Note: English translation is not 100% accurate
طالبت بمزيد من الحرية المسؤولة
«حقوق الإنسان»: تطور المجتمع المدني في الكويت موضع فخر واعتزاز
11 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء
احتفل العالم امس بالذكرى الـ 64 على صدور الاعلان العالمي لحقوق الانسان، الذي اقرته الجمعية العامة للامم المتحدة في 10 ديسمبر من العام 1948، واصبح الاعلان اليوم يمثل الوثيقة الاهم في تحديد منطلقات ومفاهيم حقوق الانسان في العالم، بل ان الاعلان وعلى الرغم من كونه اعلانا للمبادئ يحمل الطابع القيمي وليس اتفاقية ملزمة لاطرافه مازال هو المرجعية الاساسية التي يتم الاستناد اليها في تعريف حقوق الانسان. وتؤكد الجمعية الكويتية لحقوق الانسان على ترسيخ القيم السامية الواردة في الاعلان العالمي لحقوق الانسان، وبالشكل الذي يعزز الحقوق الفردية والجماعية ويلبي طموحات الشعوب في مستقبل أكثر ازدهارا. وعلى المجتمع الدولي مسؤولية كبيرة في دفع الجهود لتحقيق الاهداف النبيلة للوثيقة العالمية، بما يؤكد مبدأ عالمية حقوق الانسان وصون كرامته وتعزيز حريات الرأي والتعبير ويترجم رؤى اننا مع قضايا حقوق الانسان وحرياته ويجب الا تؤخذ هذه القضايا بانتقائية، وانما بحرص والتزام، وذلك بمقتضى الاعلان العالمي لحقوق الانسان. ان الكويت من الدول التي بها مجتمع مدني متطور وهو موضع فخر واعتزاز لنا جميعا، لذلك تطالب الجمعية الكويتية لحقوق الانسان السلطات الكويتية بحماية وحرية الرأي والتعبير في اطار من الحرية المسؤولة ووفقا للدستور والقانون ولابد من مواكبة المتغيرات والتطورات الجديدة التي يمر بها العالم. وحرصا من الجمعية على تكريس حقوق الانسان ان يكون واقعا عمليا، فلابد من افساح المجال للحق والحرية على نطاق واسع والتعامل بشفافية والتي تنطلق من القيم العليا التي وردت في دستور الكويت، والتي تعزز مكانة الكويت في صون وحماية واحترام حقوق الانسان بما يشكل رافدا لعملية التنمية المستدامة والتطوير.