Note: English translation is not 100% accurate
يقام خلال الفترة من 12 إلى 14 نوفمبر بتعاون خليجي وعربي
الصرعاوي: أكثر من 150 باحثاً من الكويت يشارك ونفي مؤتمر المردود البيئي للمشاريع التنموية
18 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء

اكد د.محمد الصرعاوي رئيس المؤتمر والمعرض لدور القطاعين الخاص والعام حول البيئة والتنموية والاعمار والذي يعقد تحت رعاية من سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك في لقاء صحافي ان المؤتمر يقام على ارض الكويت بتعاون خليجي وعربي حول اهمية مفهوم دراسات تقييم المردود البيئي للمشاريع التنموية، حيث يشارك في هذا المؤتمر 150 باحثا وعاملا بيئيا من الكويت ودول الخليج العربي الشقيقة، حيث تتنوع البحوث حول الدراسات البيئية ذات الطابع الخاص بدراسات المردود البيئي، التي تؤكد عليها جميع المواثيق والقوانين الاقليمية والدولية.
وجاءت معظم البحوث نتيجة لدراسات ميدانية واقعية اخذت منها النتائج العلمية لابرازها في هذا اللقاء العلمي، وهي تعكس مدى اهمية التشريعات البيئية في تحقيق التنمية المستدامة.
ويهدف هذا اللقاء الذي سيقام في الفترة من 12 إلى 14 نوفمبر المقبل الى ابراز دور الجهات البيئية في متابعتها بتطبيق ما جاء في القوانين الدولية والتي تؤكد على اهمية القيام بدراسات المردود البيئي قبل واثناء وبعد اتمام المشاريع لأهميتها في تسليط الضوء على الجوانب السلبية ذات المردود السلبي على مكونات البيئة.
ويشارك في هذا اللقاء مجموعة من الباحثين من جامعة الكويت – معهد الكويت للابحاث العلمية – الهيئة العامة للبيئة – بالاضافة الى مؤسسة البترول الكويتية – الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب – وزارة التربية – وزارة الاشغال العامة – بلدية الكويت – بالاضافة الى جمعيات النفع العام.
واضاف د.الصرعاوي ان الابحاث ذات مدلول علمي قيم حيث ابرزت المشاكل التي تصاحبها التنمية المتسارعة والتي لا تضع للجوانب البيئية اي اعتبار، حيث تشير بعض الابحاث وعلى الاخص تلك التي تقام على السواحل بأنها ذات مردود سلبي في حالة عدم تطبيق الدراسات البيئية قبل تنفيذ المشروع وعلى الاخص في مرحلة التصميم البدائي.
وتتنوع البحوث المقدمة في هذا المؤتمر من دراسات ميدانية حول المنشآت الصناعية والطرق العامة والمدن الحديثة وتنمية السواحل والجزر بالاضافة الى الاسواق والمستشفيات ومراكز التعليم، واشار د.الصرعاوي الى انه سيصاحب هذا المؤتمر معرض متخصص في الاجهزة والمعدات البيئية بالاضافة الى ابراز المواد الصديقة للبيئة من (عوازل – واطفائيات – واجهزة طبية – واجهزة بحرية – واجهزة رادارية – والخرسانات الخلوية التي تمتص الضوضاء).
كما اكد د.الصرعاوي بأنه سيخصص جزءا من هذا اللقاء الى طلبة الثانوية العامة على شكل ورش عمل موازية لوقائع المؤتمر، حيث سيعرض على طلبة المدارس برامج بيئية تناقش (الاستشعار عن بعد – الضوضاء – التغير المناخي – المد الاحمر – الارض والكون – النفايات البلدية – النفايات الالكترونية – الطاقات البديلة)، وسيقوم بالاشراف على تلك الورش اساتذة متخصصون كل في مجاله لافساح المجال امام ابنائنا الطلبة للاستفادة من هذا اللقاء العلمي الحيوي.
واضاف أنه سيكون هناك مكان مخصص لعرض الملصقات العلمية، وهي عبارة عن اوراق علمية تناقش مشكلة بيئية وكيفية معالجتها وتأهيلها والحد منها، وسيكون لطلبة جامعة الكويت في هذا الركن العلمي بصمة لابراز مشاريعهم البيئية التي يتداولونها اثناء دراستهم الاكاديمية.
واشار د.الصرعاوي الى انه ستكون هناك زيارة ميدانية للاطلاع على مساهمة الكويت في تحويل مواقع استقبال النفايات الصناعية السائلة الخطرة الى مواقع خضراء تستقبل المواطنين بكل ظل وامان، حيث اصبح (موقع الكيلو 14 طريق الوفرة – ميناء عبدالله) حديقة خضراء يشار لها بالبنان بعد ان كانت موقعا خطرا تكثر به الروائح النفاثة، حيث اكد القائمون على هذا المشروع الحيوي اهتمامهم بابراز المعالجة البيولوجية في تحويل المرادم الخطرة الى مواقع امنة.
كما قدم د.الصرعاوي شكره الى كل من (مؤسسة البترول الكويتية – الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية) لدعمهم المؤتمر.