Note: English translation is not 100% accurate
استنكر الغموض والتضارب في حادث الروضتين
الكندري يطالب بإنشاء جهاز مبكر للكوارث لإيجاد الحلول اللازمة للمشاكل البيئية
19 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء

طالب عضو المجلس البلدي عبدالله الكندري بإنشاء جهاز مبكر للكوارث بعد أن كشفت المصادر النفطية قيام شركة «نفط الكويت» برفع حالة الطوارئ الأولى بوجود التسرب النفطي في منطقة الشمال بجوار مركز تجميع 15 المصحوب وبتسرب غاز كبرتيد الهيدروجين، والقيام بإخلاء المنطقة المحيطة بمركز التسرب «وفق المصادر الصحافية».
وقال الكندري: هذه الحادثة التي حصلت تعد كارثة بيئية، الأمر الذي يتطلب ان تعد لها العدة والدراسة الكاملة لمعرفة أسبابها وكيفية حلها، وعما إذا كان العمل الذي قامت به شركة «نفط الكويت» والإدارة العامة للإطفاء هو الحل المثالي لهذه الكارثة كما لم نجد مكتب الطوارئ التابع للهيئة العامة للبيئة التي كلفت الهيئة 6 ملايين دينار لإنشائه أي صدى في الكارثة.
وأضاف: لقد كان التعامل مع الحدث من الجهات المعنية كوحدة الحوادث والكوارث التابعة لشركة «نفط الكويت» يشكل خطوة صحيحة، إلا أن التساؤل الذي يمكن أن يثار وهو تأثير تلك الكارثة على البيئة والصحة المستقبلية للمواطنين والمقيمين الذي تعرضوا لهذا الغاز.
وأشار إلى ان المفارقات والتضارب بالتصريحات من قبل بعض المسؤولين سواء كان المستوى الصحي أو البيئي بتشخيص المشكلة أو العلاج، جعلت الإشاعة لها تلعب الدور الأكبر في تفاقم التعامل مع الحدث وفق المعطيات، بمعنى ان تلك الإشاعة كانت لها تأثير على استقرار وأمن البلد من جانب ومن جانب آخر كانت لتلك الكارثة صدى مؤثر جدا في الخدمات الإخبارية والتواصل الاجتماعي.
وزاد: ما الإجراءات التي يجب اتباعها في التعامل مع تلك الأزمة وأثار الغاز الصحية لمرضى الحساسية؟ تساؤلات طرحت ولم نجد الجهة المختصة ومصدرا واحدا يتم التعامل والتواصل معها.
فكل من المؤسسات وجمعيات النفع العام تدلي برأيها، دون ان تكون جهة واحدة يمكن للمواطنين والمقيمين التواصل معها. وتابع: نقصد بجهاز الكوارث أو الأزمات أن يكون مجهزا بمركز للمعلومات ويكون مصدرا موثوقا يمكن الركون اليه، ويكون ضمن اختصاص الجهاز إيجاد الحلول للأزمات البيئية الناتجة من الطبيعة كالعواصف الغبارية التي تشهدها البلاد ومحطة مشرف وحريق أمغرة وتسرب الزيوت والنفط وغيرها من الكوارث يكون ضحاياها هم المواطنون والمقيمون على أرض الوطن.
ويمكن الإشادة هنا ببعض الدول الخليجية التي تداركت القصور لديها في التعامل مع تلك الأحداث كسلطنة عمان عندما تعاملت مع الكوارث الطبيعية ومنها الأعاصير.
فالكويت بحاجة لأبنائها، وللحفاظ على أرواحهم يحتم على الحكومة إنشاء جهاز إنذار مبكر للكوارث أو جهاز الأزمات والكوارث الطبيعية.