Note: English translation is not 100% accurate
شدد على ضرورة تعزيز فرص الاستثمار بين الجانبين الكويتي والبريطاني بشكل أكبر
الحجرف: دعوة رجال الأعمال والشركات البريطانية إلى الاستثمار في الكويت والمساهمة في مشروعات خطة التنمية والقطاع الخاص
1 ديسمبر 2012
المصدر : لندن ـ كونا




الكويت تقع في موقع استثنائي ومتميز يسمح لها بمساعدة الشركات البريطانية للوصول إلى دول الجوار الآسيويةدعا وزير المالية ووزير التربية ووزير التعليم العالي بالوكالة د.نايف الحجرف رجال الاعمال والشركات البريطانية الى الاستثمار في الكويت والمساهمة في مشروعات خطة التنمية الكبيرة التي اقرتها الحكومة الكويتية.
وقال الحجرف لدى افتتاحه منتدى الاعمال الكويتي البريطاني الذي عقد في لندن برعاية وزارة التجارة والاستثمار البريطانية وذلك على هامش زيارة الدولة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد الى المملكة المتحدة ان الكويت ترحب دائما بالشركات البريطانية التي ترغب في الاستثمار في الكويت والاستفادة من الفرص الاقتصادية التي توفرها مشروعات التنمية ومشروعات القطاع الخاص ايضا.
وشدد على ضرورة تعزيز فرص الاستثمار بين الجانبين الكويتي والبريطاني بشكل اكبر انطلاقا من نتائج زيارة الدولة التاريخية لسمو الأمير الى المملكة المتحدة مؤكدا اهمية ايجاد صيغة مشتركة لمتابعة البرامج والمشاريع الاقتصادية في كلا البلدين.
وأوضح الحجرف ان دولة الكويت تقع في موقع استثنائي ومتميز يسمح لها بمساعدة الشركات البريطانية للوصول الى دول الجوار الاسيوية، لافتا بالمقابل الى ان دولة الكويت سبق ان اتخذت من العاصمة البريطانية منطلقا لاستثماراتها الخارجية عبر مكتب الاستثمار الكويتي الذي اسس قبل ستين عاما.
من جانبه اشاد وكيل وزارة الاعمال البريطانية لورد مارلاند اوف اودستوك بنتائج زيارة صاحب السمو الأمير التي دامت ثلاثة ايام وتوجت بالتوقيع على عدة اتفاقيات ومذكرات تفاهم في عدة مجالات منها الديبلوماسية والامنية والصحية والتعليمية فضلا عن المحادثات الاقتصادية بين المسؤولين ورجال الاعمال من كلا البلدين.
وأكد لورد مارلاند ان المملكة المتحدة ستقف الى جانب دولة الكويت في تحقيق مشروعات التنمية التي ستعود بالمنفعة على ابناء الشعب الكويتي، موضحا ان عدة شركات بريطانية حققت نجاحا كبيرا في انجاز عدة مشروعات استثمارية في الكويت علاوة على انضمام شركات اخرى للمساهمة في انجاز المشروعات التنموية الكبرى في ميناء مبارك الكبير وقطار الانفاق وتوسعة المستشفى الاميري.
وأثنى لورد مارلاند بالمناسبة ايضا على الاستثمارات الكويتية في بريطانيا سواء التابعة للقطاع العام كمكتب الاستثمار الكويتي في لندن او التي يمولها القطاع الخاص مثل بنك «غايتهاوس» مشيرا الى وجود خطة لإنشاء مجموعة اقتصادية بريطانية كويتية لمتابعة المشاريع الاستثمارية في البلدين والعمل على تعزيزها اكثر في المستقبل.
كما اشاد الوزير البريطاني بزيارة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون الى الكويت العام الماضي وما حققته من نتائج ملموسة خصوصا بعد اعلان كاميرون خطته لمضاعفة حجم التبادل التجاري بين البلدين الى 4 مليارات جنيه استرليني سنويا بحلول عام 2015.
وأشار الى ان نتائج زيارة رئيس الوزراء الى الكويت بدأت تؤتي ثمارها بالفعل مع ارتفاع الصادرات البريطانية الى الكويت خلال الثمانية اشهر الاولى من هذا العام بنسبة 17% مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي في حين ارتفع قطاع الخدمات بنسبة 13% مع نهاية عام 2011 مقارنة بالعام الذي سبقه.
يذكر ان المنتدى شهد الى جانب مشاركة الدكتور الحجرف ولورد مارلاند حضور وزير التجارة والصناعة انس الصالح ورئيس هيئة تنفيذ مشروعات اولمبياد لندن 2012 السير جون ارميت اضافة الى عدد كبير من رجال الاعمال البريطانيين والكويتيين الذين يمثلون عدة قطاعات اقتصادية من ضمنها البناء والبنوك والاتصالات والصناعات الفضائية والدفاعية.
الحمود: بريطانيا ستزودنا بمعدات أمنية تهدف إلى بسط سيطرة أجهزة الأمن على الأماكن الحساسة
لندن ـ كونا: كشف النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ احمد الحمود عن توقيع حكومة الكويت وحكومة المملكة المتحدة وايرلندا الشمالية اتفاقية أمنية بين البلدين.
وقال الشيخ الحمود في تصريح لـ«كونا» ان الاتفاقية تم التوقيع عليها على هامش لقاء صاحب السمو الأمير مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، موضحا ان الاتفاقية تهدف الى الاستفادة من الخبرات البريطانية في المجال الأمني والتكنولوجي.
وأوضح انه التقى مع وزير الدفاع البريطاني فيليب هاموند وبحث معه العلاقات الثنائية وسبل تعزيز أوجه التعاون الأمني والعسكري بين البلدين، مشيرا الى ان »هناك قضايا تتعلق بالأمور العسكرية سيتركها لوزير الدفاع الكويتي ليقوم هو بالتنسيق مع الجانب البريطاني في اجتماعات مقبلة».
اما فيما يخص الشق الأمني قال الحمود انه استمع من المسؤولين الأمنيين البريطانيين الى شرح مفصل لآلية عمل الجهاز الأمني والطرق الناجعة التي تتبعها الإدارات الأمنية في حفظ الأمن سواء في العاصمة لندن او في مختلف إرجاء البلاد.
وأشاد الحمود بخبرة وتمكن الأجهزة الأمنية البريطانية في بسط سيطرتها على البلاد، مشيرا الى ان «الجانب البريطاني أبدى استعداده لنقل هذه الخبرات والتكنولوجيا الى الأجهزة الأمنية الكويتية للاستفادة منها».
وأشار في هذا السياق الى تجربة الجهاز الأمني البريطاني مؤخرا عندما استضافت المملكة المتحدة الألعاب الاولمبية صيف العام الحالي حيث لم تسجل اي حادثة تعكر صفو هذا الحدث العالمي، مؤكدا حرص حكومة الكويت على الاستفادة من الخبرات العالمية لاسيما ما يتعلق بالأمن وحماية المنشآت الحيوية.
واشار الشيخ احمد الحمود الى ان «هذه الاتفاقية تمت دراستها بشكل مفصل من قبل وزارة الداخلية الكويتية وأخذت الوقت الكافي لوضع كل الأمور التي تهمنا». وعن الأجهزة الأمنية التي ستقوم بريطانيا بتزويد الكويت بها قال «انها معدات أمنية تهدف الى بسط سيطرة أجهزة الأمن الكويتية على الأماكن الحساسة إضافة الى انها ستساعد في سرعة القبض على المجرمين الذين يحاولون الإخلال بأمن البلاد».
وزير التربية كلف المكتب الثقافي في لندن بدراسة ارتفاع مستوى المعيشة في المملكة المتحدة
لندن ـ كونا: كشف وزير التربية ووزير التعليم العالي ووزير المالية بالوكالة د.نايف الحجرف انه سيطلب من المكتب الثقافي في لندن تقديم دراسة له عن ارتفاع مستوى المعيشة في المملكة المتحدة.
جاء ذلك في تصريح مقتضب لـ«كونا» عقب اللقاء المفتوح الذي جمعه مع طلاب وطالبات المملكة المتحدة في الملحقية الثقافية بحضور رئيس المكتب د.محمد الهاجري ومساعدته د.نبال بورسلي.
وعزا ذلك الى انه بعد عدد من المداخلات المتتالية من الطلبة وشكواهم من ارتفاع مستوى المعيشة فإنه سيكلف المكتب الثقافي في لندن بتقديم دراسة مفصلة عن مستوى المعيشة على ان يتم البت فيها لاحقا.
وأكد الوزير الحجرف حرص الحكومة على تذليل اي صعوبات قد تعترض أبناء وبنات الكويت الدارسين في الخارج، مشيرا الى ان الحكومة تضع نصب أعينها حاجات ابنائها سواء في الداخل او الخارج. وخلال اللقاء الذي استمر قرابة الساعتين وتم خلاله طرح عدد من الملاحظات والأسئلة على الوزير رد على جزء كبير منها واحال البقية اما للدراسة او لمدير المكتب او مساعدته للرد عليها.
ووجه الوزير كلامه للطلاب والطالبات قائلا «انتم الثروة الحقيقية التي تستثمر حيث ان اجتهادكم ومثابرتكم في التحصيل العلمي سينعكس بالإيجاب على بلدنا من خلال عودتكم والاستفادة من تحصيلكم في العمل في البلاد».
وأشاد الحجرف برئيس المكتب الثقافي د.محمد الهاجري ومساعدته د.نبال بورسلي، مؤكدا ان ثقته فيهما كبيرة وهم عند حسن الظن.
وقام الوزير الحجرف في نهاية اللقاء بكتابة بريده الالكتروني الشخصي على لوح في الغرفة التي شهدت الاجتماع داعيا جميع الطلبة الى التواصل معه سواء بالأفكار التي من الممكن ان ترتقي بآلية تسهيل احتياجاتهم او المعوقات التي تعترض تحصيلهم الدراسي خلال الدراسة في المملكة المتحدة.
مسؤول في الأمم المتحدة: استعادة الثقة أمر ضروري لتحسين العلاقات بين الكويت والعراق
الأمم المتحدة ـ كونا: قال المبعوث الخاص للأمم المتحدة للعراق مارتن كوبلر أمس ان استعادة الثقة بين العراق والكويت أمر ضروري لإحراز تقدم في تطوير علاقاتهما الثنائية وحل القضايا العالقة بينهما فيما أعرب السفير العراقي عن أمله في أن تؤدي زيارة رئيس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك إلى العراق الشهر المقبل الى «إطلاق العلاقات الكويتية ـ العراقية الجديدة على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة».
وقدم كوبلر تقريرا لمجلس الأمن الدولي بشأن عمل بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق «يونامي» التي يترأسها قال فيه ان العراق جدد في وقت سابق من هذا العام »التزامه بالوفاء بالتزاماته المتبقية بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة وتحسين علاقاته الثنائية مع الكويت».
وأكد كوبلر أنه مع ذلك «سيعتمد التقدم «في هذا الخصوص» على استعادة الثقة بين الجانبين»، مشيرا الى أنه عقد اجتماعات في كلا البلدين ليرى كيف يمكن للأمم المتحدة أن تساهم في حل القضايا العالقة وانه «متشجع بالالتزام القوي» لتطبيع العلاقات بين البلدين والذي أعرب عنه على أعلى المستويات.
وأضاف «يحدوني أمل كبير في أن يتحرك كلا البلدين الآن بسرعة وأنه يمكنهما أن يعولا على الأمم المتحدة في هذا الصدد».
وأبلغ كوبلر مجلس الأمن أن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري اتصل به في وقت سابق ليؤكد له أن بغداد «رشحت اليوم أسماء خبراء الفريق الفني لمشروع صيانة الحدود وأن الحكومة العراقية ستبدأ على الفور في تحديث قائمة المزارعين أصحاب الحق في التعويض».
وأضاف أن الاجتماع مع المزارعين سيعقد في أقرب وقت ممكن فيما رحب كوبلر بهذه الخطوات داعيا الحكومة العراقية «لبدء العمل في مشروع صيانة الحدود دون مزيد من التأخير».
وناشد كوبلر الحكومة العراقية الى «مواصلة إثبات حسن النية اللازمة لتنفيذ التزامات العراق المعلقة الأخرى لاسيما الأشخاص والممتلكات المفقودة»، معتبرا أن التزام العراق بالوفاء بهذه الالتزامات «سيفضي إلى تطبيع العلاقات بين البلدين» حسب تعبيره.
كما دعا كوبلر حكومة الكويت إلى «مواصلة العمل بروح المرونة والمعاملة بالمثل كما أظهرت ذلك في وقت سابق هذا العام من خلال الزيارات المتبادلة من صاحب السمو الأمير ورئيس الوزراء العراقي».
وأعرب كوبلر عن «الأمل في أن تساهم موافقة الكويت على إلغاء الدعاوى القضائية ضد شركة الخطوط الجوية العراقية وعلى حقوق الملاحة في الممر المائي «خور عبدالله» في تحسين العلاقات بين البلدين الجارين».