Note: English translation is not 100% accurate
الريس: پولندا دولة صديقة كان لها دور بارز ومساهمة إيجابية في تحرير الكويت
11 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء
أسامة دياب
أكد مدير التوجيه المعنوي والعلاقات العامة في الجيش الكويتي العميد الركن عبدالعزيز حسن الريس أن جمهورية پولندا هي إحدى الدول الصديقة للكويت ممن كان لها دور ومواقف ومساهمة إيجابية في تحرير الكويت من خلال مواقفها الداعمة للحق والشرعية الكويتية إبان الغزو الصدامي عام 1990.
وقال الريس خلال تصريح صحافي على هامش مشاركته ممثلا عن رئيس الأركان العامة للجيش الكويتي الفريق الشيخ خالد الجراح في الاحتفال الذي نظمته سفارة جمهورية پولندا في البلاد مساء امس الاول بمناسبة اليوم الوطني للقوات المسلحة الپولندية انه سعيد لمشاركة الأصدقاء في هذا الاحتفال الوطني، متمنيا في الوقت نفسه كل التوفيق والازدهار للشعب الپولندي الصديق.
من جانبه، أكد السفير الپولندي ان العلاقات بين بلاده والكويت متينة وقوية، وأنه بالرغم من بعد المسافة الجغرافية بين البلدين إلا أنهما قريبان جدا بالمشاعر والحب والصداقة، معربا في الوقت نفسه عن اعتزازه وافتخاره لرؤية العلم الپولندي يرفرف بين أعلام كل دول العالم التي رفعت أثناء الاحتفالات الوطنية التي أقامتها الكويت قبل عامين بمناسبة ذكرى مرور ٥٠ سنة على الاستقلال، والذي يدل على قوة العلاقات بين البلدين. وقال: كان من المفترض ان يتم احياء ذكرى اليوم الوطني للقوات المسلحة الپولندية في منتصف شهر أغسطس الماضي، ولكن بسبب العطلة الصيفية والتي تزامنت مع حلول شهر رمضان المبارك قررنا تأجيل هذا الاحتفال حتى نتمكن من ان نفرح ونحتفل مع الأصدقاء الكويتيين بهذه المناسبة، وأنا سعيد جدا لتواجد ممثلين من الجيش والمواطنين للمشاركة في هذا الاحتفال العزيز على قلوب الشعب الپولندي.
وأوضح أن التعاون الاقتصادي بين البلدين في كل الميادين هو في تحسن تدريجي، لافتا إلى أن التبادل التجاري منخفض ولا يعكس القدرات والإمكانيات الموجودة في البلدين، حيث يقدر ذلك التبادل بمبلغ 33 مليونا فقط. وأشار الى انهم يعولون حاليا على قطاع السياح الذي هو في ازدياد مستمر، وخصوصا ان پولندا تتميز بطبيعة خلابة ومصحات ومراكز للعلاج الطبيعي، مضيفا في الوقت نفسه أن السفارة قد أصدرت ما يقارب 800 تأشيرة للمواطنين الكويتيين خلال هذه السنة، وانه يأمل ان يرتفع هذا الرقم في المستقبل القريب.
وحول آخر التطورات الاقليمية والمتمثلة في الاعتداء السوري على الأراضي التركية، وموقف پولندا من ذلك الاعتداء على اعتبارها عضوا في الناتو، قال السفير: لا يمكن الجزم حاليا بان الاعتداء السوري على الأراضي تركية كان عشوائيا ومقصودا او لا، ولكن القيادة السورية على وعي تام بخطورة ذلك الاعتداء ان كان فعلا مقصودا، ولا أتصور أن ترد تركيا بقوة على هذا الاعتداء لأنها عضو في حلف شمال الأطلسي وتدرك نتائج أي خطوة تصعيدية في هذا الجانب، وخصوصا أن النتائج ستكون خطيرة جدا ولا يمكن التنبؤ بها.