Note: English translation is not 100% accurate
قدمتها البروفيسورة آنا اشفاريا
دار الآثار الإسلامية تقيم محاضرة حول الجاليات المسلمة في إسبانيا
17 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء

أقيم ضمن الموسم الثقافي لدار الآثار الإسلامية الـ 18 محاضرة حول الأقليات الدينية في شبه الجزيرة الايبيرية في العصور الوسطى بعنوان «الجاليات المسلمة في اسبانيا المسيحية.. استعادة تراث اسلامي» للبروفيسورة آنا اشفاريا. وقالت اشفاريا في المحاضرة انه حتى وقت قريب اعتبرت الجاليات المسلمة في الجزء الشمالي من شبه جزيرة ايبيريا خلال العصور الوسطى جماعات مهمشة فاقدة لهويتها الدينية وقوتها السياسية وتقاليدها الأدبية «الا ان اكتشاف مقابر ضخمة للمسلمين في مدينة (آبلة) معقل التصوف المسيحي في اسبانيا شكك في هذه المقولة وقد كشفت دراسات عديدة في السنوات الأخيرة ظهور جالية اسلامية مزدهرة لها اتصال بالقوى الإسلامية في ذلك الوقت (غرناطة وتونس ومصر)». وأشارت الى ان هناك مجموعة بحثية من عدد من الجامعات في اسبانيا ألقت الضوء على هذه الجاليات المسلمة متتبعة السكان المسلمين في المدن المسيحية وجوامعهم ومقابرهم وممتلكاتهم والأشياء التي يمكن ان تنسب إلى التقاليد الخاصة بهم. وأوضحت ان المجموعة البحثية اكتشفت ان هذه الجاليات حافظت على لغتها وعلى مقاييس شؤونها القانونية والاجتماعية وبناها الأسرية والعائلية فضلا عن تقاليدها وذلك مقارنة بما كان سائدا في الأندلس. يذكر ان البروفيسورة آنا اشفاريا خبيرة في الأقليات الدينية في شبه الجزيرة الايبيرية في العصور الوسطى مع اهتمام خاص بالمدجنين (المسلمين الذين ظلوا تحت الحكم المسيحي ولم يتنصروا) والمسيحيين المستعربين وتدرس في الجامعة الوطنية للتعليم عن بعد في اسبانيا ومسؤولة عن مراجعة دورية مديفال انكاونتر «حوار الأديان في العصور الوسطى» و«مطبوعات بريل».