Note: English translation is not 100% accurate
الأمانة نظّمت مجلس الخير النسائي الأول لتكريم حرم د.عبدالرحمن السميط كسفيرة للخير
الحميدان: لرجال ونساء الكويت بصماتهم الواضحة في خدمة العمل الخيري
9 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

الخشرم: تعلمت من «أبوصهيب» حبه وتفانيه في العمل الخيري على مدى ربع قرنليلى الشافعي
أكدت نائب الامين العام للامانة العامة للاوقاف إيمان الحميدان حرص الامانة العامة على رعاية وتطوير الانشطة الخيرية في المجتمع الكويتي من خلال الشراكة المجتمعية بين القطاعين الرسمي والأهلي لتتشرف برعايتها مجلس الخير النسائي بنسخته الاولى ضمن ملتقى الكويت الخيري، وجاء ذلك في ملتقى الكويت الخيري النسائي الاول والذي أقيم تحت رعاية الشيخة أوراد الجابر وبحضور عدد من رموز العمل التطوعي النسائي الكويتي وبعض الشخصيات البارزة والذي تضمن تكريم الحاصلة على جائزة بصمة الخير النسائية سفيرة الخير نورية الخشرم حرم د.عبدالرحمن السميط.
وأضافت الحميدان، بعد شكرها للأمين العام للأمانة العامة للأوقاف د.عبدالمحسن الخرافي على مبادرته الطيبة باستضافة ورعاية فعاليات ملتقى الكويت الخيري الذي يتضمن «ديوان الخير الرابع» ومجلس الخير النسائي الأول: هذا الملتقى المبارك كان لرجال ونساء الكويت بصماتهم الواضحة في إخراجه للنور ونجاحه والذي يهدف الى التعاون بين العاملين في المجال التطوعي لخدمة العمل الخيري الكويتي الذي يعد مفخرة لأهل الكويت الذين جبلوا على فعل الخير والعطاء منذ القدم.
وزادت: الكويت تميزت بقيادات نسائية تطوعية وناشطات فاعلات في الحقلين الخيري والإنساني، ولعل هذا الحضور الكريم خير شاهد على ذلك، كما يسلط الضوء على التجارب الكويتية في العمل الخيري والتطوعي سواء كان من قبل المؤسسات والهيئات أو اللجان والأفراد وتقديمها للآخرين للاستفادة منها، خاصة أن عمل الخير في بلدنا الحبيب الكويت يحظى بالدعم على كل المستويات ابتداء من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وسمو ولي العهد، والحكومة الرشيدة، وصولا الى كل فئات الشعب الكويتي الكريم.
ورحبت الحميدان بجميع العاملات في مجال العمل الخيري والتطوعي المشاركات في هذا المجلس الذي يشكل فرصة للتعارف وتبادل الخبرات وتطوير القدرات وتشجيع الأخريات على الانخراط في هذا المجال المبارك، حيث يلتقي على الخير نساء الخير في إطار فعاليات مميزة تتضمن «بصمة الخير» يقدمها دوريا ملتقى الكويت الخيري للرجال والنساء أصحاب المبادرات والتجارب الخيرية المميزة، ويشرفنا في باكورة أعمال مجلسنا هذا أن نعرض بصمة الخير النسائية لسفيرة الخير الأخت نورية الخشرم حرم العم عبدالرحمن السميط شفاه الله وعافاه، حيث تستعرض لنا تجربتها الثرية في القارة الافريقية والمواقف التي أثرت فيها وغيرت مجرى حياتها.
واختتمت كلمتها بقولها: اسمحوا لي أن أنتهز هذه الفرصة لتوجيه جزيل الشكر لجميع الأخوات أعضاء الفريق التطوعي الخيري الكويتي المنظم لملتقى الكويت الخيري وأنشطته، وأخص بالشكر الأخت الفاضلة منيرة السنان منسق الفريق النسائي، والأخت فايزة الخضيري عضو الفريق النسائي، والأخت منى المذكور عضو الفريق النسائي، والى جميع الاخوات أعضاء الفريق وكل من ساهم بجهده في إنجاح هذا الملتقى من خلال مجلس الخير النسائي سواء من داخل الامانة أو خارجها، كما لا يفوتني أيضا أن أشكر الاخوات الكريمات ضيفات الملتقى وجميع المشاركات بحضورهن الكريم ومشاركتهن الفعالة في مجلس الخير النسائي الاول.
والشكر موصول الى جميع وسائل الاعلام المقروءة والمسموعة والمرئية على الدور الذي تؤديه في خدمة العمل الخيري وإبراز أنشطته للمجتمع، والله تعالى أسأل أن يبارك جهودكم، وأن يكلل أنشطة الملتقى بالنجاح، وأن يوفقنا وإياكم لخدمة ديننا، كما ندعوه سبحانه أن يحفظ بلدنا الحبيب الكويت، بلد الخير والعطاء، وأن يحفظ شعبها الكريم وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير، وسمو ولي العهد، لتبقى الكويت ـ كما هي على مر العصور ـ منبع الخير الذي يسقي المحتاجين والمنكوبين في شتى بقاع الأرض.
دين النظافة
بدورها، استعرضت المحتفى بها نورية الخشرم حرم رائد العمل الخيري الشيخ د.عبدالرحمن السميط تجربتها في القارة الافريقية والمواقف التي أثرت في حياتها، مشيرة الى أنها عاشت الكثير من الحوادث التي أثرت في حياتها من ضمنها امرأة عجوز في جمهورية ملاوي التي أسلمت لأن الدين الاسلامي يعد دين النظافة لالتزام المسلم بالوضوء خمس مرات مما يجعله نظيفا باستمرار.
وأكدت الخشرم أنها تعلمت القناعة من العمل الخيري والرضا بما قسمه الله، خاصة عندما زارت دارا للأيتام ترعاهم لجنة مسلمي أفريقيا بمشاهدة 60 طفلا يحفظون القرآن ويكتبونه على لوح خشب، وعندما سألتهم ماذا يريدون فلم يطلبوا السبورات الذكية للكتابة عليها، بل طلبوا حبلا لأن لديهم بئر ماء لا يستطيعون جلب الماء منها، فهذه هي القناعة لأنهم يحفظون القرآن على ضوء القمر ولديهم إصرار عجيب على حفظ القرآن.
وأوضحت الخشرم أنها عاشت الكثير من المواقف الجميلة في أوغندا ومدغشقر، خاصة من خلال مشاهدتها للاطفال على مدى ربع قرن وإصرارهم على حفظ القرآن خلال ستة شهور فقط في تلك الدول الفقيرة.
وأشارت الى أن المدارس التي أنشأها رجالات العمل الخيري الكويتي في دول أفريقيا الفقيرة حصل طلابها الايتام على أعلى الدرجات وفي ست سنوات حصلت تلك المدارس على نسب 100% بينما مثيلاتها من المدارس الحكومية والخاصة لم تتجاوز نسب نجاح طلابها 20%، انه فضل من الله ورضا على العمل الخيري الكويتي، متناولة في حديثها عددا من مواقف «أبوصهيب» عبدالرحمن السميط وحبه للعمل الخيري الذي حببنا في هذا العمل على مدى ربع قرن.