Note: English translation is not 100% accurate
الهاجري: عقيدة أهل السنة والجماعة السمع والطاعة للحاكم المسلم ما لم يأمر بمعصية الله ورسوله
21 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء
ليلى الشافعي
عميد كلية الشريعة والدراسات الاسلامية د.مبارك الهاجري يقول: بداية اقدم نصيحة موجهة الى اهل الكويت عامة حكاما ومحكومين الى التحاكم والرجوع الى شرع الله سبحانه وتعالى والى الكتاب والسنة وهي مقدمة على كل ما سواها من قوانين البشر، ففيها الامن والامان والسعادة الابدية ومرضاة الله عز وجل في الدنيا والآخرة ونظرا لما وقع في الساحة السياسية في الآونة الاخيرة فإنني انبه على ان عقيدة اهل السنة والجماعة السمع والطاعة للحاكم المسلم ما لم يأمر بمعصية الله ورسوله، وان هذا واجب لا شكل فيه وبه يحدث الامن والامان والاستقرار في البلاد، واما انكار المنكر والامر بالمعروف فله ضوابطه الشرعية سواء اكان هذا الامر من امور الدنيا او من امور التربية ولا يكون هذا بعمل مسيرات في الطرقات وهتافات بتطاول فيها على ولي الامر وانما يكون بالسبل والوسائل الشرعية، ونحن في الكويت ولله الحمد لدينا من الوسائل والطرق فالا نحتاج به لمثل هذه المسيرات، ولذا فاني ارى عدم جواز هذه المسيرة وان كنت احب الجميع واقدر الجميع ولا يبرر حب الكويت ومصلحة الكويت ان تحدث مثل هذه المسيرات التي لا تحمد عقباها، ومسألة الحوار والمنافسة في مثل هذه الامور متاح للجميع، لذا لا يجوز تصعيد هذا الامر حتى يشمل جميع اطياف المجتمع الصغير والكبير، حتى اصبح حديث البيوت ويشغل الناس من فضل الطاعة في هذه الايام المباركة الطبية، ومن تدبر حال البلاد والعباد عليه ان يرى ما نحن فيه من خير عظيم في الدين والدنيا، فوجب الحفاظ عليه والاصلاح بالطرق الشرعية، ودعاء الله سبحانه وتعالى والاستغفار والتوبة اليه عز وجل، فذلك يصلح كثيرا من الاحوال لا تصلحها هذه المسيرات.
وقال: وقد استمعت الى خطاب صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وقد كفى ووفى ويجب السمع والطاعة والدعاء له بالخير واعانته على تحمل المسؤولية التي كلفه الله بها، وهذا اقل حق له على ابنائه اهل الكويت، والله الموفق.