Note: English translation is not 100% accurate
«العربي» تحتفل بالذكرى الثمانين لرحيل أمير الشعراء وتحذر من الظاهرة المضادة
6 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء
احتفل العدد الجديد من مجلة «العربي» بالذكرى الثمانين لرحيل أمير الشعراء أحمد شوقي (1868 - 1932) بملف شارك فيه نخبة من الأكاديميين والباحثين العرب أحاطوا بجوانب مختلفة من الظاهرة الشوقية، فيكتب د.محمد زكريا عناني عن شوقي ومؤثراته الثقافية والأجنبية، خاصة الأصداء الفرنسية، ويتحدث د.جابر عصفور عن أم كلثوم وشعر شوقي، ويكتب د.محمود الربيعي عن شوقي أمير الكلاسيكية الجديدة، بينما يتناول د.أحمد درويش نثر شوقي، ويتوقف د.رياض قاسم عند العرب والعروبة في شعر شوقي. وتشرح مجلة «العربي» أسباب العودة الى شوقي وتجديد ذكراه على نحو لافت في هذا العدد، ومن هذه الأسباب أن شوقي بداية التاريخ الادبي والثقافي الواحد للعرب في مطلع القرن العشرين، وهو شاعر العروبة والاسلام، وشاعر مصر ونغمها الجميل الخالد، وهو قبل كل شيء شاعر القلب البشري ومرنمه العبقري، فضلا عن أنه شاعر العمود الأول وإمام المجددين في زمانه، على الرغم من عاديات النقد الجائر التي حاولت أن تقزم من قامة أمير الشعراء ومنها: عباس محمود العقاد ومدرسة الديوان في زمانه، وأدونيس في زماننا.
وعلى العكس من احتفالية الشعر العربي واللغة في ملف شوقي يتوقف د.سليمان العسكري رئيس التحرير في حديثه الشهري أمام الظاهرة المضادة، حيث تفقد لغة الاسلاف مجدها التليد حين تتسيد اللغات الاجنبية المناهج التعليمية في العالم العربي، خصوصا في منطقة الخليج العربي كنتاج طبيعي لمنطقة اعتمدت على استقبال العمالة الوافدة بشكل تخلى عن التخطيط الاستراتيجي بعيد المدى. وفي حديثه المهم يتوقف د.العسكري عند اقتراح الشركات الاجنبية تشريعات ربط بيع العقارات بالاقامة، مما يمنحها براءة اختراع تغيير تركيبة سكان بلدان وطمس هويتها الوطنية والثقافية، وربما الدينية كذلك، وفي الحديث مزيد من الشؤون والشجون ذات الصلة بالاصوات التي ضاعت أدراج الرياح وهي تحذر من الخطر القادم.
وعن عاشق الثقافة الراحل وصاحب الثورة الثقافية د.ثروت عكاشة يكتب سامح كريم مبرزا رؤية الراحل لوزارة الثقافة التي لا تقتصر مهمتها على إصدار الكتب أو المسرحيات والافلام، بل تمتد الى إعداد مناخ وتربة تنبت براعم لتصبح من بعد أزهارا تبدع الكتب والمسرحيات والافلام.
وتختار سعدية مفرح، الشاعر السعودي الراحل محمد الثبيتي ليكون شاعر العدد 647، بينما يتساءل ربيع ردمان لماذا نطلب من الآخرين الكتابة في مفكراتنا الشخصية؟ ويحدثنا د.حسين الانصاري عن الإعلام العربي في ظل الأزمات، متوقفا عند الخطاب المرئي والتفاعلية مع أحداث الثورات العربية.ويتناول جورج قرم الحضور المسحي في الشرق العربي، مؤكدا أن النظرة الموضوعية الى وضع النخبة المسيحية تؤكد أن المسيحيين العرب لم يهمشوا اقتصاديا ولا سياسيا خلافا للشعور النفسي الذي يسود الأوساط المسيحية بأن الوجود المسيحي معرض لخطر الزوال. بينما يتوقف صلاح سالم عند صعود الاسلام السياسي واستئناف عصر الاصلاح الديني العربي.
ويأخذنا استطلاع العدد الجديد من مجلة «العربي» الذي كتبه أشرف أبواليزيد وصوره أحمد حسن الى حكايات وكنوز كورية. وفي أدب الرحلة يكتب د.محمد عطا مدني عن صحافي سابق ورحالة يعمل بائعا على الرصيف!