Note: English translation is not 100% accurate
«الصحافة الإسلامية.. خطاب متجدد» اليوم
القراوي: «الأوقاف» دأبت على إقامة مؤتمرات تساهم في نشر فكر الوسطية والاعتدال
20 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

المؤتمر له مضامين مهمة ذات صلة بنهضة الأمة لدعم المشروع الإسلامي
على المرء أن يطور قدراته الذاتية ليواكب التطورات السريعة لاسيما في وقتنا الراهن
المؤتمر يشارك فيه نخبة من الباحثين والعلماء والمفكرين والإعلاميين من شتى أقطار العالم الإسلاميأسامة أبوالسعود
ينطلق عند الساعة التاسعة صباح اليوم الثلاثاء مؤتمر الصحافة الإسلامية الأول الذي تقيمه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ومجلة الوعي الإسلامي تحت شعار «الصحافة الإسلامية.. خطاب متجدد»، وذلك برعاية وزير النفط ووزير الأوقاف الوزير هاني حسين في فندق كراون بلازا بقاعة البركة، وتستمر فعاليات المؤتمر لمدة ثلاثة أيام.
وقال مدير إدارة الإعلام في وزارة الأوقـاف أحمد راشد القـراوي إن الوزارة دأبت عـلى إقـامة مثـل هـذه المؤتمرات والـندوات الـمؤثرة فـي نطاق العمـل الإسلامي بـهدف دعـم وتطـوير كـل ما يتصل بـالمشروع الإسلامي، ومن أجل نشر الفكر الذي تؤمن بـه الوزارة.
أي الوسطية والاعتدال، وهو الشعار الذي رفعته «الأوقاف» في عملها وأصبح شعارا تعرف بــه الكـويت فــي المحافل الدولية، لدرجة أن الكثير مـن الـدول أخذت تسلك النهج ذاته الذي سلكته الكـويت بعـدما حـققت النتائج المرجـوة منه، بقصد نشر فكر الاعتدال والوسطية الذي يدعو إليه الدين الإسلامي الحنيف بعيدا عن الغلو والتطرف، ومن دون إفراط ولا تفريط في الإسلام.
وأوضح رئيس اللجنة الإعلامية لمؤتمر الصحافة الإسلامية الأول أن المؤتمر الذي تنطلق أعماله اليوم يأتي في السياق نفسه الذي تريد الوزارة نشره بعيدا عن الفكر المتطرف الذي يشوه صورة الإسلام أمام الإعلام الغربي، مؤكدا أن هذا المؤتمر له مضامين مهمة ذات صلة بنهضة الأمة لدعم المشروع الإسلامي، وذلك انطلاقا من إستراتيجية الوزارة المعنية بنشر ثقافة الوسطية والاعتدال التي تحدثنا عنها آنفا.
الوسائل الإعلامية في عهد الرسول
وأفاد القراوي بأن الرسول صلى الله عليه وسلم في بداية دعوته استفاد من جميع الوسائل الإعلامية المتاحة في عصره، فقام باقتباس بعضها أو تطويرها وتعديلها بهدف خدمة الدعوة الإسلامية، ومن أبرز هذه الوسائل: القصيدة الشعرية والخطابة والأسواق، كما استخدم الاتصال الشخصي لنشر رسالته السماوية التي أمـره الله عز وجل بتبليغها للناس كافة.
ومع انتشار الإسلام كانت من أبرز الوسائل الإعلامية الجديدة التي أضافها الإسلام: خطبة الجمعة والأعياد ودروس الوعظ وغيرها من الوسائل المتعددة.
وأفاد بأن كل ذلك يؤكد أهمية وسائل الإعلام، وضرورة الاستفادة منها وتطويعها لمصلحة الدعوة الإسلامية، بحيث لا يكون هناك أي حاجز يمنع الاستفادة من هذه الوسائل المتنوعة بحجة العجز أو الجهل، مشددا على ضرورة أن يواكب المرء عصره ويسابق الزمن، ويطور قدراته الذاتية ليواكب التطورات السريعة، لاسيما في وقتنا الراهن الذي انتشرت فيه الوسائل الإعلامية الإلكترونية الجديدة الخاصة بوسائل الاتصال الاجتماعي كتويتر وفيسبوك وغيرهما، وتطويعها لخدمة الإسلام.
وأشار القراوي إلى أن الإعلام الإسلامي يستمد فكره ومنهجه من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة من أجل توضيح الحقائق والمفاهيم الإسلامية للناس جميعا، ومن خلال هذين المصدرين يمكن للإعلام الإسلامي أن ينفض الغبار عنه ويدافع عن نفسه في ظل الهجمة الشرسة الممنهجة التي يتلقاها من أعدائه.
وأردف قائلا: إنه انطلاقا من كل ذلك يأتي مؤتمر الصحافة الإسلامية الأول الذي يشارك به نخبة من الباحثين والعلماء والمفكرين والإعلاميين من شتى أقطار العالم الإسلامي لبحث واقع الصحافة الإسلامية وسبل تطويرها والاستفادة مما حققته فضلا عن توحيد الخطاب الإعلامي الإسلامي في مواجهة الحملات الشرسة التي يتعرض لها الدين الإسلامي.
أهداف المؤتمر
وحدد القراوي من أهم أهداف المؤتمر والتي تتمثل فيما يلي:
٭ صياغة وسائل فاعلة للتنسيق والتعاون والتواصل بين كتاب الأمة الثقات ومنابر الصحافة الإسلامية المتنوعة.
٭ توحيد الرؤى الإعلامية في أولويات الطرح والمناقشة، لإحداث التأثير الدائم في توجهات الرأي العام.
٭ تعزيز المهنية العلمية لدى الصحافيين في التناول الصحافي لمختلف القضايا والمواضيع.
٭ إبرام بروتوكول تعاون بين الصحف الإسلامية لتعزيز مكانتها وتأثيرها لدى الجمهور.
المتحدثون والمعقبون
وعدد القراوي المتحدثين من داخل وخارج الكويت الذين سيتطرقون إلى المحور الأول في اليوم الأول للمؤتمر الذي تبدأ فعالياته اليوم الثلاثاء بعد الانتهاء من حفل الافتتاح وهم: وكيل وزارة الأوقاف د.عادل الفلاح، رئيس تحرير جريدة الحرية والعدالة المصرية عادل الأنصاري، الكاتب والصحافي السعودي عبدالعزيز قاسم، مدير مركز البدر للاستشارات الصحافية في مصر بدر محمد بدر، رئيس تحرير مجلة التفاهم في سلطنة عمان د.عبدالرحمن السالمي.
وأشار إلى أن الندوات التي سيتناولونها في الأيام الثلاثة على التوالي هي: «دور مجلة الوعي الإسلامي في التنمية الحضارية للأمة»، «الصحافة الإسلامية وتحديات المستقبل» و«الصحافة الإسلامية بين الفعل ورد الفعل».
مضيفا: إن الذين سيديرون جلسات اليوم الأول للمؤتمر هم: نائب رئيس جامعة الإمارات الأسبق د.سعيد محارب، ومستشار تحرير جريدة «الأنباء» الكويتية يوسف عبدالرحمن، والأمين العام المساعد في اللجنة العليا للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية د.عصام الفليج.
وأضاف أن المعقبين في اليوم الأول هم: الباحث السنغالي د.محمد سعيد باه، رئيس تحرير مجلة المختار الإسلامي المصرية د.محمد مورو، ورئيس تحرير مجلة الفرقان الكويتية د.بسام الشطي.
وفـي ختام تصريحه دعا مدير إدارة الإعلام في وزارة الأوقـاف رئيس اللجنة الإعلامية للمؤتمر أحمد راشد القـراوي الإعلاميين والصحافيين والباحثين في الشأن الإسلامي وجميـع المواطنين والمقيمين لحضـور ومتابعة فعاليات مـؤتمـر الصحافة الإسلامية الأول الـذي يقـام تـحت شعار «الصحافة الإسلامية.. خطاب متجدد». والـذي تستمر أعماله لمدة ثلاثة أيام بحيث يختتم الخميس المقبل، وذلك نظرا لأهمية الموضوع المطروح، فهو يناقش إحدى القضايا المهمة والحيوية على الساحة وهي الصحافة الإسلامية.