Note: English translation is not 100% accurate
نائب المراقب العام للإخوان المسلمين ونائب رئيس المجلس الوطني السوري أكد أن الصراع ستكون له نتائج كبيرة على المشاريع الإقليمية والدولية
طيفور: المشروعان الصفوي الإيراني والصهيوني الإسرائيلي يؤخران إطاحة الأسد
13 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء







ما يقوم به نظام الأسد خيانة للشعب السوري وللأمتين العربية والإسلامية
السباعي: 40 ألف شهيد و76 ألف مفقود و216 ألف معتقل وأكثر من 4 ملايين نازح وأكثر من 2.4 مليون منزل مهدم حصيلة بغي الأسد ونظامه حتى الآناسطنبول: عدنان الراشد – أسامة دياب
ثمن نائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين ونائب رئيس المجلس الوطني السوري ورئيس المكتب الإغاثي التابع للمجلس الوطني ورئيس الجمعية السورية للإغاثة الإنسانية والتنمية م. محمد فاروق طيفور موقف الكويت حكومة وشعبا لدعمها للشعب السوري وثورته، ولفت إلى أن ما يحدث في سورية ليس حدثا محليا ولكنه حدث إقليمي ودولي، مشيرا إلى أن نتيجة الصراع في سورية سيكون لها اثر كبير على المشاريع الإقليمية والدولية، مشددا على أن تأخر الإنجاز على صعيد الثورة السورية، مقارنة بدول الربيع العربي، يرجع لوجود مشروعين مرتبطين بنظام بشار الأسد المجرم، الأول صفوي إيراني والثاني صهيوني إسرائيلي، موضحا أن ما يقوم به النظام المجرم في سورية ليس فقط خيانة للشعب السوري ولكنه خيانة للأمتين العربية والإسلامية.
واشار طيفور خلال زيارة فريق الخير الكويتي لمقر الجمعية السورية للإغاثة الإنسانية والتنمية في تركيا، إلى أن الشعب السوري يدافع عن حريته وكرامته بعد 50 عاما من القهر قضاها تحت وطأة حكم عصابات الأسد، موضحا أن الثورة السورية ستنتصر لأن الشعب صاحب حق والنظام صاحب قضية باطلة، لذلك مهما طال الأمد فسيكون النصر حليف الشعب السوري، مثمنا جهود كل الدول الداعمة للثورة السورية وعلى رأسهم قطر والمملكة العربية السعودية والكويت والمجتمع الدولي.
من جهته أكد المدير التنفيذي للجمعية السورية للإغاثة الإنسانية والتنمية م. عبد المهيمن السباعي أن الجمعية السورية للإغاثة والانسانية والتنمية هي جمعية خيرية تختص بأمور الإغاثة الإنسانية والطبية تمارس نشاطها من اسطنبول منذ ديسمبر 2011، لافتا إلى أن الجمعية تتبنى مجموعة من المشاريع الإنسانية والطبية والتنموية، مشددا على أن الجمعية السورية للاغاثة الإنسانية والتنمية هي الجمعية الإغاثية الوحيدة المعترف بها والمعتمدة من قبل المجلس الوطني، بالإضافة إلى أنها هيئة مستقلة كليا عن المجلس الوطني من الناحية المالية، وأكد على أن 99% من الأنشطة الخيرية للجمعية تقدم لشعبنا في الداخل السوري. وأشار السباعي إلى أن مهمة الجمعية تكمن في تأمين الاحتياجات العاجلة للمتضررين من الأزمة أينما وجدوا وبكل الوسائل المشروعة إنسانيا، وتسعى برؤية واضحة إلى أن تكون إطارا إغاثيا متخصصا حرفيا يسعى لإعادة ترميم وبناء ما تنتج عنه الأزمة السورية على صعيد الخسائر الإنسانية، الطبية، وأن تكون نقطة ارتكاز لمشاريع البناء والتنمية في سورية بمرحلة ما بعد الثورة، تليها أن تكون مؤسسة إنسانية فاعلة على مستوى المنطقة الجغرافية تقدم العون للمحتاجين أينما وجدوا، مبينا للحضور عددا من أهداف الجمعية ومنها ضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين عبر شبكاتها الأكثر كفاءة في وقتها، دون تمييز حسب الفروق الاجتماعية والديموغرافية، تأمين الدعم الغذائي وأساسيات العيش كأولوية للسوريين في المناطق الساخنة بالداخل يليها دول الجوار (لبنان، الأردن، تركيا)، تأمين الدعم المادي الطبي اللوجستي من مشاف ميدانية وتبني عناصر طبية فاعلة في المناطق الساخنة وعقد مجموعة من الاتفاقيات مع الجهات الانسانية والصحية في الدول المتقدمة طبيا وبعض الجهات غير الحكومية والمشافي لعلاج جرحى العمليات التكميلية وزراعة الأطراف المبتورة. ولفت السباعي لعدد من المشروعات المتميزة التي تقوم بها الجمعية ومنها مشروع كرامة أسرة سورية وتكلفته للمتبرع (160) دولارا أميركيا شهريا، السلة الغذائية بقيمة (100) دولار أميركي تكفي أسرة مكونة من 4 أفراد لمدة شهر، توظيف أطباء الداخل بتكلفة شهرية 400 دولار للطبيب و250 دولارا للكادر الطبي، المستشفيات الميدانية وتكلفة المستشفى الواحد 26 ألف دولار أميركي، كفالة يتيم شهيد 50 دولارا شهريا، مشروع علاج جريح في الأردن ولبنان، مشروع تركيب الأطراف الصناعية، مشروع كسوة العيد، مشروع التعليم المستمر مع جامعة آسيا – ماليزيا، مشروع إفطار صائم ومشروع الأضاحي.
واستعرض السباعي عددا من الإحصاءات الخاصة بالثورة السورية منذ قيامها وإلى الآن، مشيرا لحجم المعاناة والتضحيات التي قدمها الشعب السوري ومنها 40 ألف شهيد موثقون بالأسماء، 76 ألف مفقود، 216 ألف معتقل، أكثر من 4 ملايين نازح وأكثر من 2.4 مليون منزل مهدم، مشيرا إلى أن الجمعية بدأت في نقل فروعها ومكاتبها ومستودعاتها بالفعل إلى داخل سورية. وبدوره أشار مؤسس الجمعية السورية للإغاثة الإنسانية والتنمية د. حمدي عثمان إلى أنه تم التوصل لاتفاق مع الجانب التركي بعد مفاوضات مع الجهات المعنية على إنشاء مستشفى داخل تركيا وتحديدا في منطقة الريحانة، لافتا إلى أن ترخيص المستشفى سيكون باسم 4 أطباء أتراك ويشترك فيه ثلاث جمعيات هي الجمعية السورية للإغاثة الإنسانية والجمعية التركية للإغاثة (IHH) والجمعية الطبية العالمية التركية (AID).
واستعرض عثمان عددا من الإحصاءات الطبية الخاصة باعداد الجرحى والمصابين الذين تم علاجهم في تركيا موزعين حسب المناطق:
- 125.455 جريحا دخلوا للمراجعة الطبية في انطاكية وحدها
- 39951 جريح تم علاجهم في كليس
- 67542 جريحا تم علاجه في اورفل
- 6514 تم حجزهم بالمستشفى
- 3689 عملية جراحية
- 768 حالة ولادة
نظام بشار سقط شرعياً وشعبياً وأتوقع أزاحته أوائل 2013
أكد نائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين ونائب رئيس المجلس الوطني السوري ورئيس المكتب الإغاثي التابع للمجلس الوطني ورئيس الجمعية السورية للإغاثة الإنسانية والتنمية م. محمد فاروق طيفور أن نظام بشار الأسد سقط شرعيا وشعبيا، متوقعا سقوط النظام رسميا قبل بداية العام الجديد.
وأشار طيفور، في لقاء خاص مع «الأنباء» صباح أمس سننشر تفاصيله لاحقا، إلى أنه لا يوجد تشكيل حقيقي معارض غير المجلس الوطني الذي يتبنى القضية السورية ويمثلها في المحافل الدولية، لافتا إلى أن المجلس الوطني سينتقل لمرحلة جديدة عن طريق تشكيل حكومة وطنية في الداخل السوري خلال شهر تقريبا، موضحا أن المجلس الوطني يضم 90% من المعارضة السورية ويستخدم كافة آليات التكامل المؤسساتي التي يحتاجها الوضع السوري، لافتا إلى أشكال هذا التكامل ومنها القيادة المشتركة للمجالس العسكرية، تفعيل دور الشرطة المدنية لتأخذ أماكنها على الطبيعة في الشارع السوري من خلال مخافر الشرطة في المناطق المحررة، إعادة هيكلة الإدارة المحلية حيث قام المجلس الوطني بتدريب الإدارات المحلية لتأخذ دورها على الساحة، بالإضافة إلى الجهود على الصعيد الإغاثي نجد أن المكتب الإغاثي للمجلس الوطني هو صاحب الدور الأبرز والتغطية الأكبر.
وثمن طيفور دور دول مجلس التعاون الخليجي في دعم الحق السوري وقضيته العادلة، متوجها بالشكر للكويت حكومة وشعبا على مؤازرتها ودعمها المتواصل للثورة السورية.
الجارالله: نبحث إمكانية تمويل مشروعات إغاثة إنسانية وطبية للشعب داخل الأراضي السورية
كونا: وصل فريق اغاثي وصحافي كويتي الى اسطنبول الخميس الماضي لتقييم برامج الاغاثة الانسانية المقدمة من جمعيات خيرية كويتية لصالح اللاجئين السوريين في تركيا.
وقال رئيس فريق الخير الكويتي المكون من سبع جمعيات خيرية كويتية صلاح الجارالله في تصريح لـ «كونا» ان الوفد سيقف على برامج وعمليات اغاثة انسانية مقدمة لصالح اللاجئين السوريين في المخيمات الانسانية بتركيا.
واضاف الجارالله المسؤول عن برامج الاغاثة في الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية ان الوفد سيلتقي مسؤولين في الجمعية السورية للاغاثة الانسانية والتنمية في اسطنبول حيث مقر الجمعية لبحث احتياجات عمليات الاغاثة والمساعدة التي تقدمها هذه الجمعية للنازحين السوريين في تركيا وفي الداخل السوري.
واوضح الجارالله ان الوفد سيبحث امكانية تمويل مشروعات اغاثة انسانية وطبية للشعب السوري داخل الاراضي السورية وتقييم المشروعات والبرامج الانسانية التي تقدمها الجمعية السورية للاغاثة الانسانية والتنمية والممولة من الجمعيات الخيرية الكويتية.
وذكر ان لقاءات الوفد تشمل ايضا الالتقاء بالمسؤولين الاتراك عن ادارة المخيمات الانسانية التي تؤوي اللاجئين السوريين في جنوبي تركيا من اجل التنسيق معهم فيما يتعلق بتوزيع المساعدات الانسانية وبرامج الاغاثة التي ستقدمها اللجان الخيرية الكويتية.
واكد اهمية الزيارة التي يقوم بها فريق الخير الكويتي لتركيا حاليا رغم انه سبقها زيارات عدة لوفود خيرية كويتية الى مخيمات اللاجئين السوريين، وقال ان هذه الزيارة تأتي في وقت تفاقمت فيه الاوضاع الانسانية داخل سورية وازدادت معها محنة اللاجئين في دول الجوار.
واعتبر ان تزايد تدفق اللاجئين على تركيا ودول الجوار السوري فاقم الاوضاع الانسانية في الداخل والخارج، الامر الذي يحتم ضرورة مد يد العون والمساعدة، مؤكدا ان للكويت مساهمات خيرية في اغاثة السوريين في الداخل وفي دول الجوار.
ومن المقرر ان يتوجه فريق الخير الكويتي الى اقليمي هطاي وكيليس بجنوبي تركيا اليوم بعد اختتام لقاءاته بالمسؤولين الاغاثيين في الجانب السوري والتركي.
ويسعى الفريق للاطلاع على اوضاع اللاجئين السوريين في اربع مخيمات انسانية وتقدير الاحتياجات الاساسية التي يتطلبها الوضع في هذه المخيمات.
أعضاء فريق الخير
يضم الفريق بالاضافة الى الجارالله ممثل جمعية احياء التراث الاسلامي احمد الكوس وممثلي جمعية النجاة الخيرية جابر الونده وعبدالعزيز العبيدي وممثلي جمعية الرحمة العالمية التابعة لجمعية الاصلاح الاجتماعي بدر بورحمة وعبدالله الهزيم، بالاضافة الى ممثل جمعية الشيخ عبدالله النوري جمال النوري.
كما يضم الفريق ممثل جمعية صندوق اعانة المرضى فيصل الياقوت ووفدا من صحيفة «الأنباء» برئاسة نائب رئيس التحرير عدنان الراشد المنسق لزيارة الفريق علاوة على بيت الزكاة الكويتي.
افتتاح مدرسة الكويت في عكار لتعليم الأطفال السوريين منصور: المساعدات الكويتية تخفف المعاناة عن النازحين السوريين
كونا: أشادت عضوة الأمانة العامة بالمجلس الوطني السوري عالية منصور بجهود الكويت في دعم النازحين السوريين في لبنان.
وأعربت منصور في تصريح لـ «كونا» بمناسبة افتتاح مدرسة الكويت في عكار شمالي لبنان عن سعادتها لاهتمام المؤسسات والجمعيات الخيرية الكويتية بدعم ومساعدة النازحين السوريين بمختلف المجالات.
وأكدت ان المساعدات التي تقدمها المؤسسات والجمعيات الخيرية الكويتية وغيرها كان لها دور كبير في التخفيف ورفع المعاناة عن النازحين السوريين، حيث إنهم بحاجة كبيرة للدعم والمساعدة وسط هذه المأساة الانسانية التي يعيشونها.
وأشارت منصور الى هذه الخطة المباركة بافتتاح المدرسة والتي تعتمد المناهج السورية تعد اللبنة الأولى في سبيل اعداد اجيال تعتمد العلم سبيلا لبناء الوطن وإعادة إعماره.
من جهته اكد النائب في البرلمان اللبناني معين مرعبي لـ «كونا» «ان كويت الخير وشعبها المعطاء دائما ما يكونون سباقين لعمل الخير ومد يد العون ومساعدة ونصرة الأشقاء في كل مكان وزمان» مشيدا بدور مختلف المؤسسات الكويتية والجمعيات الخيرية في دعم النازحين السوريين في لبنان.
بدوره قال رئيس جمعية التربية الاسلامية غسان حبلص ان «كويت الخير كويت العطاء دائما وأبدا ما تقف الى جانب أشقائها في كل مكان»، مشيرا الى ان جمعية الرحمة الكويتية تكفلت بتعليم 200 طالب سوري نازح على نفقتها فضلا عن مساعدتها الكبيرة الاغاثية المتواصلة منذ بداية أزمة النزوح الى لبنان.
وذكر حبلص ان «اللسان يعجز عن الشكر للكويت أميرا وحكومة وشعبا على دعمهم اللامحدود واهتمامهم بقضية النازحين السوريين سواء في لبنان أو تركيا أو الاردن» لافتا الى ان مدارس عكار تحتضن الان اكثر من 2000 طالب وطالبة من النازحين فضلا عن اكثر من 3700 في طرابلس يتعلمون وفق المنهج السوري وعلى أيدي مدرسين سوريين نازحين.
وذكر حبلص انه بمساعدة أهل الخير ستفتتح مدارس الايمان الاسلامية التابعة لجمعية التربية الاسلامية في لبنان الدراسة الأسبوع المقبل للنازحين السوريين في فروعها في قضاء الضنية وبيروت وجبل لبنان والجنوب والبقاع، حيث سيكون بإمكانها استيعاب أكثر من 15 ألف طالب سوري نازح كي لا يضيعوا عاما دراسيا من حياتهم، مؤكدا ان باب الخير مفتوح لجميع المؤسسات الأهلية والخيرية العربية والاسلامية.
حضر حفل افتتاح مدرسة الكويت مفتي عكار د.أسامة الرفاعي وممثلة المجلس الوطني السوري عالية منصور وممثل عن مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف الريفي ولفيف من علماء المحافظة وممثلون عن الهيئات والحركات والمنظمات السياسية والاجتماعية والنقابية والحزبية والتربوية والاعلامية.
وتشير آخر الإحصاءات الى ان عدد النازحين السوريين في لبنان وصل الى أكثر من 80 ألف نازح يتمركز غالبيتهم في شمال لبنان في مناطق عكار وطرابلس والمنية والضنية.