Note: English translation is not 100% accurate
في حفل تكريم «المنابر القرآنية» لمحفظي القرآن الكريم تحت شعار «يوم المعلم»
المذكور: الكويت غدت من الدول التي لها القدح المعلى في تحفيظ القرآن الكريم
16 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء

ليلى الشافعي
أكد رئيس مجلس ادارة لجنة المنابر القرآنية التابعة لجمعية النجاة الخيرية د.خالد المذكور ان الكويت غدت بفضل الله تعالى من الدول التي لها القدح المعلى في تحفيظ القرآن الكريم وعلومه بدءا من جائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم والتي تأتي اليها الافواج من شتى البقاع والبلدان مرورا بالحلقات التي تقيمها اللجان والجمعيات الخيرية، وصولا لدور اهل الخير والمحسنين الذين يحرصون على تعليم القرآن الكريم وعلومه.
جاء ذلك خلال حفل تكريم محفظي لجنة المنابر القرآنية والذي حمل شعار يوم المعلم واقيم الحفل في مسجد ابومسلم الخولاني بمنطقة الصليبية.
وحث د.المذكور اولياء الامور وارباب الاسر على تعليم ابنائهم القرآن الكريم بجانب حرصهم على تعليمهم اللغات الاجنبية والعلوم الدنيوية، موضحا ان لجنة المنابر القرآنية منذ نشأتها حققت انجازات كبيرة ومميزة من خلال رؤيتها الطامحة نحو تأصيل وترسيخ حفظ القرآن الكريم. وقال د.المذكور: اننا في هذه الايام المباركة نتنسم ركنا عظيما من اركان الاسلام الا وهو الحج وقد بدأ ضيوف الرحمن في الاستعداد لهذا الموسم المبارك، وفي هذا الشهر الحرام، وفي بيت من بيوت الله، وفي هذه المنطقة المباركة، يسعدني ويثلج صدري تكريم نخبة من معلمي الناس الخير، وهم محفظو القرآن الكريم والذين كان لهم دور بارز في تفعيل دور حلقات لجنة المنابر القرآنية وترغيب وتحبيب المنتسبين في هذه الحلقات في حفظ القرآن الكريم.
وتابع، طوبى لمن كان في بيته حافظ وحافظة لكتاب الله، فلا شك من ان بركة هذا العمل ستشمل اولياء الامور والاسرة جميعا، فلا شك ان تربية الابناء على موائد القرآن الكريم وتنشئتهم نشأة اسلامية وفق قيم واخلاق الاسلام يكون له دور واضح في رسم خارطة حياتهم، فالذي تعلم القرآن منذ نعومة اظافره وحتى بلغ الجامعة، وعود اللسان عليه كان ذلك مدخلا وبابا لعلوم كثيرة، فشتى وسائل التقنيات والتكنولوجيا الحديثة تحرص على ان يكون للقرآن الكريم نصيبا كبيرا منها ولجنة المنابر القرآنية من اللجان المميزة والتي تتنافس في تعليم القرآن الكريم وتربي الحفظة في هذا المناخ الصحي المناسب وتسعى الى تعليم القرآن حفظا وفهما لتنشئة جيل يتحلى بالسلوك والخلق القرآني بمستوى عال من الكفاءة والتميز.
من جهته، قدم مسؤول حلقات مركز ابومسلم الخولاني صالح الخلف نبذة مختصرة عن نشأة المركز الذي تم افتتاحه عام 2008 ومنذ ذلك الوقت والحلقات تعكف على تحفيظ القرآن الكريم وفق منهج مدروس ومتقن، مبينا ان اعداد الطلاب بالمركز بلغت 70 طالبا، وان الدراسة ترتكز على اربعة محاور رئيسية وهي تصحيح القراءة والتشجيع والاجابة والمراجعة، مشيرا بأنه في غضون الشهور المقبلة سيتخرج منهم طلاب حافظون لكتاب الله جل وعلى. وقدم مدير لجنة المنابر المستشار عماد المطوع جانبا من السيرة الذاتية للمنابر وقال انها احدى اللجان التابعة لجمعية النجاة الخيرية والتي تهدف الى تعليم كتاب الله حفظا وفهما لجميع الاعمار، ونشر علوم هذا الدستور العظيم وزرع حب حفظ هذا الكتاب واتقانه وتجويده وتلاوته وربط الشباب بالحلقات.