Note: English translation is not 100% accurate
الكوس: ما حدث أمر مؤسف ودعوة للفتنة
الطبطبائي: ما حدث يستوجب إعادة النظر في قرار الصوت الواحد لنزع فتيل الفتنة
23 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء


ليلى الشافعي
يرى العميد السابق لكلية الشريعة والدراسات الاسلامية د.محمد الطبطبائي، كما قال في حسابه على «تويتر»، ان خروج هذه الاعداد الضخمة التي تصل الى 150 الف مواطن كويتي غاضب يستوجب اعادة النظر في قرار الصوت الواحد لنزع فتيل الفتنة.
وتعليقا على الاحداث الاخيرة قال د.احمد الكوس ان ما حدث اول من امس امر مؤسف لم نكن نتمنى ان يحدث هذا من المواطنين ولا شك انه مخالف للشرع وهي دعوة للفتنة، وقد سبق ان تكلمنا مرارا وتكرارا ان الخروج الى الشارع في المظاهرات والدعوة الى الاعتصامات والمظاهرات هو أمر محرم بنص الكتاب والسنة، وقد صدق علماؤنا الافاضل الشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين والعلامة الألباني، رحمهم الله، حينما ذهبوا الى ان هذه المظاهرات لا تأتي بخير فهي دعوة الى الفوضى ودعوة الى الغوغائية، واذا رأى المسلم من ولي الأمر شيئا يكرهه فانه يصبر عليه، وباب المناصحة ما يزال مفتوحا بينه وبين ولي الأمر، ولقد ذكرنا ذلك من قبل أن الأمر بيننا وبين ولي الامر جبلنا عليه منذ اكثر من 300 سنة من حيث النصيحة والمناصحة لذلك علينا السمع والطاعة لولي الأمر صاحب السمو الأمير. واشار د.الكوس الى ان ما يحدث في المظاهرات من تشنج وبعض الاخطاء والعاطفة والاختلاط بين الرجال والنساء ورفع الشعارات والمطالبات كلها للاسف مطالب دنيوية ليست لله سبحانه وليست في الشريعة لذلك كان ينبغي تغليب العقل وتغليب الحكمة وعدم اتباع الفتنة والتشنج وعلينا جميعا ان نتآلف فيما بيننا ونرص الصفوف بقدر الامكان لنتجاوز هذه الفتنة التي تأكل الأخضر واليابس.
واضاف: هناك مشاكل عالمية ودولية تتربص بنا جميعا خاصة دول الخليج والكويت الحبيبة فينبغي علينا ان ننتبه الى ما يحاك لنا من مؤامرات وغيرها ولا ملاذ لنا جميعا الا الكويت وولي الأمر يتحمل هذه الأمانة والمسؤولية، حفظه الله، فاذا لم نسمع ونطع ولي الأمر فستكون هناك فرقة وخلاف وستحدث الفتنة بين أبناء البلد الواحد، فالواجب ان نكون يدا واحدة كما قال تعالى (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم «المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضا» فيجب ان نتآلف ونتعاون حتى لو اختلفنا ونبقى كلنا اخوة متحابين، ولكن للاسف نرى من يفكر فيما يريد لحزبه او طائفته، واما نظرة صاحب السمو الأمير فهي لمصلحة البلد، وهناك أمور كثيرة اجتهد فيها سموه فلا يجوز التطاول عليه فحقه محفوظ وعلينا السمع والطاعة وله حق لنا وبيعة في رقابنا وهذا من منهج أهل السنة والجماعة وهذا من أصول العقيدة الصحيحة وبذلك تنفرج الأمور للاحسن والافضل فنسدد ونقارب ويجب ان تهدأ الأمور ونتناقش بالتي هي احسن ولا ننسى أن نأمر بالمعروف ونحارب الفساد والظلم في الوقت نفسه.