Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن بريطانيا تعمل على أن يحل السلام في العالم
بيكر: زيارة الأمير لبريطانيا أواخر الشهر الجاري تتوج العلاقات بين البلدين
19 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

حرية الإعلام ركيزة أساسية لأي دولة تريد التقدم والتطوررندى مرعي
اعتبر السفير البريطاني لدى الكويت فرانك بيكر أن زيارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد إلى بريطانيا في أواخر الشهر الجاري تأتي تتويجا لسلسلة أحداث كبيرة تفخر وتعتز بها بريطانيا خاصة أنها تتزامن مع الذكرى الـ 60 لتسلم الملكة إليزابيث مقاليد الحكم، كما أن هذه الزيارة تأتي استكمالا لزيارة سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد في العام 1995، مشيرا إلى أن العلاقات البريطانية ـ الكويتية بدأت منذ 250 عاما آملا استمرارها 250 عاما أخرى. كلام بيكر جاء خلال استضافته في ندوة الملتقى الإعلامي العربي مساء أمس الأول والتي أدارها د.هشام العوضي حيث أكد أن بريطانيا تعمل على أن يحل السلام في العالم وتحاول دائما أن تلعب دورا سياسيا محايدا.
وتحدث بيكر عن المحطات التاريخية التي ربطت الكويت ببريطانيا من القرن الـ 16 عندما كانت العلاقة تتسم بالطابع التجاري حتى عام 1899 عندما تم توقيع معاهدة الحماية التي التزمت بها بريطانيا، ومن ثم جاء استقلال الكويت عام 1961 حين احتفلت بريطانيا مع الكويت باستقلالها وسحبت قواتها ومن ثم أعادتها بناء على طلب الشيخ عبدالله السالم حينها لتبقى في الكويت عامي 1963 ـ 1964.
وقال ان العلاقة بين البلدين تتخطى البعد التاريخي والتقليدي لتتغلغل في جميع المرافق وتصبح علاقات سياسية واقتصادية وطبية وعلمية وسياحية. وأشار بيكر إلى تحسن العلاقات الاقتصادية بين البلدين قائلا انها تشهد تقدما ملحوظا حيث حققت هذا العام نموا يتراوح بين 25 و30% في حين وصلت العام قبل الفائت إلى 20%. وقال ان هذا التعاون لايزال في حالة تصاعدية ومستمر خاصة أن هناك شركات بريطانية من مجالات مختلفة تعمل في الكويت سواء في المقاولات أو الاستشارات أو الصحة أو التعليم وغيرها.
وأضاف بيكر ان من أبرز ملامح التعاون التجاري والاقتصادي هو وجود أسماء بريطانية مشهورة وشركات بريطانية عديدة في مشروع المرحلة الثالثة من الأفنيوز التابعة لمجموعة الشايع.
وفي سؤال حول تأشيرات الدخول إلى بريطانيا قال بيكر ان السفارة تعمل على تقديم التسهيلات في الإجراءات للحصول على تأشيرة دخول خاصة للكويتيين فهناك فيز لمدة سنتين وأخرى 5 سنوات و10 سنوات وذلك لتأمين التسهيلات الكاملة لزيارة بريطانيا وقال انه تم العام الماضي إصدار 70 ألف فيزا للكويتيين وقد قام نحو 200 ألف كويتي بزيارة بريطانيا في الأشهر الـ 12 الأخيرة.
وعن الجانب التعليمي قال بيكر انه تم إصدار نحو 3000 فيزا للتعلم في بريطانيا، وأنه يعتزم عقد مؤتمر صحافي يتوجه من خلاله إلى الطلبة الراغبين بالتعلم في بريطانيا لتقديم النصائح والمساعدة. وتحدث بيكر أيضا خلال الندوة عن دور بريطانيا الرائد في مجال الصناعة قائلا ان الأزمة المالية العالمية والأوروبية هددت العالم كله وليس فقط أوروبا غير أن بريطانيا كانت الأقل تأثرا بهذه الأزمة كونها ليست عضوا في «اليورو»، لذا يسعى رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إلى استعادة دور بريطانيا الاقتصادي من خلال التصنيع المجال الذي لطالما اشتهرت به بريطانيا.
وردا على سؤال حول الدور الثقافي الذي تلعبه السفارة البريطانية في الكويت قال بيكر انها تقيم العديد من الندوات والمعارض والنشاطات الثقافية التي تسلط الضوء على الثقافتين البريطانية والكويتية.
وفي المجال الإعلامي اعتبر بيكر أن حرية الإعلام ركيزة أساسية في أي دولة تريد التقدم والتطور، مشيرا إلى أهمية التعاون وتبادل الخبرات بين الدول كما هو الحال بين كونا والـ BBC. وقال انه من الممكن أن تقدم الحكومة البريطانية الدعم والمساعدة لطلبة الإعلام في بريطانيا وإفساح المجال أمامهم للتعرف على وسائل إعلامية بريطانية والتعلم فيها والاستفادة من خبراتها. وعلى الصعيد المحلي أبدى بيكر استعداده التام للتعاون مع كل من يريد العمل في هذا الإطار.