وفلاشات دعوية ولقاءات ومؤتمرات وبرامج الكترونية وأقراص مدمجة علاوة على ترجمة لمعاني القرآن الكريم، علاوة على تدشين وإنشاء المواقع الإلكترونية التي تتحدث بأكثر من 70 لغة عالمية، وطموح اللجنة تعريف اكثر من 10 ملايين شخص بسيرة رسولنا العطرة بأكثر من 15 لغة مما بدوره يظهر الصورة الحقيقية لنبي الرحمة وتدحض الشبهات التي يروج لها المبطلون ضد رسولنا المختار.
ولفت الدعيج الى ان اللجنة تقوم بالتنسيق والتعاون مع المراكز الإسلامية الخارجية في العديد من البلدان الخارجية، وذلك لتفعيل دور الحملة ووصولها لأكبر شريحة من غير المسلمين لتحقيق مآربها وهدفها المنشود، وقامت اللجنة بتوزيع إصدارات باللغات المختلفة وغيرها من اللغات الكثيرة الأخرى، وقدمت عرضا مبسطا لسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم، وكيف انه كان حضاريا راقيا في كل تصرفاته كيف لا وهو من أدبه ربه فأحسن تأديبه، وتمتعت الاصدارات بأسلوبها السهل الذي يخاطب جميع الشرائح، وكذلك أظهرت مواقف من تعاملاته صلى الله عليه وسلم مع أبنائه ومع زوجاته ومع أصحابه وكيف كان صلوات الله وسلامه عليه قائدا عظيما يوصي جنوده وقادة جيشه بعدم قطع الأشجار وعدم الاعتداء على النساء والأطفال والشيوخ وكبار السن بل حتى الحيوانات حث على ألا نحملها ما لا تطيق، فهذه الدعائم نادت بها وأرستها قريبا المنظمات والمؤسسات الدولية، في حين هذه الأخلاق أمرنا بها محمد رسول الله منذ اكثر من 1400 سنة.
وناشد الدعيج أهل الخير من المحسنين على دعم هذه الحملة المباركة كل في مجال عمله وموطن عطائه، مذكرا بأن هذه الإصدارات قد تكون سببا في خروج نفس من الظلام الى نور الإسلام وتلك الجائزة خير من الدنيا وما فيها، فكل حسنة يعملها هذا المهتدي من صلاة وذكر عمل صالح سيصب في ميزانك يوم القيامة وكذلك ستكون بابا للتعريف بسيرة المصطفى صلوات الله وسلامه عليه، مشيدا بأهل الكويت وحرصهم على سقي شجرة الخير والدعوة الى الله ـ جل وعلا ـ فذلك نافذتهم الخيرية على العالم الخارجي وساحة تنافس شريف لنشر لا إله إلا الله محمد رسول الله.