Note: English translation is not 100% accurate
المحيلان: «العون المباشر» بحثت مشروع إعادة توطين النازحين في الصومال
22 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء


أعلن رئيس مجلس إدارة جمعية «العون المباشر» د.عبدالرحمن المحيلان عن إتمامها بنجاح مشروع إعادة توطين النازحين في الصومال حيث كان هذا المشروع التحدي الأكبر بعد أزمة المجاعة، والذي استهدف إعادة توطين 500 أسرة منكوبة نزحت عن قراها، فضلا عن إحياء آلاف الهكتارات من الأراضي الزراعية المنكوبة بعد أن أصابها الجفاف والقحط. وقال د.المحيلان ان: «المشروع استهدف مساعدة الأسر التي نزحت من المناطق المتضررة من الجفاف بدولة الصومال، حيث ساهم في إعادة 5000 أسرة نازحة إلى قراهم، وتزويدها بالمستلزمات الضرورية للمعيشة وبمشاريع تنموية تساعدها على العمل والإنتاج والاستقرار، حيث تمت إعادة تهيئة آلاف الهكتارات من أراضيهم الزراعية بعد موتها وتهيئتها للزراعة وترسيخ مبدأ الاعتماد على النفس بالعمل بعد تزويد الأسر العائدة بمشاريع تنموية إنتاجية في مجالات الزراعة وتربية الماشية وعربات النقل».
وأضاف المحيلان انه: «بسبب توقف الأمطار لأربعة مواسم متتالية، ظهرت في الصومال عام 2011 أزمة المجاعة وكانت نتائجها كارثية، بعد أن انعدمت المحاصيل الزراعية ونفقت المواشي وأدى ذلك إلى نزوح أعداد كبيرة من سكان القرى إلى مخيمات أقيمت في مدن داخل الصومال والى مخيمات أقيمت في دول الجوار مثل كينيا وأثيوبيا، وبدأ النازحون يواجهون ظروفا حياتية ومعيشية صعبة»، مشيرا إلى انه «لمساعدة النازحين والتخفيف من أوضاعهم تحركت جمعية العون المباشر لتمد يد العون إليهم بمساعدة أهل الخير في الكويت وعندما تحسنت الأمور بعد نزول الأمطار تمت إعادة الأسر إلى قراها الأصلية وقدمت المساعدات الضرورية لإعادة توطينهم وتم ذلك برعاية كريمة وتمويل من بيت الزكاة في الكويت».
وبين المحيلان ان «جمعية العون المباشر» في تقريرها لهذا المشروع ان «عدد الأسر المستفيدة من توزيع مضخات المياه الزراعية ضمن هذا المشروع بلغ 2500 أسرة، كما استفادت نحو 2250 أسرة عائدة من مشاريع التربية الحيوانية، حيث تم شراء The Formula Not In Table رأس من الأغنام وتوزيعها عليهم بإعطاء خمسة أغنام لكل أسرة، وذلك لإعادة تأهيل مهنة التربية الحيوانية ثاني مصدر لكسب الرزق بعد الزراعة في القرى لتصب في إعادة تأهيل الأسر للعمل والإنتاج.
ومن جهة أخرى، أشار المحيلان إلى انه تم تنفيذ مشاريع عربات النقل المجرورة لصالح الأسر العائدة، حيث تم شراء عربات نقل مجرورة تم توزيعها على 250 أسرة بواقع عربة لكل أسرة يزاول بها العائدون أعمال نقل الأفراد ونقل المحاصيل الزراعية والحمولات المتنوعة بين القرى من أجل ترسيخ مبدأ الاعتماد على النفس في العمل والإنتاج.
حيث أكد المحيلان مواصلته تقديم يد العون والمساعدة وإغاثة المنكوبين والمتضررين في مختلف بلدان العالم، أوضح في تقريره أن مشروع إعادة توطين النازحين في عدد من مناطق الصومال أنتج عدة آثار ايجابية، تمثلت في إعادة الحياة الطبيعية إلى القرى بعد عودة سكانها النازحين، وتخفيف معاناة المتضررين وإعادة تأهيل المزارع والمراعي في القرى المنكوبة .