Note: English translation is not 100% accurate
عمار الحكيم لـ «الأنباء» عن تورط عراقيين بقضية ضابط أمن الدولة: لا نتدخل في الشؤون الداخلية للكويت ونتطلع لاقتدائها بالدول الأخرى في ملف إسقاط الديون
18 سبتمبر 2008
المصدر : الأنباء
بيان عاكوم
وصف نائب الامين العام للمجلس الاسلامي الاعلى سماحة السيد عمار الحكيم الزيارة المتوقعة لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد بالتاريخية، مشيرا الى انها تأتي في اطار تعميق وتعزيز العلاقات بين البلدين، وهي مؤشر لتطور الاوضاع الامنية وتحسن الظروف السياسية في البلاد، لافتا الى ان زيارة مسؤولين من مستويات رفيعة الى العراق حملت رسالة مهمة للشعب العراقي للتعبير عن ارادة متبادلة لتعميق وتعزيز العلاقات بين الاطراف.
وبخصوص الحديث عن تورط عراقيين في قضية ضابط امن الدولة المحتجز من قبل السلطات الامنية، اكد الحكيم ان الحكومة العراقية ليست في وارد الدخول في امور كوجود عناصر استخبارية عراقية لأنها لاتزال تضمد جراح العراقيين في الداخل وتحل المشاكل والازمات التي تواجهها البلاد، لافتا الى ان العراق يريد اليوم ان يكون ركيزة سلام وبناء علاقات طيبة مع دول الجوار وليس التدخل في الشؤون الداخلية لأي بلد.
وعما يثار بخصوص ترسيم الحدود وما اذا كانوا يشعرون بالغبن من ترسيم الامم المتحدة، اكد الحكيم ان الحكومة العراقية تلتزم بالقرارات الدولية بخصوص الحدود، وان ما يثار في العراق آراء مختلفة، وكل قوى سياسية تعبر عن رأيها في هذا الامر، وفي النهاية القرار للحكومة التي تحتكم للقرارات الدولية في اي موضوع يناقش بين البلدين.
وتمنى الحكيم ان تحذو الكويت حذو الدول العربية كالامارات والدول الاجنبية التي الغت ما يزيد على 100 مليار دولار من ديونها على العراق. وبالنسبة لعلاقة العراق مع الدول المجاورة وبالتحديد المملكة العربية السعودية، اعتبر ان العراق يتلقى مؤشرات ايجابية، مشيرا الى ان حضور وزير الخارجية صاحب السمو الملكي الامير سعود الفيصل الى مؤتمر دول الجوار المقبل في بغداد سيكون رسالة مهمة وطيبة.
وبخصوص الاتفاقية الامنية وعن مدى جهوزية العراقيين لتحمل المسؤولية، قال الحكيم: مازلنا غير جاهزين لتولي كامل المسؤولية وملء الفراغ الامني بالكامل، لذلك نحن بحاجة لمساعدة وبالتالي حضور القوات الاجنبية الى العراق يحتاج الى غطاء ستؤمنه الاتفاقية بعد انتهاء صلاحية القرار الدولي.
ورأى الحكيم انه من الضروري وضع افق زمني للاتفاقية تنتهي به مهمة تلك القوات.
ونفى ان يكون هناك اي خلاف بين المجلس الاعلى ومنظمة بدر «ونحن موحدون تماما ولم نختلف لأننا نتخذ القرارات السياسية بشكل مشترك». تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )