Note: English translation is not 100% accurate
الحمود: استثمار طاقات الشباب مسؤولية يتحملها القطاعان العام والخاص
29 أغسطس 2008
المصدر : الأنباء
دارين العلي
دعت وزيرة الدولة لشؤون الاسكان ووزيرة الدولة لشؤون التنمية د.موضي الحمود الى استثمار طاقات الشباب وتوجيهها خلال فصل الصيف واعطاء الفرصة للنشء للتعرف على اوجه النشاط المختلفة الموجودة في المجتمع.
وقالت في تصريح للصحافيين على هامش رعايتها حفل تكريم المتطوعين الذين شاركوا في برنامج المركز العلمي التطوعي «رحلة صيفية 2008» ان المركز احد المراكز التي تهتم بتدريب الشباب والشابات مما يبث الحماسة في قلوبهم، لافتة الى انها تشجع ابناءها سنويا على الانخراط في مثل هذه البرامج التي تبرز طاقاتهم وتساهم في اعدادهم مستقبليا، فهي مسؤولية اجتماعية تقع على عاتق مؤسسات الدولة والقطاع الخاص معا.
واشارت الى ان استثمار وتوجيه الشباب يمر في عدة قنوات احدها التدريبات الصيفية في مراكز النشاط المختلفة والدورات التنظيمية وكل هذه الجهود تصب في تهيئة الشباب مستقبلا للحياة العامة وفي هذا المجال تتضافر جميع الجهود سواء قامت بها وزارة التربية او جمعيات النفع العام او برنامج اعادة الهيكلة.
ولفتت الى ان القطاع الخاص ايضا لديه دور في هذا المجال بوجود برامج في الشركات المختلفة والبنوك وكذلك الجمعيات التعاونية واستغلال الفترة الصيفية لابراز جهود الشباب وتهيئتهم للمستقبل يحصل في جميع دول العالم.
بدوره قال رئيس مجلس الادارة في المركز العلمي والعضو المنتدب مجبل المطوع ان المركز للعام الثامن على التوالي ينظم برنامجه التطوعي «رحلة صيفية»، الذي بدأ في عام 2001، حيث احتضن البرنامج آنذاك 29 متطوعا من الطلبة ليصل عدد المتطوعين هذا العام الى 75 متطوعا، وعدد الذين استفادوا من هذا البرنامج الرائد 775 شابا وشابة.
واعتبر ان الاعوام الثلاثة المنصرمة قد شكلت تحديا مضاعفا حيث اعمار المتطوعين تراوحت بين الـ 15 والـ 17، وهو عمر اذا ما قورن ببرامج اخرى فإنه ينطوي على الكثير من المجازفة واستدرك بأن المتطوعين عملوا جاهدين على مدى شهرين كاملين لاثبات جدارتهم وجديتهم وقدراتهم في التعامل مع تدريب من نوع خاص.
وأضاف المطوع: «لم يكن هذا النجاح ليتحقق لولا جهود فريق عمل متكامل وقف وراء تدريب هؤلاء الشباب وأعطى من وقته وجهده الكثير لينجز المهمة حيث عمل بجهود مضاعفة لساعات وساعات كانت في بعض الاحيان تتجاوز وقت العمل المقرر وذلك لإنجاز برنامج تدريبي مكثف على مدى شهرين كاملين.
وشكر موظفي المركز العلمي وقيادته على ما قدموه ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي على ما تقدمه من دعم كبير للمركز العلمي ورسالته، وكذلك لجميع الشركات الراعية لبرامج المركز لافتا الى ان زوار المركز منذ افتتاحه عام 2002 بلغوا 4 ملايين و260 ألف زائر.
أما كلمة المتطوعين فألقتها الطالبة زينب المصيليخ وقد شكرت فريق العمل الذي قدم جميع الوان الدعم والمساندة ورئيس مجلس الادارة ومديري الادرات والاقسام الذين منحوا المتطوعين من اوقاتهم وتحملوا العناء وتغاضوا عن الهفوات.
وقالت: «نشكر المركز العلمي ممثلا فيهم على الفرصة الرائعة التي خصونا بها والتجربة المثيرة التي لم نألفها من قبل وقد خرجنا بعدها ونحن شباب يعي دوره تماما ومسؤوليته تجاه بلده وبيئته المحيطة، سيبقى كل ما اكتسبناه من معرفة ومهارات خلال البرنامج منارا لنا في حياتنا المقبلة واضافة نفخر بها في سجلنا التطوعي في الكويت الغالية بإذن الله».
واضاف: «نعود الى مقاعد الدراسة نحمل معنا ذكريات جميلة عن فترة لم نميزها نحن بل ميزتنا هي من غيرنا من الشباب الطموح، ونتوجه لفريق عمل المركز العلمي بعهد ووعد بأن نكون نموذجا مشرفا للشباب الواعي الملتزم وان نحفظ الكويت في قلوبنا دائما، وندعو الله ان يعيننا لنكمل المسيرة نستمد منكم القدوة لنوظف ما جنيناه من علوم ومعرفة لرفع اسم الكويت الغالية عاليا كما تفعلون انتم اليوم من خلال مواقعكم».تغطية خاصة في ملف ( PDF )